بعد اعتقال مادورو.. 8 أهداف يسعى لها ترامب

ملخص :
في تصريحاته على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان"، لمّح الرئيس الأميركي إلى أهدافه الاستراتيجية التالية بعد اعتقال نيكولاس مادورو، ما أثار جدلًا واسعًا ووصفه مراقبون بأنه تصعيد محتمل قد يؤدي إلى تغييرات كبيرة في النظام العالمي، حددت مراسلة موقع "آي بيبر البريطاني للشؤون الدولية"، مولي بلاكول، في تقرير لها، 8 أهداف لطموحات ترامب التوسعية، وفيما يلي هذه الأهداف:
أولًا: نفط فنزويلا
فرض ترامب وصاية مباشرة على كراكاس، معلنًا: "نحن المسؤولون هنا"، ومهددًا نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز بـ "عواقب وخيمة" ما لم تُمنح الشركات الأميركية حق الوصول الكامل إلى احتياطيات النفط الضخمة.
وقد استندت هذه التحركات إلى ملاحقة قضائية لرئيس فنزويلا المعتقل في نيويورك منذ العام 2020، رغم أن القانون الدولي يحظر استخدام القوة في العلاقات الدولية إلا ضمن حالات محددة، مثل تفويض مجلس الأمن الدولي أو الدفاع عن النفس.
ثانيًا: كولومبيا ورئيسها بيترو
وجّه ترامب انتقاداته إلى بوغوتا، واصفًا الرئيس غوستافو بيترو بـ "الرجل المريض" المسؤول عن تدفق الكوكايين، وموضحًا إمكانية شن "عملية كولومبيا" للإطاحة بحكومته، ما أثار احتجاجات إقليمية خشية تهديد الأمن المدني.
وقد صنفت الولايات المتحدة منظمة تهريب مخدرات كولومبية على أنها جماعة إرهابية، في خطوة مماثلة لما تم فعله في فنزويلا.
ثالثًا: كوبا المنهكة
توقع ترامب انهيار النظام في هافانا بسرعة، واصفًا كوبا بأنها "دولة فاشلة" بعد سقوط مادورو، وفي الوقت نفسه، عزز وزير الخارجية ماركو روبيو الضغوط على المسؤولين الكوبيين، محذرًا إياهم بشأن مستقبل بلادهم، خصوصًا بعد تأكيد كوبا مقتل 32 من مواطنيها من القوات المسلحة والاستخبارات أثناء عملية اعتقال مادورو.
رابعًا: المكسيك وكارتيلات المخدرات
طالب ترامب بالتدخل العسكري في المكسيك لمواجهة كارتيلات المخدرات، رغم رغبته المعلنة بالتنسيق مع الرئيسة كلوديا شينباوم، إلا أن الأخيرة انتقدت بشدة اعتقال مادورو، واعتبرته انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة، ما يعكس توتر العلاقات بين واشنطن ومكسيكو بشأن السياسات الأمنية الحدودية.
خامسًا: غرينلاند والدانمارك
عاد ملف ضم غرينلاند إلى دائرة الاهتمام، حيث أكد ترامب أن الولايات المتحدة "بحاجة" للجزيرة التابعة للدانمارك، فيما ردت القيادة الدانماركية على هذه التصريحات بوصفها "خيالية"، محذرة من أن هذه التهديدات الأحادية قد تؤدي إلى تصدع حلف الناتو.
سادسًا: إيران والمنشآت النووية
بعد قصف ثلاثة منشآت نووية إيرانية في 2025، أبدى ترامب استعداده للقيام بضربات عسكرية إضافية في حال قُمعت الاحتجاجات الداخلية أو حاولت طهران استعادة قدراتها النووية، مؤكدًا استمرار النهج العسكري كأداة رئيسية في سياسة واشنطن تجاه طهران.
سابعًا: نيجيريا
في إطار التنسيق مع السلطات المحلية، نفذت الولايات المتحدة ضربات جوية ضد أهداف إرهابية شمال غرب نيجيريا، واصفًا هذه العمليات بـ "هدية عيد الميلاد"، ضمن حملة تستهدف تنظيم الدولة، ما يعكس استمرار التعاون الأمني مع أبوجا.
ثامنًا: كندا والولاية 51
اعتمد ترامب أسلوب الضغط الاقتصادي على أوتاوا، ملوحًا بإمكانية ضم كندا كولاية أميركية رقم 51 لتجنب الضرائب المرتفعة، في محاولة لترسيخ الهيمنة الأميركية في نصف الكرة الغربي دون منافس.
وأشارت المراسلة إلى أن هذه التوجهات تؤكد أن منطقة أميركا اللاتينية الأوسع قد تكون هدفًا مباشرًا، في إطار سعي واشنطن لفرض سيطرتها المطلقة على نصف الكرة الغربي.





