الاحتلال يصعّد عدوانه على جنين ومخيميها في ثالث أيام العيد

صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة جنين ومخيميها شمالي الضفة الغربية المحتلة خلال أيام عيد الفطر المبارك، وذلك في ظل الاقتحام الواسع المستمر منذ 71 يوماً.
وشنت قوات الاحتلال منذ اليوم لأول لعيد الفطر، حملات اعتقال ومداهمات عنيفة، شملت قمع المواطنين والاعتداء عليهم.
وقالت اللجنة الإعلامية في جنين إن قوات الاحتلال تواصل عدوانها على المخيم وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية.
وبينت في بيان اليوم الثلاثاء، أن جيش الاحتلال دفع الاحتلال بتعزيزات عسكرية وجرافات ومدرعات إلى مدينة ومخيم جنين في ثالث أيام عيد الفطر، ويواصل شق الطرق وتوسيعها، وتغيير جغرافية المخيم، وهدم منازل الأهالي.
وأشارت اللجنة إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية لـ21 ألف نازح، مع استمرار العدوان وفقد الآلاف لأعمالهم ومصدر رزقهم، وتواصل الحصار على جنين.
ووفقا لمعطيات اللجنة، دمر جيش الاحتلال نحو 600 منزل بشكل كلي في مخيم جنين، فيما أصبحت 3250 وحدة سكنية غير صالحة للسكن، إلى جانب الدمار الواسع أصاب الشوارع والبنية التحتية.
وأفادت بأن جيش الاحتلال وسع الاحتلال عدوانه على جنين باقتحام بلدات جلبون شرق المدينة، وقباطية جنوباً وسط عمليات دهم لمنازل المواطنين وتخريب محتوياتها.
ولفت اللجنة الإعلامية إلى تصاعد عمليات الاعتقال في محافظة جنين بشكل يومي، حيث اعتقل عشرات الشبان ووالدة أحد المطاردين من قباطية قبل الإفراج عن عدد منهم.
وذكرت أن العدوان على جنين ومخيمها أسفر حتى الساعة عن 36 شهيداً، بينهم اثنان برصاص أجهزة أمن السلطة، وعشرات الإصابات والمعتقلين.