الجمعة | 09 - يناير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار البنك الأردني الكويتي وماستركارد يعلنان عن تعاون استراتيجي لتعزيز الابتكار في منظومة المدفوعات الرقمية في الأردنفرع جديد لمجموعة الخليج للتأمين – الأردن في جبل عمّانالبنك الأردني الكويتي يحصد لقب "بنك العام في الأردن" لعام ٢٠٢٥ من ذا بانكر العالميةالبنك الأردني الكويتي يختتم المرحلة الاولى من برنامج CareArabia لدعم قطاع الحضانات في الأردن(General Insurance Company of the Year / 2025) مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تعزز ريادتها في قطاع التأمين بعد فوزها بجائزةالبنك الأردني الكويتي يرعى حفل العشاء الرسمي لمنتدى MENA–OECD لتمكين المرأة اقتصادياً لعام 2025تجديد التعاون بين الأردني الكويتي وإنجاز لتنفيذ برنامج "اسأل الخبير البنكي" البنك الأردني الكويتي يدعم مبادرة تطبيق Farm JO "غذيهم صح"البنك الأردني الكويتي يرعى النسخة الرابعة من بطولة السباحة الحرة في "تالابي" العقبةعبد الكريم الكباريتي رئيساً لمجلس إدارة مصرف بغدادمروان البرغوثي… مانديلا فلسطين والطريق الأخير إلى حل الدولتينالبنك الأردني الكويتي يباشر بإجراءات الاستحواذ على حصة مسيطرة في بنك FIMBank بجمهورية مالطاالبنك الأردني الكويتي يطلق برنامج "JKB Thrive"  لتعزيز الصحة النفسية لموظفيهاتفاق غزة 3 شهداء برصاص الاحتلال خلال تفقد العائدين منازلهم في الشجاعيةالمتحدث باسم الخارجية القطرية: الخطوات التالية بعد اتفاق غزة ستكون صعبة
+
أأ
-
الرئيسية رأي

هل نعلّم أبناءنا ليجتازوا الامتحان.. أم ليعيشوا في هذا العصر؟

  • تاريخ النشر : الإثنين - pm 01:11 | 2025-12-22
هل نعلّم أبناءنا ليجتازوا الامتحان.. أم ليعيشوا في هذا العصر؟
علا القارصلي

ملخص :

 

 

 

بينما كنتُ أُدرِّس طفلةً من العائلة استعداداً لامتحان في الرياضيات، وجدت نفسي شاهدةً على مشهد يتكرر يومياً في آلاف البيوت، وساعات طويلة من الحفظ والتكرار، ودموع أحياناً، وتوتر دائم، وخوف من الخطأ، أكثر من أربع ساعات قضيناها في محاولة تثبيت جدول الضرب، بينما كانت الطفلة تُعاني وتعدّ على أصابعها، فقط لتنجح في امتحان مؤقت.

في تلك اللحظة، كان السؤال الذي يجول في خاطري؛ لماذا نُصرّ على هذا الشكل من التعليم؟ ولماذا نُهدر طاقة الأطفال في أساليب لم تعد تعكس واقع العالم الذي سيعيشون فيه؟

نعيش في عصر أصبحت فيه المعرفة متاحة بضغطة زر، ولم تعد المهارة في التذكّر هي المعيار الحقيقي للذكاء، ومع ذلك، ما زالت مناهجنا التعليمية تنتهج الحفظ وكأنه الغاية النهائية. 

في الرياضيات، نُرهق الطلاب بحفظ جداول وطرق حسابية، رغم توفر الآلة الحاسبة في كل هاتف، وفي اللغة العربية، نطلب منهم حفظ نصوص طويلة عن ظهر قلب، دون تدريبهم على التحليل، أو التعبير عن الرأي، أو الكتابة بأسلوبهم الخاص.

حتى في اللغات الأجنبية، يتحول التعليم إلى سباق لحفظ القواعد والكلمات، بدلاً من التركيز على التواصل الحقيقي، والفهم، وبناء الثقة في استخدام اللغة، فالطالب يعرف القاعدة، لكنه عاجز عن كتابة فقرة بسيطة أو إجراء محادثة طبيعية.

 أما في مواد مثل التاريخ والجغرافيا، فالمشكلة أكبر: تواريخ، وأسماء، وأحداث تُحفظ للامتحان، ثم تُنسى فور خروجه من القاعة، دون ربطها بالواقع، أو تعليم الطالب كيف يقرأ الحدث ويفهم أسبابه ونتائجه.

الأمر لا يتوقف عند المواد الدراسية فقط، بل يمتد إلى ثقافة الامتحان نفسها؛ الامتحان يقيس قدرة الطالب على الاسترجاع السريع للمعلومات، لا على التفكير، واقع الحال في نظم التعليم لدينا أن الطالب المتفوق هو من يحفظ أكثر، لا من يسأل أكثر، والخطأ يُعاقَب عليه، بدلاً من اعتباره جزءاً طبيعياً من عملية التعلّم.

في المقابل، يعيش هؤلاء الطلاب في عالم مختلف تماماً خارج جدران المدرسة، عالم تحكمه التكنولوجيا، وتُديره الخوارزميات، ويتوسع فيه استخدام الذكاء الاصطناعي يوماً بعد يوم، ومع ذلك، لا نُعلّمهم كيف يتعاملون مع هذه الأدوات، ولا كيف يستخدمونها بوعي وأمان.

تعليم الذكاء الاصطناعي لا يعني أن نُسلّم الطالب للآلة، بل أن نُرشده، وأن نُعلّمه كيف يطرح السؤال الصحيح، وكيف يطلب نتيجة دقيقة، وكيف يُراجع ما يحصل عليه، وكيف يُحوّل الذكاء الاصطناعي إلى مساعد للتعلّم لا بديلاً عن التفكير، هذه المهارات باتت أساسية، تماماً كما كانت مهارة القراءة والكتابة في زمنٍ سابق.

بدلاً من تكليف الطلاب بواجبات تعتمد على النسخ والتكرار، يمكن تعليمهم كيف يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي لتلخيص نص، ومقارنة أفكار، واقتراح حلول، أو تطوير مشروع بسيط، وبدلاً من معاقبة الطلاب على استخدام هذه الأدوات، يمكن دمجها في التعليم، مع وضع ضوابط أخلاقية واضحة تُعلّم الطالب المسؤولية لا الخوف.

سوق العمل اليوم لا يسأل الشاب عن قدرته على الحفظ، بل عن مهاراته: هل يستطيع التفكير النقدي؟ هل يجيد التعلّم الذاتي؟ هل يعرف كيف يستخدم التكنولوجيا لصالحه؟ وهذه الأسئلة لا تُجاب من خلال مناهج تعتمد على التلقين، بل من خلال تعليم يُشبه الحياة الحقيقية.

السؤال الذي يجب أن نواجهه بصدق هو: هل نُعدّ أبناءنا لمواجهة المستقبل، أم نُدرّبهم على اجتياز امتحانات لن يتذكروها بعد سنوات قليلة؟

إعادة النظر في التعليم لم تعد ترفاً، بل ضرورة، وليس المطلوب إلغاء الأساسيات، إنما إعادة تعريفها، وتحديث طرق تدريسها، وتوجيه جهد الطلاب نحو مهارات سترافقهم في حياتهم العملية، فالعالم تغيّر، وأدواته تغيّرت، وحان الوقت لأن يتغيّر التعليم أيضاً، قبل أن نجد جيلاً مُلقنا، لكنه غير مجهز.

 

plusأخبار ذات صلة
سنتان على الإبادة… وفلسطين ما زالت أمّ البدايات وأمّ النهايات
سنتان على الإبادة… وفلسطين ما زالت أمّ البدايات وأمّ النهايات
فريق الحدث+ | 2025-10-10
حماس وخطة ترامب: عندما تتحول البراغماتية إلى ورقة ضغط وطنية
حماس وخطة ترامب: عندما تتحول البراغماتية إلى ورقة ضغط وطنية
فريق الحدث+ | 2025-10-04
معادلة الأردن الصعبة بين الأمن والسياسة
معادلة الأردن الصعبة بين الأمن والسياسة
فريق الحدث+ | 2024-12-29
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس