ويتكوف يتحدث عن ملفات إيران وغزة وأوكرانيا.. فماذا قال؟

ملخص :
في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أكد ويتكوف أن الرئيس ترامب أعطى تعليمات محددة له وللمبعوث جاريد كوشنر قبل أي محادثات مع إيران، مشدداً على ضرورة التمسك بخطوط حمراء صارمة تتعلق بوقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، موضحا أن إيران تقوم بتخصيب اليورانيوم بمعدلات تتجاوز احتياجات برنامجها المدني، وقد تكون على بعد أسبوع واحد من الحصول على المواد اللازمة لصناعة قنبلة نووية، وهو ما يشكل خطراً كبيراً على الأمن الدولي.
وأشار المبعوث الأميركي إلى أن لدى ترامب خيارات عدة للتعامل مع الملف الإيراني، وأن الرئيس يتساءل عن سبب عدم استسلام طهران للضغط الأميركي رغم القوة الكبيرة التي تمتلكها الولايات المتحدة، ولماذا لم تعلن عدم رغبتها في تطوير سلاح نووي.
موقف أميركا من المعارضة الإيرانية
رداً على سؤال حول احتجاجات إيران ودور نجل شاه إيران السابق، رضا بهلوي، في أي تغييرات محتملة للسلطة، أوضح ويتكوف أن لقاءه به كان بتوجيه من ترامب، مؤكداً أن الأمر يتعلق بسياسات ترامب وليس بالأفراد، ولفت إلى أن الرئيس السابق منفتح على الاستماع إلى جميع وجهات النظر والأفكار الجديدة، دون أن يكون هناك دعم مباشر لأي شخصية معينة.
تعزيز جهود السلام في غزة
وأشاد، في المقابلة، بالاجتماع الأول لمجلس السلام الذي عُقد برئاسة ترامب، مؤكداً أن الأموال المخصصة خلال الاجتماع ستسهم في دعم مشاريع الإسكان والنقل الجماعي، وإزالة الركام، والتحضير لنهضة شاملة في غزة، وأكد ويتكوف أن هذا الاجتماع يمثل دفعة قوية لتعزيز الاستقرار وتحسين الظروف المعيشية في القطاع.
المحادثات الروسية الأوكرانية وتحديات السلام
ووصف ويتكوف الحرب بين روسيا وأوكرانيا بـ "السخيفة"، منتقداً الاستخدام العشوائي لكلمة "الكرامة" من قبل الطرفين، ومشيراً إلى الخسائر البشرية الكبيرة، موضحا أن اللقاءات التي جمعت الطرفين كانت إيجابية على الرغم من الصعوبات، وأن كلا الجانبين لا يرغب في الاستمرار بالقتال، لكن القيادتين تواجهان تحديات في إتمام اتفاق سلام.
وأكد ويتكوف وكوشنر تفاؤلهما بتقديم مقترحات خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، قد تفضي إلى قمة تجمع الرئيسين الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والروسي فلاديمير بوتين، وربما تشمل قمة ثلاثية ينضم إليها ترامب، مع التأكيد على أن مشاركة الأخير مرتبطة بإمكانية تحقيق أفضل النتائج.
أهمية اللقاءات المباشرة مع بوتين
وأشار المبعوث الأميركي إلى أنه التقى بالرئيس الروسي بوتين ثماني مرات، مؤكداً أن هذه اللقاءات كانت ضرورية لفهم دوافع وأهداف الطرف الآخر، رغم الهجوم الإعلامي الذي تعرض له بسبب هذه الاجتماعات، موكدا أن الوضوح والصراحة في هذه اللقاءات أساسيان للتوصل إلى اتفاقيات قابلة للتنفيذ، معرباً عن أمله في تحقيق نتائج إيجابية في المستقبل القريب.





