قطاع التعبئة والتغليف في الأردن: مساهمة اقتصادية وتحديات تصديرية

قطاع التعبئة والتغليف في الأردن: مساهمة اقتصادية وتحديات تصديرية
كشف محمد الصفدي، ممثل قطاع التعبئة والتغليف والورق والكرتون واللوازم المكتبية في غرفة صناعة الأردن، أن صادرات القطاع تصل إلى 44 سوقًا عالميًا، وتغطي منتجاته 77.2% من احتياجات السوق المحلية.
وأشار إلى أن السعودية والعراق تستحوذان على 66% من إجمالي الصادرات، بينما تشمل أبرز الوجهات التصديرية الأخرى الإمارات، فلسطين، اليمن، لبنان، سوريا، الكويت، قطر، وليبيا.
مؤشرات الأداء الاقتصادي للقطاع
- بلغت قيمة صادرات القطاع 123 مليون دينار خلال 11 شهرًا من العام الماضي، مقارنة بـ131 مليون دينار للفترة نفسها من عام 2023.
- يمتلك القطاع قدرة إنتاجية سنوية تصل إلى 1.14 مليار دينار، مع نسبة قيمة مضافة تبلغ 37%.
- يساهم في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.3%.
- يُعد أحد أكبر القطاعات المشغِّلة للعمالة، حيث يضم 12,070 عاملًا وعاملة، 89% منهم من الأيدي العاملة المحلية.
- سجل نموًا بنسبة 0.5% في مؤشر الصناعة الأردنية خلال الربع الثالث من العام الماضي، وهو أعلى مستوى خلال السنوات الخمس الأخيرة.
- ارتفع عدد المنشآت العاملة في القطاع ليصل إلى أكثر من 812 منشأة.
دور القطاع وأهميته
يُعد قطاع التعبئة والتغليف جزءًا أساسيًا من الاقتصاد الوطني، حيث لا تقتصر منتجاته على حماية السلع ونقلها، بل تلعب دورًا مباشرًا في جاذبية المنتجات وتأثيرها على قرارات المستهلك. كما تُشكل منتجاته مدخلًا أساسيًا للصناعات الأخرى، حيث تمثل 16% من كُلف الإنتاج الصناعي (باستثناء المواد الخام).
التحديات التي تواجه القطاع
يواجه القطاع عدة تحديات تعيق نموه، أبرزها:
- ارتفاع تكاليف الإنتاج، خاصة تكاليف الطاقة والمواد الأولية.
- المنافسة الشديدة من المنتجات المستوردة، نظرًا لانخفاض تكلفتها الإنتاجية في بلد المنشأ.
- عدم مطابقة بعض المنتجات المستوردة للمواصفات الأردنية، خصوصًا تلك المخصصة للتلامس مع المواد الغذائية.
- ضعف استراتيجيات التسويق والترويج في الأسواق غير التقليدية.
- عدم التزام بعض الدول باتفاقيات التجارة العربية، مما يؤثر على الصادرات.
- نقص الأيدي العاملة الماهرة، وحاجة القطاع لخبرات فنية متخصصة.
يُعتبر قطاع التعبئة والتغليف أحد أعمدة الصناعة الأردنية، حيث يسهم في الإنتاج والتشغيل والتصدير، إلى جانب ترابطه الوثيق مع القطاعات الأخرى. ورغم تحقيقه نموًا ملحوظًا، لا تزال التحديات الإنتاجية والتنافسية عائقًا أمام توسع حصته في السوقين المحلي والدولي.