جيش الاحتلال يفجر منزلاً في قلقيلية ويوسّع عدوانه في الضفة الغربية

صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه في الضفة الغربية المحتلة، حيث فجّر، فجر اليوم الأربعاء، منزلاً فلسطينياً في مدينة قلقيلية، بينما وسّع عملياته العسكرية في بلدات بجنين، وشنّ حملة اعتقالات طالت 30 فلسطينياً خلال اقتحامات متعددة.
- شهود عيان أكدوا أن قوات الاحتلال اقتحمت قلقيلية بمركبات عسكرية وشاحنات تحمل معدات تفجير.
- استهدفت العملية منزل الشهيد علي خليل، حيث تم تفجيره مرتين، ما أدى إلى دمار شبه كامل.
- بالتزامن مع ذلك، وسّع جيش الاحتلال عملياته في مخيمات شمال الضفة، واقتحم بلدتي قباطية وعرابة جنوبي جنين.
- تم اعتقال عدد من الفلسطينيين، فيما شهدت بلدة قباطية اشتباكات مسلحة بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال.
حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية
في بيان مشترك، أعلنت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني أن جيش الاحتلال نفذ حملة اعتقالات واسعة شملت 30 فلسطينياً، بينهم أسرى محررون، خلال اقتحامات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
- الاحتلال شنّ عمليات اعتقال في بلدة عزون شرق قلقيلية، حيث تم احتجاز أكثر من 100 فلسطيني قبل الإفراج عنهم لاحقاً.
- كما نفذ الجيش اعتقالات في ضاحيتي ذنّابة وشويكة في طولكرم، في ظل استمرار العدوان على المخيم للشهر الثاني على التوالي.
تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية
منذ 21 يناير/كانون الثاني، يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في شمال الضفة الغربية، ما أدى إلى:
- تدمير واسع للبنية التحتية، وهدم وتفجير مئات المنازل.
- تهجير قسري لما يقارب 40 ألف فلسطيني.
- ارتفاع أعداد الشهداء إلى أكثر من 934، وإصابة نحو 7 آلاف شخص.
- اعتقال أكثر من 15,640 فلسطينياً، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
تصعيد متزامن مع الحرب على غزة
تأتي هذه العمليات بالتزامن مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث صعّد الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، في إطار سياسات تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض.