اهتمام الصحف والمواقع العالمية بمواقف الأردن والتحركات الملكية

تناولت صحف ومواقع عالمية في مقالات وتقارير حديثها عن مواقف العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وتحركاته السياسية والدبلوماسية، بالإضافة إلى الجهود الأردنية في دعم القضية الفلسطينية، فضلاً عن تسليط الضوء على التحديات الإقليمية والدور الأردني في تحقيق الاستقرار والسلام.
وكتبت صحيفة واشنطن بوست أن "الأردن، بقيادة الملك عبدالله الثاني، يثبت للعالم أنه أحد أكثر الأصوات العربية صلابةً في الدفاع عن قضايا العدل والسلام، خاصة القضية الفلسطينية"، مشيرة إلى أن لقاء الملك الأخير مع الرئيس الأمريكي كان محطة مفصلية في إيصال موقف الأردن والعالم العربي إلى صناع القرار الدوليين.
وأضافت أن "الموقف الأردني الثابت يعزز الجهود الدبلوماسية لإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، بما في ذلك رفض أي محاولات لتغيير الوضع القائم وضرورة وقف العدوان على غزة".
وفي السياق نفسه، أشارت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إلى أن "التحركات السياسية التي يقودها الملك عبدالله الثاني تضع إسرائيل أمام تحدٍّ دبلوماسي كبير، حيث يواصل العاهل الأردني حشد الدعم العربي والدولي لوقف العمليات العسكرية في غزة ومنع أي تهجير للفلسطينيين".
وتابعت الصحيفة أن "الأردن لم يكتفِ بالمواقف السياسية، بل كثّف جهوده الإنسانية عبر إرسال المساعدات إلى قطاع غزة، وهو ما أكسبه احترامًا كبيرًا في الأوساط الدولية".
من جهة أخرى، أفادت صحيفة الإندبندنت البريطانية بأن الأردن يواصل "دوره المحوري كركيزة للاستقرار في المنطقة، حيث يسعى الملك عبدالله الثاني إلى تشكيل موقف عربي موحد في مواجهة التحديات السياسية والإنسانية".
وأشارت الصحيفة إلى أن "الأردن بقيادته الهاشمية يبرز كصوت مسؤول في القضايا الإقليمية، حيث يدافع عن حقوق الفلسطينيين، ويؤكد ضرورة تنفيذ حل الدولتين كمسار وحيد لتحقيق السلام الدائم".
وفي موضوع آخر، تناول موقع بوليتيكو الأمريكي تصريحات رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، التي شدد فيها على أن "الأردن ماضٍ بثقة وإصرار نحو مستقبل أكثر إشراقًا، مستندًا إلى وحدة أبنائه وتكاتفهم خلف القيادة الهاشمية".
وأشار الموقع إلى أن تصريحات العيسوي تعكس حالة التماسك الداخلي في الأردن، لا سيما في ظل استمرار التحديات الإقليمية، مشيدًا بدور القوات المسلحة الأردنية في الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.
وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن "المواقف الأردنية تمثل نموذجًا في الالتزام بالمبادئ، حيث يواصل الملك عبدالله الثاني دوره القيادي في رسم مستقبل المنطقة، من خلال التحركات السياسية والدبلوماسية الفاعلة".