توتر في العلاقات المصرية الإسرائيلية على خلفية تصريحات كاتس بشأن معاهدة السلام

لدين.
تطبيع العلاقات الدبلوماسية والتجارية.
انسحاب إسرائيل من سيناء، مقابل إبقاء أجزاء منها منزوعة السلاح.
لكن، مع تصاعد التصريحات الإسرائيلية المثيرة للجدل والحديث المتكرر عن سيناريوهات التهجير وإعادة هيكلة غزة، يبدو أن المعاهدة تواجه اختبارًا صعبًا في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة.
هل تمثل هذه التصريحات مجرد تكتيك سياسي إسرائيلي، أم أن هناك إعادة تقييم فعلية للعلاقات المصرية الإسرائيلية؟ شاركونا آرائكم.