الأحد | 15 - مارس - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار ماكرون يشيد بدعم الشرع لسيادة لبنان.. فماذا قال؟6 شهداء على أيدي المستوطنين في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على إيرانتعرف على بنود قرار مجلس الأمن المتعلق بالهجمات الإيرانية على الخليج ودول المنطقةتعود ملكيتها لابنيّ ترامب.. شركة "باوروس" تسعى للفوز بعقود مع "البنتاغون"تحقيق استقصائي: "الدعم السريع" انتهج إستراتيجية التجويع في دارفورعُمان: لا تطبيع مع إسرائيل ولن ننضم لـ "مجلس السلام"ترامب يُريد نشر قوات برية في إيران ومجلس الشيوخ يُحذرمصر: لا اعتراف بـ "أرض الصومال"65 ألفًا سوري عادوا من لبنان في آذار ومليون سوري تحت وطأة الحربسوريا سلمت 34 صندوقًا تحتوي وثائق حول برنامج الأسلحة الكيميائية لـ(OPCW) ويتكوف كاشفا كواليس جولة جنيف الأخيرة: إيران لم تكن صادقة في المفاوضات النوويةالعفو الدولية: نساء غزة يدفعن الثمن الأكبر من الكارثة الإنسانيةقيادي إيراني: دور "خاص" للحوثيين في الحرب مكالمة متوترة بين واشنطن ولندن.. ما الذي جرى؟بن غفير يُتيح لـ 300 ألف يهودي حمل السلاح في القدس
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

وسط تحديات كبيرة.. ترامب: "تعديل على المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار في غزة"

  • تاريخ النشر : الخميس - am 11:56 | 2025-12-04
وسط تحديات كبيرة.. ترامب: تعديل على المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار في غزة

ملخص :

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المرحلة الثانية من خطته للسلام في غزة "ستخضع للتعديل قريبًا جدًا"، وسط مخاوف من تعثرها بعد توقف التقدم على الأرض رغم توقيع اتفاق هدنة المرحلة الأولى بين إسرائيل وحركة "حماس"، وتشمل المرحلة الثانية إدارة قطاع غزة بعد الحرب عبر إنشاء مجلس السلام وقوة الاستقرار الدولية، لكن العراقيل السياسية والدولية، لا سيما الخلافات حول مشاركة تركيا ورفض إسرائيل، ما زالت تعيق بدء تنفيذها، في المقابل، تؤكد قطر والشركاء الإقليميون دعمهم للانتقال إلى هذه المرحلة بهدف تحقيق سلام مستدام وإنهاء حالة الحرب بشكل شامل.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، التي تضم 20 نقطة لإنهاء الصراع، "ستخضع للتعديل قريبًا جدًا"، وذلك في ظل تزايد القلق الدولي بشأن عدم إحراز تقدم ملموس في تنفيذها، وكان ترامب نجح الشهر الماضي في جمع إسرائيل و"حماس" حول اتفاق هدنة، ضمن ما يسمى بـ المرحلة الأولى، والتي تضمنت انسحاب القوات الإسرائيلية، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، وشروط تبادل الأسرى والمحتجزين، لكن الاتفاق لم يشمل المرحلة الثانية، المرتبطة بإدارة غزة بعد الحرب، والتي تأجلت بسبب خلافات سياسية ودولية.

وعندما سُئل ترامب في المكتب البيضاوي عن موعد بدء المرحلة الثانية، تجنب الرد المباشر، مكتفيًا بالقول إن العملية "تسير على ما يرام"، مضيفًا أن هناك حادثة انفجار أسفرت عن إصابات، لكنه أكد أن "الأمور تسير بشكل جيد" وأن المرحلة الثانية "ستحدث قريبًا جدًا"، رغم إعلانه سابقًا في 14 أكتوبر أن هذه المرحلة بدأت بالفعل.

المرحلة الثانية: مجلس السلام وقوة الاستقرار الدولية

تتضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب إنشاء مجلس سلام برئاسة الرئيس الأمريكي للإشراف على إدارة غزة، إلى جانب قوة استقرار دولية لتأمين القطاع، وأكدت واشنطن أنها ستتمكن من حشد دول العالم للمشاركة في المجلس وتوفير قوات للقوة الدولية بمجرد صدور قرار من مجلس الأمن يمنحهما تفويضًا رسميًا للعمل.

ومع ذلك، لم تُعلن الولايات المتحدة بعد عن أسماء أعضاء مجلس السلام أو تكوين القوة الدولية، وسط تردد العديد من الدول في إرسال قوات خشية مواجهة مباشرة بين إسرائيل و"حماس".

التحديات الإقليمية ودور تركيا

أوضح دبلوماسيون لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن عدة دول أبدت استعدادها للمساهمة بالقوة الدولية، مثل إندونيسيا وأذربيجان، لكنها لم تعلن رسميًا عن ذلك بسبب رفض إسرائيل مشاركة تركيا، وأكد دبلوماسي للصحيفة أن مشاركة تركيا تعتبر ضمانة للعديد من الدول، إذ تقل احتمالية استهداف "حماس" لقوة تضم جنودًا أتراكًا نظرًا لدور أنقرة كضامن لاتفاق وقف إطلاق النار وداعم سياسي للحركة.

إلا أن إسرائيل ترفض أي دور تركي في القوة الدولية بسبب علاقاتها بحماس، وانتقادات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المستمرة لإسرائيل، واتهامه لها بارتكاب "إبادة جماعية" في غزة.

أدوار لدول أخرى

  • أشاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، عقب اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية ماركو روبيو مع نظيره الإيطالي، بـمساهمات روما في جهود الاستقرار وإعادة الإعمار في غزة، دون توضيح ماهية تلك المساهمات تحديدًا.
  • كما أعلنت سويسرا أنها ستساهم أيضًا في خطة ترامب، بمبلغ 28 مليون دولار ستُخصص للمساعدات الإنسانية.

تعثر إعادة الإعمار

تواجه عملية إعادة إعمار قطاع غزة تعثرا، فالولايات المتحدة تسعى جاهدةً لبدء جهود إعادة الإعمار في النصف الذي تسيطر عليه إسرائيل من القطاع، لكنها تواجه معارضة من دول عربية، ومانحين محتملين، إذ يخشون أن يؤدي ذلك إلى ترسيخ الوضع الراهن في قطاع غزة المقسم، بالإضافة إلى أن إسرائيل رفضت فكرة السماح بإعادة إعمار غزة قبل نزع سلاح حماس، وهددت باستئناف الحرب إذا لم توافق الحركة على ذلك قريبًا.

موقف قطر والشركاء الإقليميين

شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري على ضرورة عدم السماح لإسرائيل بإعاقة المرحلة الثانية من اتفاق غزة، موضحا أن قطر تعمل مع الشركاء الإقليميين على الانتقال من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية، بهدف تحقيق سلام مستدام وإنهاء الحرب بشكل شامل في القطاع.

اتفاقيات ابراهام 

وعن الضغوط الأمريكية على دول المنطقة للانضمام إلى اتفاقات ابراهام، أكد الأنصاري أن أي تطبيع مع إسرائيل لن يتم إلا ضمن إطار حل القضية الفلسطينية، مشددًا على أن عدم وجود مسار سلام للفلسطينيين يعني عدم تحقيق استقرار في المنطقة، وقال: "متى ما كان هناك حل للقضية الفلسطينية يقبله الأشقاء الفلسطينيون أولًا، يمكن الحديث عن إدماج إسرائيل في المنطقة".

plusأخبار ذات صلة
6 شهداء على أيدي المستوطنين في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على إيران
6 شهداء على أيدي المستوطنين في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على إيران
فريق الحدث+ | 2026-03-12
العفو الدولية: نساء غزة يدفعن الثمن الأكبر من الكارثة الإنسانية
العفو الدولية: نساء غزة يدفعن الثمن الأكبر من الكارثة الإنسانية
فريق الحدث+ | 2026-03-11
بن غفير يُتيح لـ 300 ألف يهودي حمل السلاح في القدس
بن غفير يُتيح لـ 300 ألف يهودي حمل السلاح في القدس
فريق الحدث+ | 2026-03-10
قرار إسرائيلي بتصنيفها إرهابية.. مؤسسات إعلامية فلسطينية توقف عملها
قرار إسرائيلي بتصنيفها "إرهابية".. مؤسسات إعلامية فلسطينية توقف عملها
فريق الحدث+ | 2026-02-23
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس