الخميس | 26 - مارس - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار تحول الاستراتيجيات: فلاديمير بوتين بين أوكرانيا وإيران نتنياهو يراقب المفاوضات مع إيران ويحدد خطوطا حمراءفرانشيسكا ألبانيزا: التعذيب الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية "سياسة دولة"قصة مكالمة عراقجي وويتكوف التي قادت إلى المفاوضاتبالشراكة مع إسرائيل.. "فولكس فاغن" تتحول من صناعة السيارات إلى الدفاع الصاروخي"إعلام الأزمات" في الأردن.. الغائب الأبرزاعتقال 4 أشخاص في العراق لتورطهم في استهداف قاعدة في سوريا.. ما التفاصيل؟مع استمرار الحرب على إيران.. ماذا يحدث في غزة؟الصحافة العالمية تجيب.. لماذا عاد ترامب إلى التفاوض مع إيران؟5 سيناريوهات للحرب على إيران.. ما هي؟رئيس الحكومة العراقية يحدد موعد انتهاء مهمة التحالف الدوليرغم استمرار الحرب.. واشنطن تبحث عن شخصية للتفاوض معها في إيران هل تتحول الشراكة الأمريكية–الإسرائيلية إلى عبء إستراتيجي؟هيئة محلفين أمريكية تدين مسؤولًا سوريًا بتهم التعذيب.. فما التفاصيل؟الاستخبارات الأميركية: تغييرات جوهرية الشرق الأوسط
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

نتنياهو يراقب المفاوضات مع إيران ويحدد خطوطا حمراء

  • تاريخ النشر : الخميس - am 10:01 | 2026-03-26
نتنياهو يراقب المفاوضات مع إيران ويحدد خطوطا حمراء

ملخص :

تكشف تقارير صحفية أمريكية عن تحرك إسرائيلي لمتابعة مفاوضات واشنطن وطهران عبر قنوات مباشرة، وسط تباين في الرؤى بين الطرفين بشأن إدارة الصراع مع إيران، وبينما تصر تل أبيب على مواصلة الضغط العسكري، تميل واشنطن إلى تسوية تفاوضية تخفف التوتر وتحمي مصالحها الاقتصادية.

كشفت وكالة "بلومبيرغ"، في تقرير مفصل أعده الصحفي إيثان برونر، عن تحرك إستراتيجي عاجل لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تمثل في تكليف مستشاره المقرب رون ديرمر بمتابعة المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.

ويهدف هذا التكليف إلى التدقيق في بنود أي اتفاق محتمل، بما يضمن عدم تعارضه مع ما تصفه إسرائيل بـ "الخطوط الحمراء" المرتبطة بأمنها القومي، في خطوة تعكس حرص تل أبيب على عدم تفاجئها بأي تسوية لا تلبي مطالبها.

أهداف واضحة: تفكيك البرنامج النووي واستعادة اليورانيوم

وبحسب التقرير، يركز ديرمر على هدفين رئيسيين يتمثلان في تفكيك البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل، وضمان استعادة نحو 440 كيلوغراما من اليورانيوم عالي التخصيب والتخلص منه، ويعكس هذا التوجه تشددا إسرائيليا في مقاربة الملف النووي، يتجاوز حدود الرقابة إلى السعي لإنهاء القدرات النووية الإيرانية بصورة جذرية.

ديرمر… قناة نفوذ موازية داخل الإدارة الأمريكية

وأشارت "بلومبيرغ" إلى أن دور ديرمر يتجاوز الإطار الدبلوماسي التقليدي، إذ يتمتع بعلاقات وثيقة مع أركان إدارة دونالد ترامب، بحكم عمله السابق سفيرا لإسرائيل في واشنطن، إضافة إلى شراكته السياسية الطويلة مع نتنياهو.

ويشبه التقرير موقع ديرمر بالدور الذي اضطلع به جاريد كوشنر خلال الولاية الأولى لترامب، حيث يمتلك وصولا مباشرا إلى دوائر صنع القرار، مع هامش حركة واسع بعيدا عن القيود الرسمية للمؤسسات الحكومية.

توافق في الأهداف… وتباين في الوسائل

ورغم تأكيد مسؤول إسرائيلي أن إدارة ترامب تتقاطع مع تل أبيب في الأهداف العامة تجاه إيران، فإن التباين في الوسائل لا يزال قائما، لا سيما فيما يتعلق بخيارات التصعيد العسكري أو الانخراط في تسوية سياسية.

وفي هذا السياق، أجرى نتنياهو اتصالا هاتفيا مع ترامب، أعرب خلاله عن ثقته بإمكانية التوصل إلى اتفاق "يبني على إنجازات الحرب ويحمي المصالح الحيوية" لإسرائيل، وفق ما نقلته بلومبيرغ.

استمرار العمليات العسكرية بالتوازي مع التفاوض

في موازاة المسار الدبلوماسي، شدد نتنياهو على استمرار العمليات العسكرية، مشيرا إلى تنفيذ عمليات اغتيال استهدفت علماء نوويين إيرانيين، ومؤكدا أن إسرائيل ستواصل ضرب أهداف داخل إيران عند الضرورة.

"توتر جوهري" داخل التحالف الأمريكي الإسرائيلي

في تحليل نشرته مجلة "نيوزويك"، وُصف هذا التباين بأنه "توتر جوهري" داخل التحالف بين واشنطن وتل أبيب، ففي حين تعتمد إسرائيل إستراتيجية تقوم على استمرار الضغط العسكري لإضعاف إيران تدريجيا، تميل الولايات المتحدة إلى توظيف هذا الضغط لفتح مسار تفاوضي وتجنب تصعيد أوسع قد يؤثر سلبا على الاقتصاد العالمي.

اختلاف تعريف "النصر" بين واشنطن وتل أبيب

يرى التحليل أن جوهر التباين يعود إلى اختلاف تعريف "النصر"، فبالنسبة لنتنياهو، تمثل إيران تهديدا وجوديا يستوجب استنزاف قدراتها على المدى الطويل، حتى لو استدعى ذلك جولات متكررة من التصعيد، في المقابل، يسعى ترامب إلى تحقيق مكاسب سياسية عبر ما يُعرف بـ "الدبلوماسية القسرية"، التي تمزج بين الضغط العسكري والانفتاح على التفاوض.

اعتبارات اقتصادية تضغط على القرار الأمريكي

تشير المعطيات إلى أن تأثير الحرب على أسواق الطاقة، خاصة بعد إغلاق مضيق هرمز، أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة الضغوط على الإدارة الأمريكية، ولا تواجه إسرائيل الضغوط الاقتصادية ذاتها، ما يمنحها هامشا أوسع للاستمرار في العمليات العسكرية، ويعزز رغبة واشنطن في تسريع التوصل إلى اتفاق يخفف التوتر ويعيد الاستقرار للأسواق.

"فخ التحالف" وتقييد القرار الأمريكي

يستحضر تحليل "نيوزويك" مفهوم "فخ التحالف"، حيث تجد الولايات المتحدة نفسها مقيدة بتصورات إسرائيل للمخاطر، وقد تجلى ذلك في استهداف إسرائيل لحقل غاز "فارس الجنوبي"، وهو ما دفع ترامب إلى انتزاع تعهدات من نتنياهو بعدم تكرار ضربات تهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية.

ضغوط على ترامب للحفاظ على صورته السياسية

يواجه ترامب تحديا مزدوجا يتمثل في الحفاظ على صورته كصانع صفقات قادر على تحقيق إنجازات دبلوماسية، دون الظهور بمظهر المتراجع أمام إيران أو العاجز عن ضبط حلفائه، وكان قد أظهر خلال حرب يونيو/حزيران 2025 استعداده للضغط على إسرائيل، حين انتقد خروقات وقف إطلاق النار وأصر على تثبيت الهدنة.

سؤال المرحلة: من يحدد إيقاع النهاية؟

في ضوء هذه المعطيات، يبرز تساؤل محوري حول الجهة القادرة على تحديد مسار نهاية الصراع، فبينما تستطيع إسرائيل إطالة أمد العمليات العسكرية، تبقى الولايات المتحدة الطرف الأكثر تأثيرا في تحديد مستوى الانخراط النهائي، سواء عبر التصعيد أو التهدئة.

انتقادات داخلية في إسرائيل للمسار التفاوضي

على الصعيد الداخلي، تتصاعد انتقادات للمسار التفاوضي، ففي مقال رأي نشره موقع (واي نت نيوز) التابع لصحيفة يديعوت أحرونوت، تساءل الكاتب بن درور يميني عما إذا كانت واشنطن تتجه نحو "التراجع" قبل تحقيق أهداف الحرب.

ويرى يميني أن بقاء النظام الإيراني في السلطة قد يُعد انتصارا لطهران، حتى في ظل تعرضها لخسائر عسكرية.

مخاوف من منح إيران فرصة للمناورة

ويحذر الكاتب من أن الانتقال إلى المسار التفاوضي في هذه المرحلة قد يمنح إيران فرصة لتحويل المواجهة من الميدان العسكري إلى طاولة المفاوضات، حيث تمتلك خبرة طويلة في كسب الوقت وتحقيق مكاسب تدريجية، مشككا في إمكانية تحقيق الأهداف المعلنة، مستحضرا تجارب سابقة أُعلن فيها "النصر" رغم استمرار القدرات الإيرانية.

plusأخبار ذات صلة
تحول الاستراتيجيات: فلاديمير بوتين بين أوكرانيا وإيران
تحول الاستراتيجيات: فلاديمير بوتين بين أوكرانيا وإيران
فريق الحدث+ | 2026-03-26
قرار أممي باعتبار تجارة الرقيق أفظع جريمة ارتُكبت ضد الإنسانية.. فما التفاصيل؟
قرار أممي باعتبار تجارة الرقيق "أفظع جريمة ارتُكبت ضد الإنسانية".. فما التفاصيل؟
فريق الحدث+ | 2026-03-26
4 أسباب لاشتراط طهران قيادة دي فانس أي مفاوضات مع واشنطن.. تعرف عليها
4 أسباب لاشتراط طهران قيادة دي فانس أي مفاوضات مع واشنطن.. تعرف عليها
فريق الحدث+ | 2026-03-25
قصة مكالمة عراقجي وويتكوف التي قادت إلى المفاوضات
قصة مكالمة عراقجي وويتكوف التي قادت إلى المفاوضات
فريق الحدث+ | 2026-03-25
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس