حماس تدعو إلى تصعيد الحراك التضامني العالمي لوقف عدوان الاحتلال على غزة

دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جماهير الأمة العربية والإسلامية والأحرار في العالم إلى مواصلة وتصعيد كل أشكال الحراك التضامني مع غزة مع استئناف حكومة الاحتلال الإسرائيلي عدوانها الهمجي وحرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا في قطاع غزة، وانقلابها على اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكدت الحركة في تصريح صحفي صدر الثلاثاء، أن استئناف العدوان من قبل الاحتلال يمثل انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف والقيم الإنسانية والشرائع السماوية، خاصة في شهر رمضان المبارك. ودعت إلى الضغط بكل الوسائل على الاحتلال والإدارة الأمريكية الداعمة له لوقف هذا العدوان.
وحثت الحركة على عدة محاور للحراك التضامني، أهمها تنظيم المسيرات والفعاليات التضامنية في المدن والعواصم العالمية، ورفع الصوت عالياً لرفض العدوان الصهيوني والتنديد بجرائم الاحتلال والدعم الأمريكي لهذه الحرب العدوانية.
كما دعت الحركة إلى المشاركة حاشدة في حصار سفارات الاحتلال والسفارات الأمريكية حول العالم، والضغط بكل الوسائل حتى وقف العدوان وحرب الإبادة الجماعية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.
وناشدت الحركة لرفع الأعلام الفلسطينية وحشد كل الطاقات والوسائل تأييداً لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في العيش الكريم على أرضه، وإنهاء الحصار الظالم، ونيل الحرية والاستقلال.
وأكدت الحركة أن توحيد الجهود عربياً وإسلامياً ودولياً هو الطريق الأمثل لمواجهة عدوان الاحتلال الصهيوني وحرب الإبادة الجماعية التي يمارسها ضد أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة.
ودعت إلى وضع حد لاستهتار رئيس وزراء الاحتلال المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية بنيامين نتنياهو وحكومته الفاشية بالقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية والأعراف الإنسانية.
واختتمت الحركة تصريحها بالدعوة إلى وقف العدوان الصهيوني وحرب الإبادة على قطاع غزة، مؤكدة أن شعب فلسطين لن يترك جرائم الاحتلال تمر دون محاسبة، وأن المقاومة ستظل خياراً رئيسياً لمواجهة العدوان وحماية الحقوق الفلسطينية.
وجددت قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة فجر الثلاثاء، بغارات جوية على جميع أنحاء قطاع غزة مما أدى لاستشهاد 429 مواطنا وإصابة مئات آخرين، منهية بذلك من جانب واحد اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع الذي بدأ في 19 يناير الماضي.