قمة القاهرة في مواجهة معضلة غزة: سلاح المقاومة والإدارة في الميزان

قمة القاهرة 2025 تبحث مستقبل غزة وسط تعقيدات سياسية كبرى، أبرزها مصير سلاح المقاومة وإدارة القطاع. هل تستطيع القمة تحقيق توازن بين إعادة الإعمار وضمان حقوق الفلسطينيين؟
📍 قمة مصيرية في القاهرة
يجتمع القادة العرب في القاهرة يوم 4 مارس 2025 في قمة استثنائية لمناقشة مستقبل غزة، وسط تطورات سياسية وأمنية معقدة. فبعد 15 شهرًا من الحرب التي دمرت القطاع، بات ملف إعادة الإعمار أولوية قصوى، لكن التحدي الأكبر يكمن في ملفين شائكين: إدارة غزة وسلاح المقاومة.
⚖️ توازن دقيق بين الإعمار والسيادة
تتفق الدول العربية على ضرورة إعادة إعمار القطاع ومنع تهجير سكانه، خاصة مع رفض دولي واسع لمقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتحويل غزة إلى "ريفيرا" أميركية. لكن الإشكالية الحقيقية تكمن في كيفية تنفيذ هذه الخطط دون المساس بسلاح المقاومة الفلسطينية أو فرض إدارة لا تحظى بقبول شعبي داخل غزة.
💥 مقاومة أمام الضغوط
حركة حماس أعلنت استعدادها لتسليم إدارة غزة للجنة وطنية، لكنها تصرّ على دورها في اختيار أعضائها، ورفض نشر أي قوات برية دون موافقتها. من جانب آخر، ترفض إسرائيل وواشنطن أي حلول تُبقي على نفوذ الفصائل الفلسطينية المسلحة في القطاع، ما يضع القمة أمام معضلة حقيقية.
🎭 سيناريوهات محتملة
1️⃣ نزع السلاح مقابل الإعمار؟ ستواجه القمة تحديًا في إقناع المقاومة بالتخلي عن سلاحها كشرط للمساعدات وإعادة الإعمار، وهو ما قد ترفضه الفصائل.
2️⃣ إدارة عربية أو دولية للقطاع؟ هناك حديث عن تشكيل لجنة فلسطينية أو عربية تتولى إدارة غزة، لكن نجاح هذا السيناريو يعتمد على قبول الداخل الفلسطيني.
3️⃣ تصعيد جديد؟ إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يُرضي جميع الأطراف، فإن الحرب قد تعود من جديد، خاصة مع تهديدات إسرائيلية بمواصلة العمليات العسكرية.
📌 ماذا بعد؟
القادة العرب أمام اختبار حقيقي: هل يستطيعون تقديم حل يحفظ كرامة الفلسطينيين ويحقق الأمن والاستقرار في المنطقة؟ القرار الذي ستخرج به القمة قد يكون نقطة تحول لمستقبل غزة والقضية الفلسطينية ككل.