الأربعاء | 25 - فبراير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار دراسة أميركية: حملة الإقالات في الجيش الصيني تؤثر على جاهزيته العسكريةتبادل وشيك للأسرى بين الحكومة السورية والفصائل الدرزية في السويداءملفات إبستين: عشرات من مقابلات الشهود مفقودة من أرشيف وزارة العدلهل تتحول الهيئات الفدرالية الأمريكية إلى أدوات ضغط على الإعلام؟بتهم معاداة السامية.. دعوى قضائية ضد جامعة كاليفورنيا مجلس الأمن يطالب بوقف فوري للقتال ويدين العنف المستمر في السودانكيم جونغ أون يعزز قبضته على السلطة في المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري الشماليترامب: إيران طورت صواريخ بالستية قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدةبعد فرض ترامب لها.. الرسوم الجمركية الجديدة تدخل حيز التنفيذلماذا تحقق روسيا مع مؤسس "تليغرام"؟إنفلونزا D: فيروس يهدد البشر بجائحة محتملةالصين تدخل مياه الشرق الأوسط بـ "عين التنين"الكويت تستدعي القائم بالأعمال العراقي.. فما التفاصيل؟ "ماذا تعرف عن "أسبوع البطاطا"؟جنوب سوريا.. أراضٍ زراعية تتضرر جراء رش مواد كيميائية من قبل الجيش الإسرائيلي
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

تبادل وشيك للأسرى بين الحكومة السورية والفصائل الدرزية في السويداء

  • تاريخ النشر : الأربعاء - pm 02:48 | 2026-02-25
تبادل وشيك للأسرى بين الحكومة السورية والفصائل الدرزية في السويداء

ملخص :

تُنفذ الحكومة السورية مفاوضات بوساطة أمريكية مع القيادات الدرزية لتبادل المحتجزين في السويداء، فيما تسعى لتسوية سياسية وأمنية محلية، مع الحفاظ على سيطرة دمشق وتجنب أي تصعيد ميداني أو تدخلات إقليمية.

تجري الحكومة السورية مفاوضات مباشرة بوساطة أمريكية مع رئيس الطائفة الدرزية، حكمت الهجري، بهدف تبادل المحتجزين بين الطرفين على خلفية أحداث تموز 2025، وأكدت وكالة "فرانس برس"، نقلاً عن مصدر مطلع لم تُسمه، أمس الثلاثاء شباط، أن واشنطن تتوسط في هذه المحادثات التي تركز على ملف الموقوفين والأسرى فقط.

وفق المصدر، تسعى الوساطة إلى إطلاق سراح 61 مدنياً من السويداء محتجزين في سجن عدرا بريف دمشق، مقابل إفراج الحرس الوطني التابع للهجري عن 30 عنصراً من وزارتي الدفاع والداخلية.

مساعٍ أمريكية لتسوية سياسية وأمنية

ذكرت "هيئة البث الإسرائيلية" أن الولايات المتحدة ترعى مفاوضات بين الحكومة السورية وقيادات فصائل السويداء، بهدف التوصل إلى تسوية سياسية وأمنية تنهي حالة التوتر، ويرتكز أساس الحوار على منح الصلاحيات الأمنية والإدارية للفصائل المحلية، مقابل تنازل هذه الجهات عن أي مطالب بالحكم الذاتي أو توجهات انفصالية، مع الإبقاء على محافظة السويداء تحت سيطرة الحكومة المركزية في دمشق.

وأفاد مصدر أمني سوري وصفته الهيئة بالمطلع، بأن الحكومة تسعى إلى فتح قنوات حوار مع ممثلين عن المجتمع الدرزي لتقليص نفوذ شخصيات دينية وسياسية معارضة للشرعية الحالية، من بينهم الهجري، مع التركيز على نشر أجهزة الأمن الداخلي فقط دون قوات نظامية لتجنب أي تصعيد ميداني، وأكد المصدر أن دمشق لا ترغب في أي خطوات عملية قبل ضمان عدم تدخل أطراف إقليمية، في إشارة إلى إسرائيل.

استعدادات الحكومة لإعادة بسط السيطرة

وأوضح مدير الأمن في السويداء، سليمان عبد الباقي، أن دخول القوات الحكومية إلى المحافظة بات وشيكاً، بهدف استعادة هيبة القانون وحماية المدينة، دون انتهاكات بحق المدنيين، وكتب عبد الباقي على حسابه في "فيسبوك" أن المحاسبة ستطال كل من ارتكب مخالفات، بينما لن يُمس من دافع عن أرضه وكرامته، مؤكداً أن الهدف حماية المدنيين وليس فرض القوة.

الإفراج عن معتقلين سابقين بوساطة لبنانية

وفي سياق متصل، أفرجت السلطات السورية عن معتقلين احتُجزوا خلال أحداث صحنايا وأشرفية صحنايا في ريف دمشق، التي اندلعت في نيسان 2025، وقد جرى الإفراج بوساطة "الحزب التقدمي الاشتراكي" اللبناني، المقرب من القيادي الدرزي وليد جنبلاط، وفق تصريحات رسمية للحزب، ووصل المفرج عنهم إلى نقطة "المصنع" الحدودية مع لبنان.

وشهدت صحنايا وأشرفية صحنايا اشتباكات مسلحة بين مجموعات كانت تنتمي لفصائل المعارضة وأخرى محلية درزية، في امتداد لهجوم مماثل وقع في مدينة جرمانا بريف دمشق عقب انتشار تسجيل مسيء للنبي محمد نسب لشيوخ الطائفة الدرزية، وهو ما نفاه المعني لاحقاً، وقد توصلت الحكومة السورية إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بعد اجتماعات مع وجهاء الطائفة الدرزية من السويداء وجرمانا وصحنايا.

أزمة السويداء: جذور وتداعيات

تعيش السويداء أزمة مركبة بدأت منذ سقوط النظام السابق، حيث حاولت الإدارة الجديدة دمج الفصائل المحلية ضمن الدولة، إلا أن عدم التوافق بين الأطراف عرقل العملية، وبلغت الأزمة ذروتها في تموز 2025 حين تدخل الجيش السوري لتفريق اشتباكات بين المكون الدرزي، الأغلبية في المحافظة، وسكان من البدو، ما أدى إلى انتهاكات ضد المدنيين الدرزيين.

وأدى التدخل الإسرائيلي، الذي أعلنت تل أبيب أنه حماية للدروز بحجة صلات قرابة، إلى خروج القوات الحكومية من المدينة، مع بقاء سيطرتها على أكثر من 30 قرية في الأرياف الغربية، ورغم ذلك، استمرت الاشتباكات بعد ارتكاب انتهاكات متبادلة بين الفصائل المحلية والعشائر البدوية، ما ساهم في تعقيد الأزمة وإطالة فترة التوتر.

 

plusأخبار ذات صلة
دراسة أميركية: حملة الإقالات في الجيش الصيني تؤثر على جاهزيته العسكرية
دراسة أميركية: حملة الإقالات في الجيش الصيني تؤثر على جاهزيته العسكرية
فريق الحدث+ | 2026-02-25
ملفات إبستين: عشرات من مقابلات الشهود مفقودة من أرشيف وزارة العدل
ملفات إبستين: عشرات من مقابلات الشهود مفقودة من أرشيف وزارة العدل
فريق الحدث+ | 2026-02-25
هل تتحول الهيئات الفدرالية الأمريكية إلى أدوات ضغط على الإعلام؟
هل تتحول الهيئات الفدرالية الأمريكية إلى أدوات ضغط على الإعلام؟
فريق الحدث+ | 2026-02-25
بتهم معاداة السامية.. دعوى قضائية ضد جامعة كاليفورنيا
بتهم معاداة السامية.. دعوى قضائية ضد جامعة كاليفورنيا
فريق الحدث+ | 2026-02-25
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس