"زئير الأسد".. العملية العسكرية الإسرائيلية ضد إيران

ملخص :
أعلنت إسرائيل، اليوم السبت، عن انطلاق عملية عسكرية واسعة داخل إيران، عقب أسابيع من التحركات الاستخباراتية والمناورات العسكرية الدقيقة، وأطلقت تل أبيب على العملية اسم "زئير الأسد"، في حين أشار البنتاغون الأمريكي إلى العملية باسم "الغضب القوي" أو "الغضب الملحمي".
وشملت العملية ضرب أهداف عسكرية وحيوية تهدف إلى إضعاف القدرات الإيرانية وتقليل احتمال الرد العسكري المباشر على إسرائيل، في إطار خطة مشتركة مع الولايات المتحدة الأمريكية.
إجراءات إسرائيلية داخلية مشددة
تزامن الهجوم مع إعلان إسرائيل حالة الطوارئ، وإغلاق المجال الجوي أمام الرحلات المدنية، وتعليق جميع الفعاليات العامة، بما فيها مباريات الدوري الممتاز لكرة القدم، لضمان السيطرة الكاملة على الوضع الأمني خلال العملية.
ويأتي اختيار يوم السبت، العطلة الرسمية في إسرائيل، لضمان تقليل الحركة المدنية، وتمكين القيادة العسكرية والسياسية من التحكم الكامل في تحركات القوات، مع بقاء الوزراء وكبار المسؤولين في مواقع محددة جاهزين للتواصل الفوري.
خطط التضليل
انتهجت إسرائيل خططا لتضليل إيران، وشملت:
- إبقاء الوزراء وكبار المسؤولين على استعداد دائم دون الإدلاء بأي تصريحات إعلامية.
- تعديل جداول الزيارات الرسمية، مثل زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
- إبقاء رئيس الوزراء ووزير الدفاع في منازلهما لتضليل إيران حول أماكن وجود القيادة.
تفاصيل الهجوم الإسرائيلي والأهداف
أفاد مسؤولان أمنيان إسرائيليان رفيعا المستوى، لصحيفة "نيويورك تايمز"، بأن الهجوم بدأ في الساعة 8:10 صباحاً، وأن شخصيات بارزة في إيران كانت ضمن الأهداف، وأضاف المسؤولان أن العملية واسعة النطاق، ومن المتوقع أن تستمر لعدة أيام.
وفق تقرير صحيفة التايمز، فإن التهديد الرئيسي الذي تراه إسرائيل من إيران يتمثل في الصواريخ بعيدة المدى من نوع أرض–أرض، ما دفع تل أبيب للتركيز على مواقع تخزين الصواريخ، ومرافق إنتاجها، ومنصات إطلاقها، في حين ركزت القوات الأمريكية على المشروع النووي الإيراني وأهداف مرتبطة بالحرس الثوري والحكومة.
استعدادات إسرائيلية دقيقة وحملات تمويه
تمت جميع الاستعدادات في إسرائيل بسرية تامة، إذ أجرى رئيس الأركان الفريق إيال زامير، وقائد القوات الجوية الجنرال تومر بار إحاطات شخصية ومحادثات سرية مع عناصر العمليات، شملت محاكاة عشاء عادي لرئيس الأركان لإخفاء طبيعة التحضيرات، وفق صحيفة يديعوت أحرونوت.





