الجمعة | 06 - مارس - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار ليست قصيرة.. الحرب على إيران قد تستمر لأشهر"حارة حريك".. قلب الضاحية الجنوبيةصحيفة إسرائيلية: 72 ساعة أدت إلى انهيار "العثمانية الجديدة""لجنة حقوق الطفل": الأطفال ليسوا خسائر جانبية في الحروبالتشويش على الصورايخ: أداة إلكترونية حاسمة في النزاعات الحديثةالرئيس الإسرائيلي: هدف الحرب على إيران تغيير الشرق الأوسط وليس تغيير النظامبفكرة إسرائيلية.. تحركات كردية على حدود إيران تُنذر بتوسع الحربكيف تُحافظ الصين على الحياد في الحرب على إيران؟ما تفاصيل انتشار الجيش السوري الحدود مع لبنان والعراق؟بعد استخدامه لأول مرة ضد إيران.. ما هو صاروخ "بريزم-PrSM "؟براد كوبر: القوات الجوية الأمريكية والإسرائيلية تهيمن على الأجواء الإيرانية بشكل كامللشن هجمات برية داخل إيران.. جماعات كردية إيرانية تتواصل مع واشنطنكم بلغ عدد القتلى في الحرب على إيران وتداعياتها؟كاتب بريطاني يسخر من ترامب: من "نوبل السلام" إلى "جائزة الحرب"قوات الجيش السوري تنتشر في تلال الجولان وإسرائيل تُحذر
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

"الغطرسة الإسرائيلية": من 7 أكتوبر إلى الحرب على إيران

خاص

  • تاريخ النشر : الأربعاء - pm 03:04 | 2026-02-11
الغطرسة الإسرائيلية: من 7 أكتوبر إلى الحرب على إيران

ملخص :

في مقال لـ بوعز غانور، رئيس جامعة رايخمان ومؤسس معهد سياسة مكافحة الإرهاب (ICT)، نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، وترجمته منصة "الحدث بلس"، يقول غانور إن هجوم السابع من أكتوبر جاء نتيجةً لتضافر عدة ظروف، ولكن السبب الرئيسي هو غطرسة إسرائيل - غطرسة استخباراتية وعملياتية، فقد ظن رئيس الوزراء، الذي استبدّ به الغرور، أنه أعلم من غيره، ولم يُعر اهتمامًا للتحذيرات المتكررة من رؤساء الأجهزة الأمنية، أما رؤساء الأجهزة الأمنية، الذين أعمتهم غطرسة الاستخبارات، فلم يُعيروا اهتمامًا لتحذيرات وإشارات مرؤوسيهم، ولم يُصدّقوا المعلومات التي تُشير إلى نوايا حماس، والأمر ذاته تكرر في حرب الـ 12 يوما ضد إيران، وها هو يتكرر من جديد.

"الغطرسة" وراء القرارات الاستراتيجية

يرى الكاتب أن قادة الجيش عانوا من غطرسة عملياتية، ووقعوا في فخّ الاعتقاد الخاطئ بأن إسرائيل يمكن حمايتها بجيش صغير وذكي، وأنه في أيام الأعياد يمكن تعطيل معظم الجيش، وأن خطًا دفاعيًا حديثًا ومتينًا، على شكل نظام متطور من الأسوار، كفيل بحماية إسرائيل، ومن يجرؤ على مهاجمتنا؟ مؤكدا أن هجوم السابع من أكتوبر وكل تبعاته نبعا من مصدر اجتماعي ثقافي واحد وهو "الغطرسة الإسرائيلية"، مبينا أن هذه الغطرسة تتجاوز القطاعات، وتنبع من ثقة مفرطة بالنفس، وتقدير مبالغ فيه للذات، وانعدام التواضع.

معجزة حزب الله وتأثير الحظ في الصراع

ويوضح غانور أن جميع إخفاقات الغرور لا تنتهي بكارثة تُلحق بإسرائيل أقصى ضرر ممكن، فعلى سبيل المثال، في نفس يوم هجوم 7 أكتوبر، حدثت معجزة عندما قرر حزب الله الامتناع عن الانضمام إلى هجوم حماس الذي نسجه السنوار.

حرب الأيام الاثني عشر مع إيران: الغرور يتكرر

وبيّن الكاتب أنه ومن هذا المنظور، وبعد مرور ستة أشهر تقريبًا على حرب الأيام الـ 12 مع إيران، يبدو أن الحظ لعب دورًا في هذه الحرب أيضًا، وأن قرار شنّها كان نتيجة غطرسة إسرائيلية، شارحا أنه ففي الأشهر والأسابيع الأخيرة، تراكمت معلومات تفيد بأن إسرائيل قررت شنّ هجوم على إيران بناءً على ضوء أخضر، يبدو أنه صدر من البيت الأبيض، ولكن دون موافقة مسبقة على انضمام الجيش الأمريكي إلى الحملة.

ولفت غانور أن هذا القرار لم يُتخذ إلا بعد فوات الأوان، في المراحل الأخيرة من الهجوم الإسرائيلي، وفي ظلّ نجاح إسرائيل في إلحاق أضرار جسيمة بقدرات الدفاع الجوي الإيرانية، مشيرا إلى أن موافقة الولايات المتحدة، أو بالأحرى اتفاقها الضمني، كان كافيًا لإسرائيل لشنّ الحرب بعد أن رصدت فرصة سانحة وانتهزتها.

الهجوم على إيران: تصريحات مبالغ فيها وتقدير خاطئ للقدرات

ويقول غانور إنه في الأيام التي تلت انتهاء الحرب، أعلنت القدس وواشنطن تدمير القدرات النووية الإيرانية وإلحاق أضرار بالغة بقدراتها الباليستية، وقد عززت هذه التصريحات التي لا أساس لها من الصحة غطرسة إسرائيل، لكن وبعد ستة أشهر من الحرب، اختلف المشهد تمامًا فقد اتضح أن إيران لا تزال تمتلك مواد نووية تمكنها من تحضير قنابل نووية بسرعة، وأن قدرتها على تخصيب اليورانيوم لم تُدمر، بل تضررت فقط، ومن المرجح أنها قابلة للإصلاح، مرجحا أنه وفي غضون أشهر قليلة، يبدو أن الإيرانيين قد سدوا بالفعل الثغرات التي أحدثها الهجوم الإسرائيلي على قدراتهم الصاروخية الباليستية، ناهيك عن بعد الأضرار الجسيمة التي لحقت بإسرائيل نتيجة هذه الحرب.

ويضيف، ظاهريًا، كانت احتفالات النصر سابقة لأوانها، ويبدو أن من حذروا إسرائيل من ضرورة إدراك حدود قدراتها في مواجهة إيران كانوا على حق، إذ أدى غرور إسرائيل إلى مقامرة بالغة الخطورة، لم تكن، بالنظر إلى الماضي، ذات فائدة تُذكر.

مخاطر الاستمرار في المقامرة العسكرية بدون دعم أمريكي

ويُنبه غانور إلى أنه في ظل ما يبدو ترددا من جانب البيت الأبيض في مهاجمة إيران، وتفضيل ترامب أو استعداده للتوصل إلى اتفاق عبر القنوات الدبلوماسية، تُنشر أنباء تفيد بأن إسرائيل تطالب الولايات المتحدة مجددًا بمهاجمة إيران، لافتا إلى أن هذا المطلب الإسرائيلي يحظى -ظاهريا- بموافقة واسعة من الرأي العام الإسرائيلي ويصفها بـ "غطرسة إسرائيلية في أبهى صورها، أو في أخطرها".

تساؤلات

لكنه يتساءل؛ هل يطرح الرأي العام الإسرائيلي، ومن يقودونه (من الائتلاف والمعارضة على حد سواء)، الأسئلة الحاسمة: ماذا لو حصلنا على موافقة أمريكية وهاجمنا إيران؟ ماذا سنحقق بمفردنا؟ ما هي الإنجازات الاستراتيجية التي يمكن تحقيقها بالإضافة إلى ما حققناه في حرب الأيام الاثني عشر؟ ما حجم الضرر الذي سيلحق بإسرائيل جراء الرد الإيراني دون دعم عسكري أمريكي؟ كم من الوقت ستستغرق إيران لإصلاح الضرر الجديد الذي سنسببه؟ متى وكيف ستنتهي الحرب؟ كم من الوقت سيمر قبل أن نُجبر على خوض حرب أخرى مع إيران؟

الضوء الأخضر الأمريكي لا يكفي

ويخلص في مقاله إلى أنه "يجب ألا ندع الغطرسة الإسرائيلية تُعمي أبصارنا.. فالضوء الأخضر الأمريكي ليس كافيًا، ولا يُبرر شنّ حملة أخرى ضد إيران إلاّ بتدخّل أمريكي واسع النطاق وقيادة فعّالة"، مضيفا "وبما أن الأمريكيين غير مستعدين لذلك، فعلى إسرائيل أن تخوض حربها وحدها".

plusأخبار ذات صلة
ليست قصيرة.. الحرب على إيران قد تستمر لأشهر
ليست قصيرة.. الحرب على إيران قد تستمر لأشهر
فريق الحدث+ | 2026-03-05
ما هي عقيدة بيغن وما علاقتها بالعمليات العسكرية ضد إيران؟
ما هي "عقيدة بيغن" وما علاقتها بالعمليات العسكرية ضد إيران؟
فريق الحدث+ | 2026-03-05
حارة حريك.. قلب الضاحية الجنوبية
"حارة حريك".. قلب الضاحية الجنوبية
فريق الحدث+ | 2026-03-05
صحيفة إسرائيلية: 72 ساعة أدت إلى انهيار العثمانية الجديدة
صحيفة إسرائيلية: 72 ساعة أدت إلى انهيار "العثمانية الجديدة"
فريق الحدث+ | 2026-03-05
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس