السبت | 14 - مارس - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار ماكرون يشيد بدعم الشرع لسيادة لبنان.. فماذا قال؟6 شهداء على أيدي المستوطنين في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على إيرانتعرف على بنود قرار مجلس الأمن المتعلق بالهجمات الإيرانية على الخليج ودول المنطقةتعود ملكيتها لابنيّ ترامب.. شركة "باوروس" تسعى للفوز بعقود مع "البنتاغون"تحقيق استقصائي: "الدعم السريع" انتهج إستراتيجية التجويع في دارفورعُمان: لا تطبيع مع إسرائيل ولن ننضم لـ "مجلس السلام"ترامب يُريد نشر قوات برية في إيران ومجلس الشيوخ يُحذرمصر: لا اعتراف بـ "أرض الصومال"65 ألفًا سوري عادوا من لبنان في آذار ومليون سوري تحت وطأة الحربسوريا سلمت 34 صندوقًا تحتوي وثائق حول برنامج الأسلحة الكيميائية لـ(OPCW) ويتكوف كاشفا كواليس جولة جنيف الأخيرة: إيران لم تكن صادقة في المفاوضات النوويةالعفو الدولية: نساء غزة يدفعن الثمن الأكبر من الكارثة الإنسانيةقيادي إيراني: دور "خاص" للحوثيين في الحرب مكالمة متوترة بين واشنطن ولندن.. ما الذي جرى؟بن غفير يُتيح لـ 300 ألف يهودي حمل السلاح في القدس
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

العلاقة الأمنية بين أنقرة ودمشق.. هل يلوح في الأفق اتفاق

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - pm 01:02 | 2025-10-14
العلاقة الأمنية بين أنقرة ودمشق.. هل يلوح في الأفق اتفاق

ملخص :

يعود اتفاق أضنة إلى الواجهة من جديد، لكن هذه المرة بنسخة قد تكون أكثر شمولاً وصلاحيات أوسع، في ظل التحوّلات المتسارعة التي تشهدها العلاقة الأمنية بين أنقرة ودمشق
تدفع تركيا باتجاه إبرام تفاهم أمني شامل مع دمشق تحث من خلاله هذه الأخيرة على إعادة ترتيب بيتها الداخلي في شمال شرقي البلاد وجنوبها بما ينسجم مع مصالح أنقرة وينأى بتداعيات المشهد السوري المعقد عن الجارة الشمالية ولعل هذا ما يفسر حديث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان عن أن أمن سوريا ليس بمعزل عن أمن تركيا.

 وفي الوقت الذي تكثر فيه الزيارات الأمنية بين المسؤولين الكبار في كل من سوريا وتركيا يبرز التقارب بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية كنتاج لحالة الإشراف التركي على هذا الملف المرتبط بتاريخ من الصراع بين تركيا والأكراد هدأت بعض رياحه نتيجة التسوية التركية مع حزب العمال الكوردستاني فيما ترغب أنقرة أن يتراخى خطره في سوريا إلى النهاية التي تتمناها.

 نحو رؤية مشتركة مع دمشق

 يرى المحلل السياسي خالد الفطيم أن أنقرة تبحث عن حالة استقرار سياسي وأمني مستدام في سوريا وهي ترقب عن كثب حالة المشهد الميداني وتأخذ بيد دمشق من أجل منع أعدائها في الداخل والخارج من صرف حالة الثبات الميداني الحالي في مفاوضات سياسية قد تكون تداعياتها على كل من سوريا وتركيا كبيرة الأمر الذي يضطرهما إلى تكثيف الإتصالات الرفيعة فيما بينهما والتشاور في كل صغيرة وكبيرة بانتظار إبرام اتفاق أمني شامل فيما بينهما . 

وفي حديثه ل " RT" اشار الفطيم إلى أن الاجتماعات الأخيرة في أنقرة بين مسؤولي البلدين ناقشت كل ما يمكن أن تقوم به الحكومتان لضمان أمن سوريا ووحدة أراضيها وقد أخذ النقاش أكثر فصوله جدية مع مطالبة أنقرة لدمشق بإلزام قوات سوريا الديمقراطية بتسليم سلاحها للجيش السوري والاندماج فيه تحت راية وزارة الدفاع السورية. 

وأضاف بأن تطورا لافتا حصل في هذا الشأن وتمثل في نتائج اللقاء الأخير الذي حصل بين الرئيس الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية الجنرال مظلوم عبدي بحضور المبعوث الأمريكي توماس باراك حيث تم رسم ما يشبه مسارا سياسيا اتسم بالوضوح أكثر من أي وقت مضى.

وعدد المحلل السياسي للعقبات التي تم تذليلها في الاجتماع وتتمثل في موافقة "قسد" على تسليم الحكومة السورية انتاج النفط من حقول دير الزور مع اقتطاع نسبة منه مخصصة لإشباع السوق المحلية لديها مشيراً إلى أن هذه الخطوة على صغرها وما يبدو أنه بعد اقتصادي صرف لها تعد باكورة اندماج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية، وهو أمر دفعت إليه أنقرة التي لا تستطيع وربما لا ترغب في الفصل بين "قسد" وبين "حزب العمال الكوردستاني" الذي تتهمه بالإرهاب وتفترض وجود صلات وثيقة بينهما على خلفيات قومية وعقائدية. 

ولفت الفطيم إلى أن تركيا تساهم بشكل فعال ومبارك أمريكيا ودولياً في إعادة تأهيل المؤسسات الأمنية والعسكرية السورية، مشيراً إلى أن الاجتماعات الأخيرة في أنقرة بين مسؤولين كبار في البلدين وضعت على خريطة البحث ملف شمال شرق البلاد حيث تسيطر "قسد" وكذلك ملف الجنوب السوري حيث تسعى إسرائيل لجعله منطقة منزوعة السلاح وتابعة لها بشكل أو بآخر.

وختم المحلل السياسي حديثه لموقعنا بالإشارة إلى أن تركيا تعالج هذين الملفين مع دمشق سياسياً وحتى ميدانيا من خلال تغيير مسار الانتشار العسكري للجيش السوري في هذه المناطق فيما تصر أنقرة على خطوطها الحمراء المتمثلة في عدم السماح لـ"قسد" بالانضمام إلى الجيش السوري ككتلة واحدة وعلى جغرافيا محددة بحيث لا يكون هناك من معنى لهذا الاندماج في البعدين العسكري والاستراتيجي لأن قرار" قسد" بالتحرك سيبقى بيدها إذا ما تناقضت رؤيتها مع رؤية دمشق وهو أمر سيعود على الأمن القومي لتركيا بالضرر كما يقول الفطيم.

نحو اتفاقية جديدة

من جانبه يرى المحلل السياسي السوري سعيد جودة أن الظروف السياسية والميدانية الحالية وتواجد الجيش التركي مع الميليشيات التابعة له على الأرض السورية وقناعة أنقرة بحاجة دمشق الأمنية والعسكرية والسياسية لها تدفعها للرغبة في الحصول على اتفاقية أمنية على غرار اتفاقية "أضنة" التي وقعت مع الجانب السوري في العام 1998 ولكن بصلاحيات أوسع بكثير بالنسبة لأنقرة. 

وفي حديثه لموقعنا أشار جودة إلى أن تركيا قد تفرض وجود قواعد عسكرية مشتركة مع دمشق داخل الأراضي السورية بعمق قد يصل إلى حوالي 30_40 كم وبهذا يمكن لأنقرة أن تسبغ على تحركها العسكري والأمني في سوريا صفة الشرعية وتمايز نفسها عن إسرائيل التي لا تقيم للشرعية الدولية وضمان أمن الجيران أي اعتبار. 

وشدد المحلل السياسي على أن تركيا تريد وضع قوات سوريا الديمقراطية أمام الاستحقاقات الصعبة وتخيرها ما بين الاندماج غير المشروط مع الدولة السورية أو مواجهة التحركات العسكرية السورية المحتضنة والمدعومة بالكامل من الجانب التركي وهو أمر يقول جودة إن ارهاصاته بدأت قبيل زيارة الجنرال عبدي الأخيرة إلى دمشق ولم يلغه ما أعلن عنه من اتفاق لوقف التصعيد بين الجانبين لاحقا. 

ولفت إلى أن تركيا تحاول التسويق لفكرة أنها ترغب في التصعيد العسكري ولا تخشاه لكنها تحترم رغبة الرئيس الشرع في معالجة الموضوع سياسياً قبل اللجوء إلى الخيار الأخير وهو خيار التحرك العسكري الشامل. 

في المقابل تسعى تركيا كما يرى جودة إلى الحد من الهيمنة الإسرائيلية شبه المطلقة على الجنوب السوري من خلال الإمساك بيد الجيش السوري هناك ما وسعها ذلك وتسويق وجهة النظر الدبلوماسية السورية التي تطالب بانسحاب من المناطق التي احتلتها إسرائيل بعد سقوط نظام الأسد مباشرة مع توفير الضمانات التي تسحب الذراىع من إسرائيل. 

وختم المحلل السياسي حديثه لموقعنا بالاشارة إلى أن تركيا تريد تفاهمات أمنية شاملة مع دمشق بحيث تضمن لتفسها توجيه جارتها إلى الحيز الذي يحفظ أمنها ويصد عنها تداعيات الطوفان السوري الذي يتهدد وحدتها طوفان يقول جودة بأن صواعق أنقرة ضربت في سمائه على مدى سنوات الأزمة الطويلة وغيومها أمطرت في مجراه فأوشك أن يخرج عن سيطرتها.

المصدر: RT

plusأخبار ذات صلة
الألغام الإيرانية كابوس للملاحة البحرية في مضيق هرمز.. ما القصة؟
الألغام الإيرانية كابوس للملاحة البحرية في مضيق هرمز.. ما القصة؟
فريق الحدث+ | 2026-03-12
ماكرون يشيد بدعم الشرع لسيادة لبنان.. فماذا قال؟
ماكرون يشيد بدعم الشرع لسيادة لبنان.. فماذا قال؟
فريق الحدث+ | 2026-03-12
العراق.. تحول الجغرافيا من دولة حافة إلى ساحة صراع مزدوج
العراق.. تحول الجغرافيا من "دولة حافة" إلى "ساحة صراع مزدوج"
فريق الحدث+ | 2026-03-12
تعرف على بنود قرار مجلس الأمن المتعلق بالهجمات الإيرانية على الخليج ودول المنطقة
تعرف على بنود قرار مجلس الأمن المتعلق بالهجمات الإيرانية على الخليج ودول المنطقة
فريق الحدث+ | 2026-03-12
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس