بعد تكليفه بإدارة غزة.. من هو علي شعث؟

ملخص :
ولد علي عبد الحميد شعث عام 1958 في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، وهو مهندس فلسطيني متميز في التخطيط والتنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار، جمع بين العمل الحكومي والإدارة التنفيذية، ولعب أدوارًا سياسية مهمة على الساحة الفلسطينية دون انخراط عميق في العمل الحزبي.
المسيرة الأكاديمية
- حصل شعث على درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة عين شمس بالقاهرة عام 1982، ثم أكمل دراساته العليا وحصل على الماجستير في الهندسة المدنية عام 1986.
- وفي عام 1989 نال درجة الدكتوراه في الهندسة المدنية مع تخصص في تخطيط البنية التحتية والتنمية الحضرية من جامعة كوينز بالمملكة المتحدة، مؤهلاً للقيام بمشاريع تنموية واسعة النطاق في فلسطين.
الخبرة الحكومية والإدارية
شغل شعث عدة مناصب بارزة في مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية، من بينها:
- نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي، حيث أسهم في وضع الخطط الإستراتيجية التنموية في مراحل تأسيس السلطة الفلسطينية.
- وكيل وزارة النقل والمواصلات، مشرفًا على مشروعات حيوية للبنية التحتية وشبكات الطرق.
- رئيس الهيئة العامة للمدن الصناعية الفلسطينية، مع دور محوري في تطوير وإدارة المناطق الصناعية.
- رئيس مجلس الإسكان الفلسطيني وسلطة الموانئ الفلسطينية، حيث ساهم في تنظيم وتطوير قطاعي الإسكان والموانئ.
- كما شغل مناصب استشارية، منها مستشار المؤسسة الفلسطينية للتنمية والإعمار (بكدار)، ومستشار وزير الإسكان والأشغال العامة، مع التركيز على دعم المشاريع التنموية والإعمارية في مختلف القطاعات.
الأدوار السياسية والمفاوضات
برز شعث في المشهد السياسي من خلال عضويته في لجان مفاوضات الوضع النهائي عام 2005، حيث ركز على ملفات الحدود والمنافذ البحرية، وتميزت خبراته بالتركيز على التنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار، وهو ما أهّله لتولي مسؤوليات سياسية وإدارية عالية المستوى لاحقًا.
رئاسة لجنة التكنوقراط لإدارة قطاع غزة
في 14 يناير/كانون الثاني 2026، أعلنت مصر وقطر وتركيا عن اكتمال تشكيل لجنة فلسطينية من التكنوقراط المكلفة بإدارة قطاع غزة، والتي يرأسها علي شعث، ويأتي هذا التعيين بعد الدمار الكبير الذي لحق بالقطاع خلال الحرب الإسرائيلية بين 2023 و2025، ويهدف إلى ترسيخ الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وتتولى اللجنة مهام إعادة إعمار البنية التحتية، تطوير المناطق الصناعية، وتعزيز المشاريع الاقتصادية الحيوية، مستفيدة من خبرة شعث الواسعة في مجالات التخطيط والتنمية والإدارة التنفيذية، كما يُتوقع أن تلعب اللجنة دورًا محوريًا في تنسيق الدعم الدولي والمحلي لضمان استقرار القطاع وتحسين حياة سكانه.





