أبرز 10 خروقات إسرائيلية لوقف إطلاق النار في غزة

رغم الاتفاق المبرم لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، تواصل إسرائيل فرض قيود مشددة وارتكاب خروقات جسيمة تحول دون تنفيذ بنود الاتفاق، مما يفاقم من الأزمة الإنسانية في القطاع.
وفيما يلي أبرز 10 انتهاكات إسرائيلية للاتفاق، وفق ما عرضته حركة حماس، ومتابعة المركز الفلسطيني للإعلام:
عدم إدخال الكميات المتفق عليها من الوقود
نص الاتفاق على السماح بإدخال 50 شاحنة وقود يوميًا إلى غزة، إلا أن البيانات تشير إلى أن إجمالي الشاحنات التي دخلت خلال 42 يومًا بلغ 978 شاحنة فقط، أي بمعدل 23 شاحنة يوميًا، وهو ما يمثل أقل من نصف الكمية المتفق عليها. وقد أدى ذلك إلى تفاقم أزمة الكهرباء وتعطل القطاعات الحيوية، مثل المستشفيات ومحطات تحلية المياه.
تقرير: 962 انتهاكًا إسرائيليًّا لاتفاق وقف النار في غزة
منع استيراد الوقود من قبل القطاع التجاري
رغم وجود بند صريح في الاتفاق يسمح باستيراد الوقود من التجار المحليين، إلا أن إسرائيل تواصل فرض الحظر، مما يعمق أزمة الطاقة ويمنع الحلول البديلة التي يمكن أن تساهم في تخفيف المعاناة اليومية للسكان.
إسرائيل تمارس ابتزازاً مدعومًا أمريكياً.. حماس تطالب الأمم المتحدة بإعادة اتفاق غزة إلى مساره
عرقلة إدخال البيوت المتنقلة والخيام
من أصل 60,000 بيت متنقل (كرفانات) متفق عليها لإيواء آلاف المشردين، سمحت إسرائيل بإدخال 15 بيتًا فقط، إضافة إلى عدد محدود جدًا من الخيام، مما يترك آلاف العائلات في العراء وسط ظروف معيشية كارثية بعد أن دمرت قوات الاحتلال أكثر من 70 % من مباني القطاع وحولت أكثر من مليوني فلسطيني إلى نازحين في الخيام.
منع إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام
لا يزال الدمار يسيطر على أجزاء واسعة من غزة، حيث تحتاج عمليات إزالة الركام واستخراج جثامين الشهداء إلى معدات ثقيلة. ومع ذلك، لم تسمح إسرائيل سوى بإدخال 9 آليات فقط، بينما تشير التقديرات إلى أن القطاع يحتاج إلى 500 آلية على الأقل لاستكمال عمليات الإنقاذ وإزالة الأنقاض. وتشير التقديرات إلى وجود أكثر من 10 آلاف مفقود في قطاع غزة غالبيتهم تحت الأنقاض.
منع إدخال مواد البناء والترميم
لا تزال عملية إعادة الإعمار أو حتى ترميم المنازل المدمرة جزئيا متوقفة بسبب منع إسرائيل إدخال مواد البناء، بما في ذلك الأسمنت والحديد ومواد التشطيب، مما يعطل إعادة تأهيل المنازل المدمرة والبنية التحتية الحيوية مثل الطرق والجسور والمستشفيات.
عرقلة إدخال المعدات الطبية وسيارات الإسعاف
تعاني المستشفيات من نقص حاد في المعدات الطبية الضرورية لعلاج المصابين وإجراء العمليات الجراحية، حيث لم تسمح إسرائيل سوى بإدخال 5 سيارات إسعاف، رغم الدمار الواسع الذي لحق بالمرافق الصحية.
منع إدخال معدات الدفاع المدني
تعاني فرق الدفاع المدني من نقص حاد في المعدات اللازمة لتنفيذ عمليات الإنقاذ والإطفاء، حيث ترفض إسرائيل إدخال المعدات الضرورية، مما يعيق عمليات الإغاثة في ظل استمرار انهيار المباني والبنية التحتية.
مركز حقوقي: انتشال جثامين آلاف الشهداء تحت الأنقاض في غزة يتطلب تدخلاً دوليًا عاجلًا
منع تشغيل محطة الكهرباء وإدخال مستلزماتها
لا تزال محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة متوقفة عن العمل بسبب منع إسرائيل إدخال المستلزمات اللازمة لإعادة تشغيلها، مما يعمق أزمة الكهرباء ويؤثر على جميع مناحي الحياة في القطاع.
منع إدخال السيولة النقدية ورفض استبدال العملات التالفة
تفرض إسرائيل قيودًا صارمة على إدخال الأموال إلى قطاع غزة، ما أدى إلى أزمة سيولة حادة في البنوك المحلية، وفاقم من الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها السكان. كما ترفض استبدال العملات الورقية التالفة، مما يزيد من معاناة المواطنين في تسيير أمورهم اليومية.
الاستمرار في القتل وإطلاق النار
منذ بدء وقف إطلاق النار في 19 يناير الماضي، واصلت قوات الاحتلال إطلاق النار والقصف الجوي بين الحين والآخر في مختلف أرجاء قطاع غزة، خاصة قرب أماكن تمركزها، ما أدى إلى استشهاد 118 مواطنًا وإصابة قرابة 500 آخرين، فضلا عن تدمير العديد من المنازل.
ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 48 ألفا و397 شهيدا
هذه الخروقات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار تؤكد استمرار إسرائيل في سياسة الحصار والعقاب الجماعي ضد سكان قطاع غزة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
ويبقى تساؤل سكان القطاع متى يتحرك المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لضمان تنفيذ الاتفاق بالكامل، وإنهاء هذه الانتهاكات التي تفاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية في القطاع.