الأربعاء | 25 - فبراير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار بتهم معاداة السامية.. دعوى قضائية ضد جامعة كاليفورنيا مجلس الأمن يطالب بوقف فوري للقتال ويدين العنف المستمر في السودانكيم جونغ أون يعزز قبضته على السلطة في المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري الشماليترامب: إيران طورت صواريخ بالستية قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدةبعد فرض ترامب لها.. الرسوم الجمركية الجديدة تدخل حيز التنفيذلماذا تحقق روسيا مع مؤسس "تليغرام"؟إنفلونزا D: فيروس يهدد البشر بجائحة محتملةالصين تدخل مياه الشرق الأوسط بـ "عين التنين"الكويت تستدعي القائم بالأعمال العراقي.. فما التفاصيل؟ "ماذا تعرف عن "أسبوع البطاطا"؟جنوب سوريا.. أراضٍ زراعية تتضرر جراء رش مواد كيميائية من قبل الجيش الإسرائيليالخرطوم تضع "المصلحة العليا" شرطاً لأي تسوية سياسيةالقوات الأمريكية تنسحب من قاعدة "قسرك" أكبر قواعدها في سوريةزيلينسكي: الحرب العالمية الثالثة بدأها بوتين بالفعلقرار إسرائيلي بتصنيفها "إرهابية".. مؤسسات إعلامية فلسطينية توقف عملها
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

إضراب شامل في فلسطين رفضًا لإبادة غزة: صرخة الشارع أقوى من الصمت

  • تاريخ النشر : الإثنين - pm 01:45 | 2025-04-07
إضراب شامل في فلسطين رفضًا لإبادة غزة: صرخة الشارع أقوى من الصمت

ملخص :

منذ فجر يوم الإثنين، خلت الشوارع في مدن الضفة الغربية والقدس والبلدات العربية داخل الخط الأخضر. المحال التجارية أغلقت، الحافلات توقفت، الجامعات والمدارس خلت من طلابها، وكل شيء بدا وكأنه في حالة توقف مؤقت... لكن في الحقيقة، كان ذلك صوتًا عاليًا لحياة لا تزال تنبض تحت الحصار.

الإضراب الشامل، الذي دعت إليه القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، جاء كرد مباشر على استمرار آلة القتل الإسرائيلية في قطاع غزة، والتي دخلت شهرها السابع دون توقف، وخلفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى والمفقودين. يوم الإضراب لم يكن مجرد تعطيل للحياة اليومية، بل كان تحركًا رمزيًا صاخبًا ضد الصمت الدولي، وضد محاولات تطبيع المجازر.

✊ من دعا للإضراب؟

جاءت الدعوة من الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها حركة حماس، الجبهة الشعبية، فتح، الجهاد الإسلامي وغيرها، وأيدها اتحاد نقابات العمال، واتحاد المعلمين، والعديد من مؤسسات المجتمع المدني. الرسالة كانت موحدة: لا يمكن أن يستمر العمل وكأن شيئًا لا يحدث بينما غزة تُحرق حيّة تحت نيران الاحتلال.

الإضراب شمل كل مدن الضفة الغربية (رام الله، نابلس، الخليل، طولكرم، جنين...)، والقدس، بالإضافة إلى الداخل المحتل (الناصرة، أم الفحم، سخنين وغيرها). لم يكن قرار الإغلاق إجباريًا، لكنه جاء كردّ عفوي أيضًا من المجتمع الذي وجد في هذا اليوم فرصة لقول كلمته.

⏱️ لماذا الآن؟

الإضراب جاء بعد تصعيد إسرائيلي جديد في مخيمات رفح ودير البلح ووسط القطاع، حيث قُصفت مدارس ومستشفيات ومنازل بشكل مباشر. كما أنه جاء متزامنًا مع حالة خنق إنساني، بعد إغلاق المعابر ورفض دخول المساعدات الغذائية والطبية، مما ينذر بكارثة مجاعة.

في ذات الوقت، كان هناك تواطؤ دولي وصمت من قِبل مؤسسات كبرى، مثل مجلس الأمن والأمم المتحدة، رغم صدور تقارير عن جرائم حرب. لذا، رأت الفصائل أن الضغط الشعبي يجب أن يتحرك من جديد، وهذه المرة بصيغة رمزية تفرض نفسها على المشهد.

🧑‍🎓 دور الشباب والجامعات

الجامعات الفلسطينية لعبت دورًا محوريًا في إنجاح الإضراب. طلاب بيرزيت، النجاح، خضوري، والقدس أعلنوا التزامهم الكامل، بل ونظّموا وقفات تضامنية رقمية على منصات التواصل الاجتماعي. نشر طلاب عشرات الفيديوهات والملصقات التي توثق المجازر في غزة، تحت وسم #غزة_تحت_الإبادة.

بعض الجامعات حتى نظّمت جلسات نقاش طلابية أونلاين حول أدوات الضغط الشعبي في زمن التطبيع، مؤكدين أن الإضراب هو فقط بداية لسلسلة تحركات أكبر خلال رمضان وعيد الفطر.

الشباب أيضًا ساهموا بتوثيق مشاهد الإضراب عبر فيديوهات وتغطيات مباشرة من الشوارع، وأطلقوا حملات إلكترونية لتسليط الضوء على أكاذيب الإعلام الإسرائيلي.

🧠 الرسائل السياسية

رسالة هذا الإضراب واضحة: الصمت ليس خيارًا. عندما يغلق الفلسطينيون أبوابهم ليوم كامل، فهم لا يهربون من الواقع، بل يصنعون واقعًا بديلًا من الرفض، من الصوت الجمعي، من الموقف الأخلاقي.

الإضراب هو رفض للتطبيع، وللإعلام الذي يزيّف الرواية، وللسياسيين الذين يقفون على الحياد بينما تسيل دماء الأطفال. إنه إعلان فلسطيني جماعي يقول: "نحن شعب واحد، وجريمة ضد جزء منا هي جريمة ضدنا جميعًا."

كما أن هذا التحرك يحرج كثيرًا من الحكومات في العالم العربي والإسلامي، خاصة تلك التي التزمت الصمت أو وقفت مع الاحتلال ضمنيًا، تحت ذريعة “الواقعية السياسية”.

🌍 ردود الفعل الدولية والعربية

في لبنان، نظّمت مظاهرة شبابية أمام السفارة الأمريكية في بيروت تأييدًا للإضراب. في الأردن، شارك العشرات من الطلبة في وقفة تضامنية داخل الجامعة الأردنية. أما في أوروبا، فقد دعا نشطاء في لندن وباريس إلى يوم توعية بالتزامن مع الإضراب الفلسطيني.

حتى في الولايات المتحدة، استخدم ناشطون من الجاليات العربية هاشتاغ #PalestinianStrike ليشرحوا للجمهور الأمريكي ما يحدث في غزة، وكيف أن الإبادة تُرتكب بصمت دولي.

🧭 هل هذا الإضراب مؤثر فعلاً؟

قد يتساءل البعض: هل يمكن ليوم إضراب واحد أن يوقف آلة الحرب؟ الجواب الواقعي هو لا. لكن الجواب السياسي والرمزي هو نعم. لأن الإضراب اليوم هو أداة ضغط شعبي تسلط الضوء على حجم الألم، وتقول للعالم: الشعب الفلسطيني لن يصمت، ولن يسمح بمرور هذه الجريمة دون مقاومة.

الإضراب لا يوقف القصف، لكنه يكسر الصمت، ويعري الاحتلال، ويعزز صمود الناس. والأهم أنه يذكّر الفلسطينيين أنفسهم بوحدتهم، حتى في ظل الانقسام السياسي.

إضراب شامل غزة العدوان على غزة الاحتلال الإسرائيلي الضفة الغربية فصائل المقاومة دعم فلسطين تفاعل الشباب احتجاجات شعبية الإبادة الجماعية في غزة
plusأخبار ذات صلة
قرار إسرائيلي بتصنيفها إرهابية.. مؤسسات إعلامية فلسطينية توقف عملها
قرار إسرائيلي بتصنيفها "إرهابية".. مؤسسات إعلامية فلسطينية توقف عملها
فريق الحدث+ | 2026-02-23
ما هي تفاصيل عملية إعادة إعمار غزة؟
ما هي تفاصيل عملية إعادة إعمار غزة؟
فريق الحدث+ | 2026-02-23
سفير واشنطن لدى إسرائيل يُشعل غضبًا عربيًا وإسلاميًا واسعًا
سفير واشنطن لدى إسرائيل يُشعل غضبًا عربيًا وإسلاميًا واسعًا
فريق الحدث+ | 2026-02-22
حقيقة الادعاءات حول سحب صلاحيات السلطة الفلسطينية على المعابر
حقيقة الادعاءات حول سحب صلاحيات السلطة الفلسطينية على المعابر
فريق الحدث+ | 2026-02-18
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس