3 ملايين صفحة و180 ألف صورة و200 فيديو.. أبرز من تم ذكرهم في وثائق إبستين

ملخص :
أعلنت وزارة العدل الأميركية، يوم الجمعة الماضي، عن نشر أكثر من 3 ملايين صفحة تتضمن أكثر من ألفي فيديو و180 ألف صورة مرتبطة بقضية جيفري إبستين، وذلك في إطار الالتزام الذي قطعته إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب بكشف كامل تفاصيل القضية.
وقال تود بلانش، نائب وزيرة العدل، خلال مؤتمر صحفي: "اليوم ننشر هذه الكميات الكبيرة من الوثائق، لتوفير الشفافية حول قضية لها ارتدادات سياسية واجتماعية واسعة". وفيما يلي أبرز أسماء الشخصيات العالمية التي وردت ذكرها في الوثائق المنشورة:
الأمير البريطاني أندرو: التحقيق مستمر رغم النفي
أثار اسم الأمير البريطاني السابق أندرو اهتماماً واسعاً، إذ تظهر الوثائق أنه ظهر في مئات المراسلات مع إبستين، بما في ذلك دعوات لعشاء في قصر باكنغهام وتعريفه بامرأة روسية تبلغ 26 عاماً، كما تضمنت الصور التي نُشرت لحظة ظهور أندرو راكعاً فوق امرأة مجهولة.
ونفى الأمير أي اعتداء أو علاقة وثيقة، بينما تم تجريده من ألقابه الملكية على خلفية فضيحة صلته بإبستين، وفق قرارات صادرة عن الملك تشارلز الثالث.
إيلون ماسك: رسائل بريد إلكتروني دون زيارة مؤكدة
يظهر اسم إيلون ماسك، مؤسس شركة تسلا، في رسائل بريد إلكتروني متبادلة مع إبستين عامي 2012 و2013، ناقش فيها زيارة محتملة لمجمع إبستين في جزيرة الكاريبي، ولم يتضح ما إذا تمت هذه الزيارة، ونفى ماسك مراراً دعوات إبستين، مؤكدًا على منصة "إكس" عام 2025 أنه رفض الذهاب إلى الجزيرة.
الملياردير البريطاني ريتشارد برانسون
تبادل ريتشارد برانسون، مؤسس مجموعة فيرجين، رسائل إلكترونية مع إبستين تضمنت المراسلات دعوات لزيارة جزيرته الخاصة وحضور فعاليات، مع توجيه برانسون شرط حضور نساءه معه.
وأكدت شركته أن أي تعامل مع إبستين كان ضمن سياقات عمل أو مجموعات قبل أكثر من عقد، وأنه رفض أي تبرعات أو لقاءات بعد ظهور الادعاءات ضده، معتبراً أفعاله "شنيعة" وداعماً لحق ضحاياه في تحقيق العدالة.
ستيفن تيش: رسائل إلكترونية حول نساء بالغات
ظهر اسم ستيفن تيش، الشريك المؤسس لفريق نيويورك جاينتس لكرة القدم الأميركية، في أكثر من 400 رسالة، عرض فيها إبستين التواصل مع نساء، أقر تيش بمعرفته بإبستين، لكنه نفى زيارة جزيرته الكاريبية، موضحاً أن العلاقة كانت قصيرة وشملت مناقشات حول النساء البالغات والأعمال الخيرية والاستثمارات.
شخصيات أخرى
- رئيس اللجنة المنظمة للأولمبياد 2028 بلوس أنجليس: تبادل رسائل بريد إلكتروني ذات طابع غزل مع غيسلين ماكسويل، المقربة من إبستين، لكنه أكد لاحقاً عدم وجود أي علاقة شخصية أو تجارية بها.
- رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك وزوجته: تواصلوا مع إبستين لسنوات بعد إدراجه على قائمة المجرمين الجنسيين، وشملت المراسلات خططاً للإقامة في منزله بنيويورك، مع تأكيد باراك عدم ملاحظة أي سلوك غير لائق.
- وزير التجارة في إدارة ترامب، لوتنيك: زار جزيرة إبستين مرة على الأقل مع عائلته، لكنه قالت الوزارة إن التواصل كان محدوداً ولم يُتهم بأي مخالفة.
- سيرجي برين، مؤسس غوغل: تلقى دعوات من إبستين وماكسويل لحضور عروض وعشاء في منزله قبل اتهام إبستين بالاعتداء على قاصرات.
- ستيف بانون، مستشار ترامب السابق: تبادل مئات الرسائل النصية الودية مع إبستين حول السياسة والسفر وأفلام وثائقية قبل اعتقاله.
- لايتشاك، مستشار الأمن القومي السلوفاكي: استقال بعد نشر مراسلاته الدبلوماسية مع إبستين، وأكد أنها كانت جزءاً من مهامه الرسمية دون أي تجاوزات شخصية.
رغم ظهور أسماء بارزة عالمياً في وثائق جيفري إبستين، لم توجه أي اتهامات لهم في القضية، وتركزت غالبية المراسلات على تبادل رسائل بريد إلكتروني أو لقاءات محدودة، مع نفي الشخصيات لأي تورط في الجرائم التي نسبت لإبستين، الذي انتحر في زنزانته بسجن مانهاتن عام 2019 قبل محاكمته، وتؤكد وزارة العدل الأميركية أن نشر هذه الوثائق يأتي في إطار الشفافية ووفاء بالالتزام بكشف الحقائق المتعلقة بالقضية ذات الصدى الدولي.





