الأربعاء | 25 - فبراير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار دراسة أميركية: حملة الإقالات في الجيش الصيني تؤثر على جاهزيته العسكريةتبادل وشيك للأسرى بين الحكومة السورية والفصائل الدرزية في السويداءملفات إبستين: عشرات من مقابلات الشهود مفقودة من أرشيف وزارة العدلهل تتحول الهيئات الفدرالية الأمريكية إلى أدوات ضغط على الإعلام؟بتهم معاداة السامية.. دعوى قضائية ضد جامعة كاليفورنيا مجلس الأمن يطالب بوقف فوري للقتال ويدين العنف المستمر في السودانكيم جونغ أون يعزز قبضته على السلطة في المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري الشماليترامب: إيران طورت صواريخ بالستية قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدةبعد فرض ترامب لها.. الرسوم الجمركية الجديدة تدخل حيز التنفيذلماذا تحقق روسيا مع مؤسس "تليغرام"؟إنفلونزا D: فيروس يهدد البشر بجائحة محتملةالصين تدخل مياه الشرق الأوسط بـ "عين التنين"الكويت تستدعي القائم بالأعمال العراقي.. فما التفاصيل؟ "ماذا تعرف عن "أسبوع البطاطا"؟جنوب سوريا.. أراضٍ زراعية تتضرر جراء رش مواد كيميائية من قبل الجيش الإسرائيلي
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

من تحت الركام.. أطفال غزة يطيرون بالأمل في سماء الحرب

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - pm 01:12 | 2025-05-27
من تحت الركام.. أطفال غزة يطيرون بالأمل في سماء الحرب

ملخص :

في قلب الحرب والدمار، حيث تغيب الكهرباء وتعلو أصوات الغارات، يصنع أطفال غزة مشهدًا لا يشبه أي شيء آخر. طائرات ورقية بسيطة، بألوان وأشكال طفولية، تخترق سماء الشجاعية الملبدة بدخان القصف، حاملة معها رسائل من قلوب صغيرة لا تزال تنبض بالحياة.

على أطراف الحي الذي تعرض للقصف مرارًا، يصطف الأطفال وعلى وجوههم ملامح الدهشة والانبهار. يركضون خلف طائرات صنعوها من أكياس نايلون وأعواد مكانس وخيوط قديمة، يرسمون عليها قلوبًا وكلمات مثل "سلام" و"كفى حرب"، ويطلقونها في السماء وكأنهم يطلقون آمالهم الصغيرة بعيدًا عن صخب الموت.

يقول آدم، وهو في العاشرة من عمره: "ما في ألعاب، ما في كهربا، بس بنعرف نضحك، وبنعرف نطير الحلم لو من كيس نايلون". أما لمى، 11 عامًا، فقدت أخاها في غارة جوية، لكنها حولت سطح منزلها شبه المدمر إلى ورشة لطائراتها الورقية. "أنا مش حابة أفكر بالموت، بدي أطير بعيد عن الحرب"، تقول وهي تلون طائرتها برسم فراشات وكلمات "أحلم بالمدرسة" و"سلام".

الطائرات الورقية في غزة لم تعد مجرد لعبة. إنها وسيلة مقاومة ناعمة، ونافذة تطل منها الطفولة على العالم، تقول: "نحن هنا، ونحب الحياة". الأطفال يعدّلون زوايا الطائرات، يركضون فرحًا عندما ترتفع، ويصرون على إعادة المحاولة إن سقطت.

يقول مروان (12 عامًا): "بنسابق الريح، لما الطيارة تطير بنحس إنه في شي بإيدنا نتحكم فيه، مش زي الحرب". وبين أحياء غزة المدمّرة، تنتشر هذه المشاهد كعلامة على الإصرار، وكأن الطفولة ترفض أن تُهزم.

ما تفعله هذه الطائرات الورقية أنها لا تُحلّق فقط، بل تروي قصة شعب. على أجنحتها كتب الأطفال: "طفولتنا مش ساحة معركة"، "أين حقوقنا؟"، "نحب الحياة". إنها رسائل تطير بلا صوت، لكنها تصل لكل قلب يملك ذرة إنسانية.

وعندما يتجمّع الأطفال لمشاهدة طائرة صديقهم وهي ترتفع، ويبدأون بالتصفيق والضحك، تشعر للحظة أن الحرب اختفت. كل شيء يعلو في تلك اللحظة: الطائرة، الأمل، وحتى غزة ذاتها.

ربما لا تملك غزة سماء مفتوحة، ولا مطارات، لكن أطفالها طاروا. بطائراتهم المصنوعة من الألم والبراءة، حلقوا فوق الخوف، وتجاوزوا حدود الواقع.

أطفال غزة
طائرات ورقية
غزة تحت القصف
طفولة في الحرب
الشجاعية
الحياة في غزة
رسائل من غزة
أطفال فلسطين
أمل في غزة
الحياة رغم الحرب
plusأخبار ذات صلة
قرار إسرائيلي بتصنيفها إرهابية.. مؤسسات إعلامية فلسطينية توقف عملها
قرار إسرائيلي بتصنيفها "إرهابية".. مؤسسات إعلامية فلسطينية توقف عملها
فريق الحدث+ | 2026-02-23
ما هي تفاصيل عملية إعادة إعمار غزة؟
ما هي تفاصيل عملية إعادة إعمار غزة؟
فريق الحدث+ | 2026-02-23
سفير واشنطن لدى إسرائيل يُشعل غضبًا عربيًا وإسلاميًا واسعًا
سفير واشنطن لدى إسرائيل يُشعل غضبًا عربيًا وإسلاميًا واسعًا
فريق الحدث+ | 2026-02-22
حقيقة الادعاءات حول سحب صلاحيات السلطة الفلسطينية على المعابر
حقيقة الادعاءات حول سحب صلاحيات السلطة الفلسطينية على المعابر
فريق الحدث+ | 2026-02-18
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس