إسرائيل تنتقد دعم القمة العربية لخطة إعمار غزة وترفض تجاهل "هجوم 7 أكتوبر"

في ظل التوترات المتصاعدة بشأن مستقبل قطاع غزة، انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، أورين مارمورشتاين، البيان الصادر عن قمة جامعة الدول العربية التي أعلنت دعمها للخطة المصرية لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين.
وفي تصريح نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، قال مارمورشتاين إن "البيان الصادر عن القمة العربية لا يعالج الواقع بعد السابع من أكتوبر"، مشيرًا إلى أن القادة العرب تجاهلوا، على حد قوله، الهجوم الذي نفذته حماس، والذي وصفه بـ"الإرهابي الوحشي". وأضاف:
لم تتم إدانة حماس رغم ما وصفه بـ"الفظائع الموثقة".
يجب دعم فكرة الرئيس ترامب التي تتيح لسكان غزة "اتخاذ خيار حر بناء على إرادتهم".
خلفية القمة ورفض التهجير
جاءت هذه التصريحات في أعقاب القمة العربية الطارئة التي انعقدت في القاهرة، حيث أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تبني الدول العربية للمشروع المصري لإعادة إعمار غزة.
القمة عقدت بدعوة من مصر، بطلب من دولة فلسطين، وبتنسيق مع مملكة البحرين.
جاءت استجابة للخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 25 يناير، والتي تروج لخيار تهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة.
رفضت كل من مصر والأردن هذه الخطة، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.
توتر متصاعد وردود فعل متباينة
تصريحات إسرائيل تأتي في وقت تزداد فيه الضغوط الدولية لإيجاد حل مستدام للوضع في غزة، في ظل تحديات إنسانية وسياسية معقدة. بينما ترى إسرائيل أن أي خطة يجب أن تتعامل مع ما تسميه "الواقع الأمني الجديد"، تؤكد الدول العربية على أهمية إعمار القطاع دون المساس بحقوق الفلسطينيين في أرضهم.