الخميس | 02 - أبريل - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار تحقيق لـ "CNN" يكشف عن توسيع الصين لترسانتها النوويةكيف أعادت واشنطن رسم خريطة انتشارها العسكري بسبب الحرب على إيران؟بصمت إستراتيجي.. الصين تُراقب الحرب على إيرانترامب يهدد بالانسحاب من الناتو.. فهل يستطيع؟في خطابه المتلفز.. ترامب يُكرر مواقفه السابقةتقارير صحفية: إسرائيل تضغط على واشنطن لشن عملية برية ضد إيران 471 حالة انتحار لعسكريين أمريكيين عام 2024تفاصيل حديث الشرع في المعهد الملكي للشؤون الدولية "تشاتام هاوس" خلال زيارته إلى لندنترامب يهاجم أوروبا ويثير غضب الحلفاء.. ما القصة؟توماس فريدمان يشن هجوما لاذعا على ترامب.. ماذا قال؟من جديد.. ترامب يُعلن أن نهاية الحرب على إيران وشيكةتفاصيل عملية اختطاف صحفية أميركية في بغدادبعد أكثر من شهر.. كيف تحولت أهداف واشنطن في حربها على إيران؟هل أدت حماقة ترامب إلى خطأ إستراتيجي؟73 قتيلا جراء مجزرة دامية في منجم ذهب بجنوب السودان.. ما التفاصيل؟
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

تحقيق لـ "CNN" يكشف عن توسيع الصين لترسانتها النووية

  • تاريخ النشر : الخميس - pm 12:18 | 2026-04-02
تحقيق لـ CNN يكشف عن توسيع الصين لترسانتها النووية

ملخص :

كشف تحقيق لشبكة CNN عن توسع غير مسبوق في برنامج الأسلحة النووية في مقاطعة سيتشوان، فوفق صور الأقمار الصناعية ووثائق رسمية صينية، تم بناء منشآت بحثية وإنتاجية ضخمة، بما يعكس تحديثًا متسارعًا للترسانة النووية الصينية، ويزيد احتمالات اندلاع سباق تسلح عالمي جديد، ويضع الولايات المتحدة أمام تحديات دبلوماسية وعسكرية.

نشرت شبكة CNN الأميركية تحقيقا عن برنامج الأسلحة النووية في الصيني، وفق منهجية استندت إلى مراجعة صور الأقمار الصناعية، والوثائق الحكومية الصينية، وتقارير الاستخبارات الأمريكية، لتحديد مواقع الإنتاج والمعاهد البحثية النووية في مدينة ميان يانغ ومحيطها، كما تم تحليل توسعات المنشآت خلال السنوات الخمس الأخيرة، واستشارة خبراء مستقلين لتقييم دور هذه المواقع ضمن الاستراتيجية النووية الشاملة للصين.

وجاء في التحقيق؛ في عام 2022، توجه ثلاثة قرويين من مقاطعة سيتشوان إلى المسؤولين المحليين مستفسرين عن سبب مصادرة أراضيهم وإجبارهم على إخلاء منازلهم، جاء الرد مقتضبًا وغامضًا: "إنها مسألة سرية من أسرار الدولة".

بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات، أظهرت صور الأقمار الصناعية أن قريتهم قد سويت بالأرض بالكامل، وحلّت مكانها منشآت ضخمة لدعم بعض أبرز مواقع إنتاج الأسلحة النووية في الصين. هذا التوسع يشير إلى أن برنامج الصين النووي يخضع لحملة تحديث غير مسبوقة، كما أكد خبراء أمريكيون مستقلون.

صور الأقمار الصناعية تكشف التوسع النووي في سيتشوان

تؤكد صور الأقمار الصناعية ومراجعة عشرات الوثائق الحكومية الصينية أن المواقع النووية في مقاطعة سيتشوان، وخاصة قاعدة "الموقع 906"، شهدت توسعًا هائلًا خلال السنوات الأخيرة.

أبرز التغييرات هو بناء قبة ضخمة، تشبه شكل حبة "تيك تاك"، على ضفاف نهر تونغجيانغ، القبة، التي تبلغ مساحتها 36.000 قدم مربع، وتربط شبكة الطرق المحدثة "الموقع 906" بثلاث قواعد نووية أخرى، مما يعكس استراتيجية ممنهجة لربط المنشآت النووية لضمان نقل آمن للمواد والمعدات.

قبة ومعدات متطورة

تعد القبة الجديدة في نهر تونغجيانغ نموذجًا للتوسع الصيني، حيث أنها بنيت خلال أقل من خمس سنوات، محاطة بهيكل من الخرسانة والفولاذ، ومزودة بأجهزة مراقبة إشعاعية، وأبواب مقاومة للانفجار، وشبكة أنابيب متصلة بمبنى ذي مدخنة تهوية عالية.

وفقًا لخبراء مستقلين، تم تصميم هذه المنشأة لحصر المواد النووية شديدة الإشعاع وتطوير رؤوس حربية جديدة، ضمن جهود الصين لتحديث برنامجها النووي، كما قامت CNN بتجميع أكثر من 50 لقطة من مراحل بناء المنشأة لإنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد للتحليل.

التوسع في مواقع الإنتاج الأخرى: الموقع 931

إلى جانب "الموقع 906"، شهد الموقع 931 توسعًا شاملًا أدى إلى إخلاء قريتي بايتو، وداشان المجاورتين، وإقامة منشآت نووية متقدمة، فتم تجديد الطرق المؤدية إلى نقطة نقل السكك الحديدية التي تربط شبكة المنشآت بغرب البلاد، بما يعزز التكامل بين القواعد النووية ويزيد من كفاءتها التشغيلية.

شبكة "زيتونغ": الإرث النووي للصين

تأسست شبكة "زيتونغ" النووية في سبعينيات القرن الماضي، وتعتبر حجر الزاوية في الترسانة الصينية، وأظهرت وثائق أمريكية رفعت عنها السرية أن هذه المواقع وضعت الصين على طريق أن تصبح ثالث أكبر قوة نووية عالمية، وبحلول عام 2020، تجاوزت مخزونات الصين من الرؤوس الحربية فرنسا، ما جعلها أسرع منتج للأسلحة النووية عالميًا، لكنها لا تزال أقل بكثير من الولايات المتحدة وروسيا، اللتين تمتلك كل منهما أربعة أضعاف المخزون الصيني.

"مدينة العلوم": مركز البحث والتطوير النووي

على بعد نحو 40 ميلاً جنوب غرب شبكة "زيتونغ"، تقع معاهد البحث التابعة للأكاديمية الصينية لفيزياء الهندسة (CAEP)، والتي تُعرف بـ "مدينة العلوم"، وشهدت هذه المنطقة توسعًا هائلاً، مع هدم أكثر من 600 مبنى خلال عام 2022 لبناء منشآت جديدة، تشمل مختبرات متقدمة لتطوير الرؤوس الحربية والمواد النووية.

ويشير الخبراء إلى أن التوسعات في "مدينة العلوم" تعكس تحديثًا شاملًا للبرنامج النووي، بما يشمل تحسين أنظمة المعالجة والتخزين والمراقبة، وتعزيز القدرات البحثية للتكنولوجيا النووية.

الردع النووي الصيني والقدرات الاستراتيجية

تسعى الصين من خلال هذا التوسع إلى تعزيز قدرتها على الردع، خصوصًا في مواجهة أي تصعيد حول تايوان، ويوضح الخبراء أن بناء القدرات النووية المتقدمة يشكل جزءًا من استراتيجية الرئيس، شي جينبينغ، لبناء الصين كقوة دبلوماسية وعسكرية قوية، وإحداث تأثير نفسي على القوى الغربية لإجبارها على تقبل صعود الصين كقوة نووية ثالثة.

سباق تسلح محتمل

يشير الخبراء إلى أن النمو السريع للترسانة النووية الصينية قد يشعل سباق تسلح عالمي جديد، أكثر تعقيدًا من الحرب الباردة، حيث تصبح القدرة التكنولوجية والتشغيلية أكثر أهمية من عدد الرؤوس الحربية، كما أن التقديرات الأمريكية قد تكون مبالغًا فيها، مما قد يدفع واشنطن إلى تعزيز إنتاجها النووي لمواجهة "التصور" الصيني، وليس الواقع الفعلي.

تصريحات ترامب: الصين أكبر من مجرد تحديثات تقليدية

يشير التحقيق إلى أن التوسعات في سيتشوان تعكس ما وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه "أكبر حملة لتحديث الأسلحة النووية منذ عقود"، ومن المقرر أن يزور ترامب بكين في رحلة تاريخية، بهدف بدء حوار بشأن كبح جماح الطموحات النووية للرئيس الصيني شي جينبينغ، وسط تجدد التوتر بعد انتهاء صلاحية اتفاقية "ستارت الجديدة" مع روسيا، التي كانت آخر معاهدة دولية للحد من الأسلحة الاستراتيجية تشمل الولايات المتحدة وروسيا.

السياسة الدولية والحوار النووي

زيارة ترامب المرتقبة إلى بكين تهدف إلى بدء حوار حول الحد من التسلح النووي، لكن الخبراء يشيرون إلى أن بكين قد تكتفي بحوار رمزي، مع الاستمرار في تحديث برامجها النووية بلا توقف، كما أن الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران ربما عززت رغبة الصين في توسيع قدراتها النووية، باعتبار أن إضعاف نفسها أمام القوى الأجنبية سيكون غير منطقي.

ردود الصين والولايات المتحدة

نفى المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية، جيانغ بين، اتهامات الولايات المتحدة بانتهاك الصين الحظر على التجارب النووية المتفجرة، مؤكدًا أن سياسة الصين النووية "دفاعية" ولا تهدد الدول غير النووية، ومع ذلك، تشير المنشآت الجديدة، مثل قبة تيك تاك، إلى وجود تحديثات شاملة للبرنامج النووي، وفق مراجعات خبراء مستقلين.

plusأخبار ذات صلة
تحولات الجغرافيا السياسية للمياه: من صراع الأنهار إلى استهداف محطات التحلية في الحروب الحديثة
تحولات الجغرافيا السياسية للمياه: من صراع الأنهار إلى استهداف محطات التحلية في الحروب الحديثة
فريق الحدث+ | 2026-04-02
كيف أعادت واشنطن رسم خريطة انتشارها العسكري بسبب الحرب على إيران؟
كيف أعادت واشنطن رسم خريطة انتشارها العسكري بسبب الحرب على إيران؟
فريق الحدث+ | 2026-04-02
بصمت إستراتيجي.. الصين تُراقب الحرب على إيران
بصمت إستراتيجي.. الصين تُراقب الحرب على إيران
فريق الحدث+ | 2026-04-02
كل ما تريد معرفته عن حلف شمال الأطلسي الناتو
كل ما تريد معرفته عن حلف شمال الأطلسي "الناتو"
فريق الحدث+ | 2026-04-02
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس