السبت | 04 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار أول رحلة مأهولة بالبشر إلى القمر منذ 1972.. تعرف على مهمة "أرتميس-2" تحقيق لـ "CNN" يكشف عن توسيع الصين لترسانتها النوويةكيف أعادت واشنطن رسم خريطة انتشارها العسكري بسبب الحرب على إيران؟بصمت إستراتيجي.. الصين تُراقب الحرب على إيرانترامب يهدد بالانسحاب من الناتو.. فهل يستطيع؟في خطابه المتلفز.. ترامب يُكرر مواقفه السابقةتقارير صحفية: إسرائيل تضغط على واشنطن لشن عملية برية ضد إيران 471 حالة انتحار لعسكريين أمريكيين عام 2024تفاصيل حديث الشرع في المعهد الملكي للشؤون الدولية "تشاتام هاوس" خلال زيارته إلى لندنترامب يهاجم أوروبا ويثير غضب الحلفاء.. ما القصة؟توماس فريدمان يشن هجوما لاذعا على ترامب.. ماذا قال؟من جديد.. ترامب يُعلن أن نهاية الحرب على إيران وشيكةتفاصيل عملية اختطاف صحفية أميركية في بغدادبعد أكثر من شهر.. كيف تحولت أهداف واشنطن في حربها على إيران؟هل أدت حماقة ترامب إلى خطأ إستراتيجي؟
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

تقرير "ذا أتلانتيك": بشار الأسد كان مهوسا بالجنس وألعاب الفيديو قبل سقوط نظامه

  • تاريخ النشر : الإثنين - am 10:52 | 2026-02-09
تقرير ذا أتلانتيك: بشار الأسد كان مهوسا بالجنس وألعاب الفيديو قبل سقوط نظامه

ملخص :

كشفت صحيفة "ذا أتلانتيك" الأميركية تفاصيل نادرة عن اللحظات الأخيرة لحكم الرئيس السوري بشار الأسد، قبل سقوط نظامه في ديسمبر 2024، واستند التقرير إلى شهادات من مصادر داخل النظام السابق، ومسؤولين إسرائيليين ولبنانيين، ويصور التقرير النظام منهك بقيادة منفصلة عن الواقع، حيث فضّل الأسد الخداع والهروب على مواجهة الحقيقة، ويشير التقرير إلى أن انهيار النظام لم يكن حتميًا جغرافياً فقط، بل مرتبطًا بشخصية الأسد وعناد تحكّمه، في وقت كان حلفاؤه، روسيا وإيران وحزب الله، منغمسين في صراعات أخرى، ولم يعودوا قادرين على إنقاذه.

قبل سقوط النظام، استخدم بشار الأسد أسلوب الخداع لإقناع مساعديه وكبار ضباطه بأن "النصر قريب"، وأن اتصالات إقليمية ستوقف الهجوم المعارض، جاء هذا التطمين مع تقدم فصائل المعارضة نحو دمشق، بعد أن سيطرت على حلب وحماة ووصلت إلى حمص، ما أثار صدمة كبيرة بين المقربين منه.

في ليلة السابع من ديسمبر/ كانون أول 2024، فر الأسد على متن طائرة روسية دون إبلاغ أحد تقريبًا، في حين صدر بيان رسمي يؤكد أنه يؤدي واجباته الدستورية في القصر، مما أثار غضبًا بين المقربين الذين شعروا بالخيانة، خصوصًا أولئك المستعدين للقتال أو الانسحاب المنظم لو أُبلغوا بالحقيقة.

انهيار النظام وسقوط الدعم الدولي

لم يتوقع أي طرف، لا الموساد ولا الاستخبارات الأميركية، سقوط الأسد بهذه السرعة، وأوضح التقرير أن انهيار النظام كان نتيجة لانشغال داعميه الرئيسيين بملفات أخرى؛ روسيا في أوكرانيا، وإيران في مواجهة إسرائيل، وحزب الله في ملفات إقليمية متعددة، مما جعلهم عاجزين عن حمايته.

وأشار التقرير إلى أن الجيش السوري كان منهكًا ويديره فساد مستشري، مشيرًا إلى تشابه الوضع مع النظام المدعوم أميركيًا في أفغانستان الذي سقط عام 2021، وبحسب الصحيفة، كان سقوط نظام الأسد نتيجة طبيعية لإعادة تشكيلات جيوسياسية واسعة في المنطقة والعالم.

انفصال الأسد عن الواقع

وحسب التقرير، ففي ذروة المعارك وتدهور الوضع الميداني، كان الأسد منفصلاً عن الأحداث، حيث قضى أوقاتًا طويلة في ممارسة ألعاب الفيديو على هاتفه المحمول، أبرزها لعبة "كاندي كراش"، وقبل يوم من سقوط النظام، عُقد اجتماع في الدوحة بمشاركة وزراء خارجية من المنطقة وخارجها لمحاولة دفع انتقال سياسي تدريجي، إلا أن الجهود فشلت بسبب عدم تواصل الأسد، الذي أغلق هاتفه ولم يشارك في النقاشات.

شخصيته وعناد القيادة

أشار عشرات من رجال البلاط والضباط في قصر تشرين إلى أن سقوط النظام لم يكن حتميًا جغرافيًا فقط، بل مرتبطًا بشخصية الأسد، إذ وصفوه بالمنفصل عن الواقع، والمهووس بالجنس وألعاب الفيديو، والمعاند إلى درجة أنه كان قادرًا على إنقاذ نظامه قبل سنوات لو لم يكن عنيدًا ومغرورًا، وحتى الحلفاء مثل إيران وروسيا لم يسلموا من عناده، إذ اعتبرت روسيا أن الأسد أصبح عبئًا لا يستحق الدفاع عنه.

كما أضاف التقرير أن عدة دول في المنطقة حاولت سابقًا إنقاذ الأسد، ووزراء خارجية عرضوا عليه صفقات حتى في أيامه الأخيرة، لكنه لم يجب، معتبراً أي اقتراح إهانة شخصية.

موقف إسرائيل والدول الإقليمية

إسرائيليًا، كان الأسد يُنظر إليه كـ "عدو يمكن التعايش معه"، وشخص يردد شعارات معادية لإسرائيل لكنه يحافظ على استقرار الحدود، وفق مسؤول إسرائيلي سابق، فإن الجميع في المنطقة كان مرتاحًا لبقائه ضعيفًا وغير مهدد.

رفض حبال النجاة الأميركية

في مثال واضح على عناد الأسد، رفض النظام السوري صفقة أميركية متعلقة بالصحافي الأميركي، أوستن تايس، المختفي منذ 2012، وفي عام 2020، حاولت الولايات المتحدة عبر مسؤولين رفيعي المستوى الوصول إلى اتفاق لإظهار مصيره مقابل رفع العقوبات وسحب القوات الأميركية، لكن الأسد رفض، بحسب رواية اللواء عباس إبراهيم، رئيس الأمن العام اللبناني سابقًا، وفي عام 2023، حاولت إدارة بايدن تجديد العرض عبر وفد إلى سلطنة عُمان، لكن الأسد تصرف بطريقة شبه مهينة، رافضًا إرسال مسؤول رفيع وموكلاً المهمة بسفير سابق غير مخول لمناقشة ملف تايس.

الفوضى بعد فرار الأسد

فجّر فرار الأسد فوضى داخل النظام، حيث ترك خلفه مؤيديه في مواجهة صراعات تنظيمية وأمنية لم يكونوا مستعدين لها، ويوضح التقرير أن سقوط النظام لم يكن مجرد نتيجة تحولات إقليمية، بل كان انعكاسًا لعوامل شخصية متراكمة: عناد الرئيس، وانفصاله عن الواقع، واستخدامه المقربين واجهة لتغطية قراراته.

 

plusأخبار ذات صلة
كيف قوضت صلاحيات الكونغرس في بدء الحروب وإنهائها؟
كيف قوضت صلاحيات الكونغرس في بدء الحروب وإنهائها؟
فريق الحدث+ | 2026-04-02
تحولات الجغرافيا السياسية للمياه: من صراع الأنهار إلى استهداف محطات التحلية في الحروب الحديثة
تحولات الجغرافيا السياسية للمياه: من صراع الأنهار إلى استهداف محطات التحلية في الحروب الحديثة
فريق الحدث+ | 2026-04-02
تحقيق لـ CNN يكشف عن توسيع الصين لترسانتها النووية
تحقيق لـ "CNN" يكشف عن توسيع الصين لترسانتها النووية
فريق الحدث+ | 2026-04-02
كيف أعادت واشنطن رسم خريطة انتشارها العسكري بسبب الحرب على إيران؟
كيف أعادت واشنطن رسم خريطة انتشارها العسكري بسبب الحرب على إيران؟
فريق الحدث+ | 2026-04-02
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس