بعد استخدامه لأول مرة ضد إيران.. ما هو صاروخ "بريزم-PrSM "؟

ملخص :
كشف قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، خلال الإحاطة اليومية حول عملية "الغضب الملحمي"، أن الجيش الأمريكي استخدم لأول مرة في تاريخه صواريخ PrSM الدقيقة لضرب أهداف بعيدة المدى داخل الأراضي الإيرانية، ويُعد هذا الاستخدام خطوة نوعية تعكس التحول إلى أسلحة تكتيكية متقدمة قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة على مسافات بعيدة.
صواريخ PrSM: الجيل الجديد للأسلحة الدقيقة بعيدة المدى
صُمم صاروخ PrSM ليكون الجيل التالي للأسلحة الدقيقة، وليحل محل نظام MGM-140 ATACMS المعروف بفعاليته التكتيكية، ويُصنف الصاروخ كصاروخ باليستي تكتيكي قادر على ضرب أهداف على مسافات تصل إلى 500 كيلومتر، أي أبعد بكثير من مدى ATACMS الذي يبلغ حوالي 300 كيلومتر.
ويتيح هذا المدى الموسع إمكانية إطلاق الصواريخ من مناطق بعيدة عن ساحات القتال، ما يزيد من قدرة القوات على تنفيذ الضربات الاستراتيجية بأمان وكفاءة.
قدرات هجومية متطورة ومضاعفة
يستطيع صاروخ PrSM استهداف مواقع بالغة الأهمية مثل مراكز القيادة، ومراكز الإمداد، والمنشآت الصاروخية، بدقة عالية، وعلى عكس نظام ATACMS، يتميز الصاروخ بجسم أطول ولكن أصغر قطرًا، مما يسمح بتحميل صاروخين في حاضنة إطلاق قياسية واحدة، وبالتالي مضاعفة القدرة الهجومية لنظامي HIMARS وM270 دون الحاجة لتعديلات على مركبة الإطلاق.
ويحمل الصاروخ رأسًا حربيًا صغير الحجم يزن نحو 91 كيلوغرامًا، لكنه مزود بنظام توجيه متطور يوفر دقة استثنائية في إصابة الأهداف.
الإنتاج والتوريد المستقبلي
بدأت شركة لوكهيد مارتن الإنتاج الكمي لعائلة صواريخ PrSM بموجب عقد أولي لتوريد 282 صاروخًا بين عامي 2023 و2025، ومن المتوقع أن يشمل العقد اللاحق توريد 1296 صاروخًا إضافيًا بين عامي 2025 و2029، ما يعكس التوجه الاستراتيجي للجيش الأمريكي نحو استبدال نظام ATACMS بالصواريخ الحديثة ذات المدى الأكبر والدقة المحسّنة.





