اتفاقية معادن كبرى بين ترامب وزيلنسكي.. هل تُغيّر مستقبل أوكرانيا؟

في خطوة قد تُعيد رسم المشهد الجيوسياسي، يستعد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي للقاء نظيره الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض يوم الجمعة، حيث سيوقعان اتفاقية معادن كبرى بين البلدين. هذه الصفقة ستمنح الولايات المتحدة وصولًا غير مسبوق إلى الثروات المعدنية الهائلة في أوكرانيا، لكنها تخلو تمامًا من أي ضمانات أمنية لكييف، الأمر الذي قد يضعف موقفها أمام روسيا.
زيلنسكي الذي اعتمد بشكل كبير على الدعم العسكري الأميركي خلال إدارة بايدن، يواجه الآن واقعًا سياسيًا مختلفًا تمامًا مع ترامب، الذي تعهد بإنهاء الحرب سريعًا، تحسين العلاقات مع موسكو، واستعادة الأموال التي أنفقتها الولايات المتحدة على أوكرانيا.
ما الذي يجعل هذه الصفقة مثيرة للجدل؟
مكاسب اقتصادية ضخمة لأوكرانيا
فتح ثروات أوكرانيا المعدنية أمام الاستثمار الأميركي قد يحقق مكاسب مالية ضخمة للبلاد، ما يساعد اقتصادها المنهك بسبب الحرب.
غياب الضمانات الأمنية
على عكس التوقعات، لم تشتمل الاتفاقية على أي التزام أميركي بحماية أوكرانيا من الغزو الروسي، مما يثير القلق بشأن موقف واشنطن تجاه كييف.
موقف ترامب المختلف عن بايدن
ترامب اتخذ موقفًا أقل التزامًا تجاه أمن أوروبا، ويرى أن دعم أوكرانيا يجب أن يكون محدودًا، بعكس سياسات بايدن التي قدمت مليارات الدولارات لكييف.
هل يمكن أن يجبر هذا الاتفاق أوكرانيا على تقديم تنازلات؟
التغير في السياسة الأميركية أثار قلق أوروبا، حيث تخشى بعض الدول أن يؤدي ذلك إلى فرض تسوية سياسية تُجبر أوكرانيا على تقديم تنازلات لصالح موسكو، مما قد يُعيد رسم خريطة التحالفات العالمية.
هل تعتقد أن هذه الصفقة ستكون مفيدة لأوكرانيا؟