الأربعاء | 28 - يناير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار الأرقام تكشف.. كيف أثرت حرب غزة على إسرائيل؟أوروبا تُبرم اتفاقية تجارية مع الهند.. ماذا نعرف عن تفاصيلها؟ترامب: لن ندعم العراق إذا تولى المالكي رئاسة الحكومةشكوك في تعاون رئيسة فنزويلا وروبيو يهددها بمصير مشابه لمصير مادوروترامب يهدد إيران بأسطول بحري ضخم وإيران لا ترضخ لشروط واشنطناتصال بين الشرع وترامب.. ما التفاصيل؟البرلمان العراقي يؤجل جلسة انتخاب الرئيس وواشنطن تحذر من حكومة موالية لإيراننتنياهو يحذر إيران وحزب الله يعتبر الحرب عليها إشعالا للمنطقةأكثر من 400 أسرة نزحت في اليمن خلال 3 أسابيعبسبب"داعش".. العراق تعزز القوى العسكرية على حدودها مع سوريانظرية من القرن الـ 16.. "الملكية الجديدة" تُفسر سياسات ترامبأكثر من 10 آلاف قتيل.. جدل في تقديرات عدد قتلى الاحتجاجات في إيرانصحيفة إسرائيلية: بنك أهداف واشنطن في إيران يشمل خامنئيحماية الصحفيين (CPJ): 330 صحفي وصحفية حبسوا خلال 2025 بسبب عملهم الصحفيالعاصفة "فيرن" تضرب أمريكا.. جثث في الشوارع وانقطاع للكهرباء
+
أأ
-
الرئيسية ثقافة ومجتمع

تصريح قديم لكاتبة مصرية يُثير الجدل على منصات التواصل الاجتماعي في الأردن

تضليل// علا القارصلي

  • تاريخ النشر : الإثنين - am 09:50 | 2025-12-29
تصريح قديم لكاتبة مصرية يُثير الجدل على منصات التواصل الاجتماعي في الأردن

ملخص :

أعادت مادة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي فتح نقاش اجتماعي وديني شديد الحساسية، بعد نشر وسيلة إعلام محلية بوستًا حمل عنوانًا صادمًا نُسب إلى الكاتبة والحقوقية المصرية نهاد أبو القمصان، جاء فيه: "الست مش مجبرة تبات في بيت جوزها كل يوم وشرعًا لا يجوز لزوجها إنه يسألها كانت بايتة فين"، العنوان بصيغته الحادة والمجتزأة، كان كافيًا لإشعال حالة غضب واسعة، حيث جرى تداوله بكثافة على صفحات عامة وحسابات شخصية، واعتبره كثيرون دعوة مباشرة للفساد الأخلاقي وخراب البيوت وضربًا لقيم الأسرة، من دون أي إشارة إلى مصدره الزمني أو سياقه الأصلي.

سرعة الانتشار؟

انتشر المنشور بسرعة لافتة، مستفيدًا من حساسية الموضوع ومن الصياغة التي توحي بأن التصريح جديد ويعبّر عن توجه حالي، التعليقات الغاضبة ركّزت على مضمون العنوان فقط، وتم التعامل معه على أنه موقف مستجد يهدف إلى تطبيع سلوكيات مرفوضة اجتماعيًا ودينيًا، بينما غابت أي محاولة للتحقق من تاريخ التصريح أو الظروف التي قيل فيها، وهو نمط متكرر في المحتوى الذي يعتمد على الإثارة لا على المعلومة.

تصريح قديم أُخرج من سياقه

بإجراء بحث عكسي عبر محرك "غوغل"، تبيّن أن التصريح ليس جديدًا، بل يعود إلى نحو ثلاث سنوات في مصر، وقد أُثير حوله في حينه جدل واسع وغضب كبير، لا سيما من رجال الدين والمؤسسات الدينية، خلال تلك الفترة، نُشرت عشرات المواد الإعلامية التي ناقشت التصريح وردّت عليه، ما يؤكد أن إعادة نشره اليوم على أنه مادة راهنة يُعد تضليلًا قائمًا على الاجتزاء الزمني، لا على معلومة خاطئة بالكامل.

ردود الفعل الدينية في وقتها

من أبرز الردود التي ظهرت -آنذاك- تناول عالم أزهري التصريحات المنسوبة إلى نهاد أبو القمصان بأسلوب استنكاري وساخر، متسائلًا عن معنى الزواج إذا لم تكن الزوجة تبيت في بيت زوجها، ومؤكدًا أن الزواج في الإسلام قائم على السكن والمودة والرحمة، كما شدد على أن الادعاء بأن هذا الطرح "شرعي" لا يستند إلى أي دليل من القرآن أو السنة أو إجماع العلماء، متحديًا من يروّج له أن يأتي بآية أو حديث أو قول معتبر يؤيده. واستشهد بحادثة الإفك حين استأذنت السيدة عائشة رضي الله عنها النبي ﷺ للذهاب إلى بيت أهلها، معتبرًا ذلك دليلًا على أن الأصل هو استئذان الزوج، وختم حديثه بالتنبيه إلى خطورة التصريحات التي تمس استقرار الأسرة دون علم أو مسؤولية.

الخلفية الأوسع لشخصية نهاد أبو القمصان

لا يمكن قراءة هذا التصريح بمعزل عن الخطاب العام الذي عُرفت به نهاد أبو القمصان، إذ سبق لها قبل نحو ثماني سنوات أن أثارت جدلًا مشابهًا بتصريحات تتعلق بأدوار المرأة داخل الأسرة،

 ففي مداخلات سابقة، أكدت أن عقد الزواج في الشريعة الإسلامية هو عقد نكاح قائم على المودة والرحمة وليس عقد خدمة، وأن التعامل مع الزوجة كخادمة ملزمة أسهم في ارتفاع معدلات العنف الزوجي وما يرافقه من أزمات اجتماعية خطيرة، كما استندت إلى قوانين الأحوال الشخصية المستمدة من المذاهب الأربعة، مشيرة إلى أن الأم غير ملزمة شرعًا بإرضاع أطفالها ولها الحق في أجر على ذلك، واستشهدت بسيرة النبي ﷺ الذي كان "في مهنة أهله"، معتبرة أن الخدمة المنزلية ليست واجبًا حصريًا على المرأة. 

وفي وقتها رفض عدد من علماء الأزهر هذا الطرح بشكل قاطع، ومنهم الدكتور عبد المنعم فؤاد، أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر، الذي اعتبر هذه التصريحات دعوة لخراب البيوت وإشعال صراع داخل الأسرة، واستند في رده إلى حديث "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" معتبرًا أن المرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن شؤون بيتها، وأن خدمة المنزل جزء من الدور الذي استقر عليه العرف الإسلامي المستند إلى فعل الصحابيات، مثل السيدة أسماء بنت أبي بكر والسيدة فاطمة رضي الله عنهما، مؤكدًا أن طاعة الزوج لا تقتصر على العلاقة الخاصة، بل تشمل رعاية شؤون البيت والأبناء.

المشكلة الحقيقية

جوهر المشكلة في هذه القضية لا يكمن في الخلاف الفقهي أو الاجتماعي بحد ذاته، بل في طريقة إعادة تدوير تصريح قديم، واقتطاعه من سياقه الزمني والفكري، وتقديمه للجمهور على أنه مادة جديدة. 

العنوان المتداول لم يذكر أن التصريح يعود إلى سنوات سابقة، ولم يشر إلى الجدل الذي أُثير حوله أو الردود الدينية التي واجهته، بل اكتفى بجملة صادمة صُمّمت لإشعال الغضب وجذب التفاعل، وهو أسلوب شائع في المحتوى الذي يسعى للترند على حساب الدقة.

تكشف هذه الحالة كيف يمكن لبعض الأفراد أو الوسائل الإعلامية أن تلجأ إلى نشر تصريحات مثيرة للجدل إما بقصد صناعة التفاعل، أو نتيجة جهل مهني بمعايير النشر المسؤول، في حين يجد الجمهور نفسه منخرطًا في موجة غضب مبنية على معلومة ناقصة أو مجتزأة، وهنا يتلاقى ضعف التحقق مع هشاشة الثقافة الإعلامية المجتمعية، فينتج تضليل لا يحتاج إلى كذب صريح، بل يكتفي بإخفاء السياق.

كيف عكست القصة معنى التضليل؟

قصة تصريح نهاد أبو القمصان مثال واضح على أن التضليل لا يكون دائمًا عبر اختلاق المعلومات، بل غالبًا عبر إعادة إحياء تصريحات قديمة وتقديمها خارج زمانها وسياقها.

 وبين عنوان مثير، وانتشار سريع، وغضب مجتمعي، ضاعت الحقيقة الأساسية: أن ما جرى تداوله ليس جديدًا، وأن النقاش حوله قد حُسم إعلاميًا ودينيًا منذ سنوات، من هنا، تبرز أهمية التحقق ا ونشر ثقافة التربية الإعلامية، حتى لا يبقى الرأي العام أسير عناوين مجتزأة تُستخدم كلما احتاج "لترند" إلى شرارة جديدة.

plusأخبار ذات صلة
كيف يؤثر الشاي على نمو الأطفال وصحتهم؟
كيف يؤثر "الشاي" على نمو الأطفال وصحتهم؟
فريق الحدث+ | 2026-01-14
هل غيّرت المنصات الرقمية مستقبل السينما إلى الأبد؟
هل غيّرت المنصات الرقمية مستقبل السينما إلى الأبد؟
فريق الحدث+ | 2026-01-14
ما هي التنمية المستدامة؟
ما هي "التنمية المستدامة"؟
فريق الحدث+ | 2026-01-07
هل ما زالت الموسيقى العربية تحتفظ بسحرها؟
هل ما زالت الموسيقى العربية تحتفظ بسحرها؟
فريق الحدث+ | 2026-01-05
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس