الأربعاء | 25 - فبراير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار دراسة أميركية: حملة الإقالات في الجيش الصيني تؤثر على جاهزيته العسكريةتبادل وشيك للأسرى بين الحكومة السورية والفصائل الدرزية في السويداءملفات إبستين: عشرات من مقابلات الشهود مفقودة من أرشيف وزارة العدلهل تتحول الهيئات الفدرالية الأمريكية إلى أدوات ضغط على الإعلام؟بتهم معاداة السامية.. دعوى قضائية ضد جامعة كاليفورنيا مجلس الأمن يطالب بوقف فوري للقتال ويدين العنف المستمر في السودانكيم جونغ أون يعزز قبضته على السلطة في المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري الشماليترامب: إيران طورت صواريخ بالستية قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدةبعد فرض ترامب لها.. الرسوم الجمركية الجديدة تدخل حيز التنفيذلماذا تحقق روسيا مع مؤسس "تليغرام"؟إنفلونزا D: فيروس يهدد البشر بجائحة محتملةالصين تدخل مياه الشرق الأوسط بـ "عين التنين"الكويت تستدعي القائم بالأعمال العراقي.. فما التفاصيل؟ "ماذا تعرف عن "أسبوع البطاطا"؟جنوب سوريا.. أراضٍ زراعية تتضرر جراء رش مواد كيميائية من قبل الجيش الإسرائيلي
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

رئيس حكومة لبنان يتعهّد ببسط سلطة الدولة وإنهاء الاعتداءات الإسرائيلية

  • تاريخ النشر : الخميس - pm 07:12 | 2026-01-01
رئيس حكومة لبنان يتعهّد ببسط سلطة الدولة وإنهاء الاعتداءات الإسرائيلية

ملخص :

تعهّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بمواصلة مسيرة الإصلاح وبسط سلطة الدولة. وإنهاء الاعتداءات الإسرائيلية وإزالة الاحتلال. بموازاة استعدادات إسرائيلية لاحتمال تنفيذ عمل عسكري «محسوب» ضد «حزب الله» في لبنان. على خلفية تقديرات ترى أن الخطوات اللبنانية الأخيرة لا تلتزم بشروط اتفاق وقف إطلاق النار.

وكتب سلام معايدة للبنانيين على منصة «إكس». قال فيها: «عشية العام الجديد. أتوجّه إلى جميع اللبنانيين بأطيب التمنيات بسنة تحمل معها الأمل باستمرار تعافي الدولة واستعادة الثقة بها. وأعدهم بأن نواصل. وإياهم. مسيرة الإصلاح وبسط سلطة الدولة».

وأضاف: «عهدٌ متجدّد أن نتابع العمل من أجل إنهاء الاعتداءات الإسرائيلية. وازالة الاحتلال. وتأمين عودة أسرانا». ووجه «تحية تقدير إلى عناصر الجيش وقوى الأمن المنتشرين على امتداد الوطن. ساهرين على أمن اللبنانيين وسلامتهم».

ولم تتوقف الاتصالات الدبلوماسية اللبنانيين مع رعاة اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل الذي دخل التنفيذ في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024. وأوقف حرباً امتدت لـ66 يوماً بين «حزب الله» والجيش الإسرائيلي. ويقول لبنان إن الاتصالات الدبلوماسية والإجراءات التي اتخذها الجيش اللبناني. حالت دون تجدد الحرب. في حين لا تزال إسرائيل تحتل خمس نقاط حدودية داخل الأراضي اللبنانية. وتحتجز نحو 20 شخصاً. بينهم مدنيون. وتواصل خروقاتها للاتفاق بتنفيذ قصف متقطع. واغتيالات داخل الأراضي اللبنانية.

عمل عسكري ضد «حزب الله»

وبموازاة هذه الإجراءات اللبنانية. أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المؤسسة الأمنية في إسرائيل ترفع مستوى الجهوزية لاحتمال تنفيذ عمل عسكري ضد «حزب الله» في لبنان. على خلفية تقديرات ترى أن الخطوات اللبنانية الأخيرة لا تلتزم بشروط اتفاق وقف إطلاق النار.

وأفاد موقع «معاريف» بأن الأجهزة الأمنية «تستعد لعرض مستوى الجهوزية أمام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والقيادة السياسية. في ضوء ما تصفه إسرائيل بإخفاق الدولة اللبنانية في استكمال تفكيك بنية (حزب الله) العسكرية جنوب وشمال نهر الليطاني».

ووفق التقرير. تعتزم الحكومة اللبنانية الإعلان خلال الساعات أو الأيام المقبلة عن إنهاء العملية التي ينفّذها الجيش اللبناني لنزع سلاح «حزب الله» جنوب الليطاني. من دون توسيعها إلى شمال النهر. وهو ما تعده إسرائيل إخلالاً مباشراً ببنود اتفاق وقف إطلاق النار.

وتشير التقديرات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن هذا الواقع قد يدفع الجيش الإسرائيلي إلى التحرك بنفسه ضد «حزب الله». في حال اعتُبر أن لبنان غير قادر أو غير راغب في تنفيذ التزاماته. ونُقل عن مصادر عسكرية قولها: «ترى إسرائيل أن (حزب الله) بدأ بالفعل محاولات لإعادة بناء قدراته العسكرية. لا سيما في المناطق الواقعة شمال الليطاني».

ويتهم الجيش الإسرائيلي «حزب الله» بالسعي إلى إعادة ترميم منظومات الصواريخ الدقيقة. إلى جانب قدرات هجومية أخرى. فيما نفَّذ سلاح الجو الإسرائيلي خلال الأسابيع الماضية غارات استهدفت. حسب الرواية الإسرائيلية. مراكز تدريب تابعة لقوات «الرضوان» داخل الأراضي اللبنانية.

وقالت «معاريف» إن التقديرات الإسرائيلية تفيد بأن «حزب الله». يمر حالياً بحالة «ضعف عملياتي». وأن قدرته على الرد ستكون محدودة في حال تنفيذ ضربة إسرائيلية. وأضافت: «تستعد الأجهزة الأمنية لعرض مجموعة من الخيارات العسكرية أمام المستوى السياسي. تهدف إلى إضعاف (حزب الله) من دون الانزلاق إلى تفكيك كامل لاتفاق وقف إطلاق النار». ووفق التقرير: «تسعى إسرائيل إلى تنفيذ خطوات عسكرية محسوبة تسمح لها بالعودة لاحقاً إلى إطار الاتفاق. مع ممارسة ضغط دولي متزايد على لبنان لدفعه إلى التعامل بفاعلية أكبر مع ملف سلاح (حزب الله)».

البطريرك الراعي

في الداخل اللبناني. تزداد الدعوات إلى انطلاق مسار جديد. وقال البطريرك الماروني بشارة الراعي في قداس السنة الجديدة: «وطننا يدخل عاماً جديداً وهو يحمل جراح السنوات الماضية. وأوجاع الناس. وقلق العائلات. وأسئلة الشباب. في زمن حروب وانقسامات واضطرابات تطول منطقتنا بأسرها». وتابع: «مع ذلك. يبقى الرجاء ممكناً. لأن كل بداية جديدة تحمل إمكانية جديدة». داعياً اللبنانيين إلى الانطلاق في العام الجديد بلغة مختلفة «تجمع ولا تفرّق. تهدّئ ولا تؤجّج. تبني ولا تهدم». وقال: «لبنان يحتاج اليوم إلى كلمة صادقة تُقال. وإلى قرار مسؤول يُتخذ. وإلى إرادة وطنية جامعة تضع الإنسان في صلب الاهتمام».

وأكد الراعي أن «السلام لا يُمنح جاهزاً. بل يُبنى من الداخل. من قرار وطني جامع. ومن ثقافة حياة. وبدعم خارجي يساعد على بناء الدولة وتقوية مؤسساتها وترسيخ مرتكزاتها. لكي يكون وطناً يحمي شعبه وأرضه».

المطران عودة

من جهته. قال متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس. المطران إلياس عودة. قي قداس العام الجديد: «قرارات الحكومة في العام الماضي. لم تُرضِ الجميع. وحلولها لم تشمل كل نواحي الحياة. وآمال اللبنانيين لم تتحقق كلها. لكن التفاؤل أفضل من النظرة السوداوية. ورؤية الإيجابيات. ولو كانت غير كافية. أفضل من النقد العقيم».

وتابع: «يكفي أن هذه الحكومة حاولت سد ثغرات لم تعالَج قبل هذا الوقت. وإجراء تعيينات طال انتظارها. وإقرار مشاريع ولو غير مثالية. وغيرها مما قامت به خلال العام الماضي».

وأمل عودة «أن تتابع في العام القادم ما تخلَّفت عن تحقيقه. وأن تتخذ الخطوات الضرورية لإعادة الاعتبار إلى المؤسسات كافة. واحترام الاستحقاقات. وإيجاد حل عادل لودائع اللبنانيين ولمشكلات السير وللمشكلات الاجتماعية والاقتصادية وغيرها مما يهم المواطنين». كما أمل «أن تُحكم الدولة قبضتها على أرضها ومؤسساتها ومرافقها. وتعتمد المساءلة والمحاسبة لكي لا يبقى فساد أو استغلال أو ظلم. وأن تُعيد المهجَّرين إلى بيوتهم. والمخطوفين إلى ذويهم والطمأنينة إلى القلوب».

plusأخبار ذات صلة
دراسة أميركية: حملة الإقالات في الجيش الصيني تؤثر على جاهزيته العسكرية
دراسة أميركية: حملة الإقالات في الجيش الصيني تؤثر على جاهزيته العسكرية
فريق الحدث+ | 2026-02-25
تبادل وشيك للأسرى بين الحكومة السورية والفصائل الدرزية في السويداء
تبادل وشيك للأسرى بين الحكومة السورية والفصائل الدرزية في السويداء
فريق الحدث+ | 2026-02-25
ملفات إبستين: عشرات من مقابلات الشهود مفقودة من أرشيف وزارة العدل
ملفات إبستين: عشرات من مقابلات الشهود مفقودة من أرشيف وزارة العدل
فريق الحدث+ | 2026-02-25
هل تتحول الهيئات الفدرالية الأمريكية إلى أدوات ضغط على الإعلام؟
هل تتحول الهيئات الفدرالية الأمريكية إلى أدوات ضغط على الإعلام؟
فريق الحدث+ | 2026-02-25
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس