الثلاثاء | 10 - مارس - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار قيادي إيراني: دور "خاص" للحوثيين في الحرب مكالمة متوترة بين واشنطن ولندن.. ما الذي جرى؟بن غفير يُتيح لـ 300 ألف يهودي حمل السلاح في القدسبعد استهداف منشآت نفطية إيرانية.. أول خلاف أميركي-إسرائيلي منذ بداية الحرب 700 ألف نازح في لبنان ثلثهم من الأطفال الدجاج مقابل اللحم البقري: تأثيرهما على سكر الدم وكفاءة البنكرياسهل ترسانة إيران الصاروخية على حافة النفاد؟المرشد الأعلى الجديد يمتلك شقتين مطلتين على السفارة الإسرائيلية في لندنوزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث "رجل خطير جدا".. ما القصة؟ما مخرجات اجتماع مجلس جامعة الدول العربية؟7 قتلى و10 بلاغات بهجمات تستهدف السفن في مضيق هرمزترامب يُحقق أمنيات نتنياهو المتحدة للاستثمارات المالية توسّع حضورها في السوق الأردني باستحواذين جديدين بقيمة 5 ملايين دينارليست قصيرة.. الحرب على إيران قد تستمر لأشهر"حارة حريك".. قلب الضاحية الجنوبية
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

عين على "الأحواز".. الإقليم العربي المنسيّ في إيران

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - pm 12:59 | 2026-03-10
عين على الأحواز.. الإقليم العربي المنسيّ في إيران

ملخص :

الأحواز، الإقليم العربي التاريخي في جنوب إيران، يمتلك ثروات طبيعية هائلة وموقعاً استراتيجياً يجعله قلب الصراع السياسي في الخليج، وعلى الرغم من غناه بالنفط والغاز والزراعة، يعاني السكان العرب من التهميش الاقتصادي والسياسي، تاريخياً، حكمته إمارات عربية قبل ضمه لإيران عام 1925، وما زالت قضاياه الثقافية والسياسية قائمة، وسط آمال متجددة بالحكم الذاتي في ظل التحولات الإقليمية.

يشكل إقليم الأحواز أحد أبرز الملفات السياسية والتاريخية العربية في منطقة الخليج، لما يتمتع به من تراث حضاري قديم وموارد اقتصادية هائلة، فقد حكمته شعوب عربية منذ العصور القديمة قبل أن يقع تحت السيطرة الإيرانية في الربع الأول من القرن العشرين، ويكتسب الإقليم أهمية متجددة مع التحولات الإقليمية والدولية، خصوصاً في ظل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران بمشاركة إسرائيل، وما قد ينتج عن ذلك من تغييرات في موازين القوى.

الأحواز تاريخيا

تشير المصادر التاريخية إلى أن الأحواز كانت مهد حضارات متعددة على ضفاف نهر كارون (المعروف قديماً بدجيل أو قارون)، ويعد الأراميون من أوائل الشعوب التي استقرت في المنطقة، وأسست مدناً حضرية بينها "بيت باكين"، تبعتها حضارات العيلامية والبابلية والآشورية والكلدانية، مع أهمية مدينة الشوش (سوس) كمركز حضاري قبل سقوطها بيد الفرس الإخمينيين في القرن السادس قبل الميلاد.

مع الفتح الإسلامي في القرن السابع الميلادي، أصبح الإقليم جزءاً من الدولة الإسلامية، ثم ضمن الدولة العباسية لاحقاً، وفي العصور اللاحقة، ظهرت عدة إمارات عربية في الأحواز، أبرزها إمارات بني أسد وبني عامر وآل كثير، التي حكمت أجزاء واسعة من الإقليم والساحل الشرقي للخليج العربي.

الجغرافيا

تقع الأحواز في جنوب وجنوب غربي إيران الحالية، وتمتد على مساحة شاسعة يحدها من الغرب العراق، ومن الجنوب الخليج العربي، ومن الشمال جبال زاغروس، وتمتد شرقاً نحو الهضبة الإيرانية.

وتتميز الأحواز بموقع جغرافي استراتيجي جعلها حلقة وصل بين العراق وإيران والخليج العربي، فضلاً عن كونها بوابة مائية مهمة تطل على الخليج العربي، كما تشكل سهولها الخصبة أحد أبرز المناطق الزراعية في المنطقة بفضل شبكة الأنهار التي تجري فيها، وعلى رأسها نهر كارون.

الدولة المشعشعية والدولة الكعبية

في القرن الخامس عشر الميلادي، أسس محمد بن فلاح المشعشعي الدولة المشعشعية عام 1436، واتخذ من مدينة الحويزة عاصمة لإقليم عربستان، ممدداً نفوذها إلى جنوب العراق وأجزاء من الجزيرة العربية وجنوب وغرب إيران الحالية.

لاحقاً، ومع أفول الدولة المشعشعية، أسس الشيخ علي بن ناصر الكعبي الدولة الكعبية عام 1690، واتخذ من مدينة المحمرة مركزاً سياسياً واقتصادياً، وبلغت الدولة أوجها في عهد الشيخ خزعل بن جابر الكعبي، الذي نجح في إقامة علاقات سياسية مع القوى الإقليمية والدولية، بما في ذلك بريطانيا والدولة العثمانية وعدد من زعماء الخليج، وعلى رأسهم الملك عبد العزيز آل سعود.

وكان الشيخ خزعل من أبرز الداعمين للقضية العربية، وكانت المحمرة مركزاً للنشاط السياسي العربي في المنطقة، بما في ذلك الاجتماعات التنسيقية بين زعماء عرب لتعزيز الهوية العربية في الخليج.

ضم الأحواز إلى إيران وسياسات الدولة المركزية

انتهى الحكم العربي في الأحواز عام 1925، عندما ضم رضا شاه بهلوي المنطقة إلى الدولة الإيرانية الحديثة، بعد عملية عسكرية وسياسية معقدة، يُعتقد أنها تمت بدعم بريطاني ضمن إعادة رسم التوازنات الإقليمية بعد الحرب العالمية الأولى، واعتُقل الشيخ خزعل الكعبي في أبريل 1925، ونقل إلى طهران حيث قضى تحت الإقامة الجبرية حتى وفاته، منهياً قروناً من الحكم العربي المحلي.

الأحواز في فترة البهلوية والثورة 

اتبعت الدولتان البهلوية والإسلامية سياسات دمج الأحواز ضمن الدولة المركزية، شملت تغيير أسماء المدن، وفرض أسماء وفارسية على المواليد، وتعزيز الإدارة المركزية، وتوسيع مشاريع الاستيطان الداخلي، ورغم ذلك، تمسك السكان العرب بأسمائهم التاريخية والثقافة العربية، ما يعكس مقاومتهم للسياسات التغييرية.

الأحواز: ثروات طبيعية وإمكانات اقتصادية

تمثل الأحواز قلب الاقتصاد الإيراني بفضل احتياطياتها الضخمة من النفط والغاز، إذ تحتوي على أكثر من 200 مليار برميل نفط، وتتصدر احتياطيات الغاز في الشرق الأوسط بعد روسيا عالمياً، واكتشف النفط أول مرة في حقل مسجد سليمان عام 1906، مما شكل نقطة تحول في التاريخ الاقتصادي والسياسي للمنطقة.

تضم الأحواز اليوم مصافي كبرى مثل مصفاة عبادان، إضافة إلى حقول النفط والغاز والموانئ الاستراتيجية على الخليج العربي، ورغم هذه الثروات، يعاني السكان العرب من فقر وبطالة نتيجة سياسات التهميش الاقتصادي التي تنتهجها السلطات الإيرانية، وهو ما يرى فيه ناشطون أحوازيون سياسة ممنهجة لإقصاء السكان الأصليين.

الحراك السياسي والثقافي بعد الثورة الإيرانية

عقب الثورة الإيرانية عام 1979، شهد الإقليم موجة من الحراك السياسي والثقافي، طالبت القوى العربية الأحوازية بحكم ذاتي ضمن الدولة الإيرانية، ورفعوا مطالب تتعلق بالتمثيل السياسي والإداري، والتعليم باللغة العربية، واستثمار عادل لعائدات النفط، وإعادة الأسماء التاريخية للمدن.

لكن هذه المطالب قوبلت بالرفض من الحكومة المركزية، مما أدى إلى مواجهات أمنية خلفت مئات القتلى والجرحى، ومنذ ذلك الحين، ظلت العلاقة بين الدولة المركزية والأحوازيين متوترة، مع ظهور تنظيمات سياسية وثقافية تسعى للحفاظ على الهوية العربية والمطالبة بالحقوق السياسية والاقتصادية.

التركيبة السكانية وقضايا التغيير الديموغرافي

يشكل العرب الغالبية في الأحواز، حيث يقدر النشطاء نسبتهم بين 75 و80%، رغم أن السلطات الإيرانية تصفهم بأقلية، ويشير الأحوازيون إلى سياسات التغيير الديموغرافي التي تشمل توطين الفرس، واللور في مناطق عربية، ما أدى إلى تهجير السكان الأصليين واندلاع انتفاضات أبرزها عام 2005، مصحوبة بقمع واعتقالات واسعة.

دور الأحوازيين على المستويات المختلفة

ينشط الأحوازيون على ثلاثة مستويات:

  • العمل الثقافي: الحفاظ على اللغة العربية والانتماء العربي والخليجي.
  • العمل السياسي: تشكيل أحزاب وجبهات والمطالبة بالحقوق السياسية.
  • العمل العسكري: ظهور حركات مسلحة في فترات محددة ضد النظامين البهلوى والإسلامي، رغم افتقارها للدعم المالي والسياسي.
  • سعي الجاليات الأحوازية في الخارج إلى تعريف الرأي العام الدولي بالقضية الأحوازية من خلال المنظمات الحقوقية والإعلامية.

 

تظل الأحواز قضية تاريخية وسياسية حساسة، تتقاطع فيها العوامل الجغرافية والاقتصادية والثقافية، وتمثل نحو 15% من احتياطيات النفط والغاز العالمية، ما يجعلها محور اهتمام دائم في النقاشات الإقليمية والدولية حول مستقبل الخليج.

plusأخبار ذات صلة
قيادي إيراني: دور خاص للحوثيين في الحرب
قيادي إيراني: دور "خاص" للحوثيين في الحرب
فريق الحدث+ | 2026-03-10
مكالمة متوترة بين واشنطن ولندن.. ما الذي جرى؟
مكالمة متوترة بين واشنطن ولندن.. ما الذي جرى؟
فريق الحدث+ | 2026-03-10
بعد استهداف منشآت نفطية إيرانية.. أول خلاف أميركيإسرائيلي منذ بداية الحرب
بعد استهداف منشآت نفطية إيرانية.. أول خلاف أميركي-إسرائيلي منذ بداية الحرب
فريق الحدث+ | 2026-03-10
700 ألف نازح في لبنان ثلثهم من الأطفال
700 ألف نازح في لبنان ثلثهم من الأطفال
فريق الحدث+ | 2026-03-10
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس