"لجنة حقوق الطفل": الأطفال ليسوا خسائر جانبية في الحروب
بعد مقتل 150 طالبة في استهداف لمدرسة في ميناب الإيرانية

ملخص :
أصدرت لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة، أمس الأربعاء، بياناً عاجلاً دعت فيه إلى حماية الأطفال من آثار النزاع المسلح المتصاعد في الشرق الأوسط، مشيرة بشكل خاص إلى حادثة قصف مدرسة في إيران أثارت قلقاً دولياً واسع النطاق.
اللجنة الأممية تعرب عن قلق بالغ
وتتألف اللجنة من 18 خبيراً مستقلاً، وقد أعربت في بيانها عن "قلقها البالغ إزاء تصاعد العنف في المنطقة وعواقبه الوخيمة على الأطفال"، كما نبهت إلى ما وصفته بـ "الضربات التي استهدفت البنى التحتية المدنية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات، وأسفرت عن إصابة الأطفال بجروح وصدمات نفسية، ومقتل العديد من الشباب".
القصف المروع لمدرسة في ميناب الإيرانية
وأشار البيان الأممي إلى حادثة محددة في مدينة ميناب الإيرانية، حيث استهدفت مدرسة للبنات، وتتهم إيران الولايات المتحدة وإسرائيل بالمسؤولية عن تنفيذها، وأكدت طهران مقتل 150 شخصاً أغلبهم من التلميذات، في الهجوم الذي وقع خلال اليوم الأول من الحرب، السبت الماضي.
في المقابل، لم تؤكد أي من الولايات المتحدة أو إسرائيل تنفيذ الضربة، فيما أفاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأن "البنتاغون" يجري تحقيقاً في الحادث.
الأطفال ليسوا خسائر جانبية
وشددت لجنة حقوق الطفل على أن الأطفال يمثلون الفئة الأكثر ضعفاً في النزاعات المسلحة، وقالت: "يجب ألا يُعتبر الأطفال أبداً خسائر جانبية"، مضيفة "يجب حماية الأطفال من الآثار المباشرة وغير المباشرة للأعمال العدائية، ويجب على جميع الأطراف احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني"، داعية جميع الدول الأطراف إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأطفال، بما في ذلك عدم استهداف المدارس والمستشفيات، والسماح للجهات الإنسانية بالوصول إلى الأطفال والأسر المحتاجة.
اتفاقية حقوق الطفل ورصد الالتزام الدولي
وتقوم لجنة حقوق الطفل برصد تنفيذ الدول الأطراف لاتفاقية حقوق الطفل، التي صادقت عليها 196 دولة، لتصبح بذلك أكثر معاهدات حقوق الإنسان دعمًا واعتمادًا في التاريخ، ويُذكر أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي لم تصادق على هذه الاتفاقية، وفقاً لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).





