الخميس | 15 - يناير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار أقوى جوازات السفر في العالم.. ما ترتيب الدول؟ترامب ما زال يدرس الخيارات بشأن إيرانالعمل الحر في الأردن.. حل للبطالة أم شكل جديد من الاستغلال؟التايكوندو الأردني: مسيرة تميز من البدايات إلى الإنجاز العالميكيف يؤثر "الشاي" على نمو الأطفال وصحتهم؟حزب الله يتجاهل نصائح عون ويعلن استقلالية موقفههل غيّرت المنصات الرقمية مستقبل السينما إلى الأبد؟27 قتيلا في هجوم للدعم السريع بولاية سنار شرقي السودان "كتائب حزب الله" العراقية: سنحارب مع إيران إذا هوجمتبلا مأوى.. أهالي غزة يواجهون البرد القارسبعد ظهورها لأول مرة منذ 50 عاما.. ماذا نعرف عن "طائرة يوم القيامة"؟بين الخيار العسكري والدبلوماسي.. كيف سيتعامل ترامب مع إيران؟هل استخدمت قوات دلتا "سلاحا غامضا" في عملية اعتقال مادورو؟صحيفة عبرية: 845 جريمة نفذها مستوطنون أسفرت عن إصابة 200 فلسطيني واستشهاد 4 آخرينالشرع: العلاقة بين سوريا ومصر "ليست ترفاً بل واجباً"
+
أأ
-
الرئيسية اقتصاد و شركات

تصاعد القتال في كردفان ومسيّرات تستهدف المدنيين

  • تاريخ النشر : الأحد - am 11:06 | 2025-12-07
تصاعد القتال في كردفان ومسيّرات تستهدف المدنيين

ملخص :

خرج متظاهرون يمثلون مختلف التيارات السياسية. السبت. في مسيرة جديدة وسط العاصمة تونس للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين. ورفع القيود عن الحريات. وفق ما أورده تقرير لـ«وكالة الأنباء الألمانية». وتأتي المظاهرة الثالثة في الأسابيع الثلاثة الأخيرة لزيادة الضغط على السلطات. بعد حملة إيقافات لمعارضين وأحكام قضائية مشددة في قضية «التآمر على أمن الدولة».

وتجمع المتظاهرون. ومن بينهم عائلات المعتقلين. في ساحة بمنطقة «باب الخضراء». ورفعوا صور السياسيين الموقوفين في السجون. مرددين: «لا خوف... لا رعب... الشارع ملك الشعب». و«حريات حريات دولة البوليسوفات (انتهت)». و«الشعب يريد إسقاط النظام». و «المعارضة ليست جريمة» و«الحرية لتونس». كما حملوا صور عشرات القادة والنشطاء المعتقلين. وقال يوسف الشواشي. شقيق السياسي المعارض والوزير السابق غازي الشواشي الموقوف في قضية التآمر. لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «لم تعد لنا ثقة في القضاء. ولا مؤسسات الدولة. لم يبق لنا غير الشارع للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين».

وكانت محكمة الاستئناف قد أيدت قبل أيام أغلب الأحكام. التي صدرت ضد العشرات من السياسيين ورجال الأعمال والنشطاء الموقوفين. منذ فبراير (شباط) 2023 في قضية التآمر على أمن الدولة. في جلسات محاكمة لقيت انتقادات من المعارضة ومنظمات حقوقية. ووصلت تلك الأحكام في أقصاها إلى السجن مدة 45 عاماً. وأعقبتها إيقافات طالت زعيم «جبهة الخلاص الوطني» السياسي البارز. أحمد نجيب الشابي (82 عاماً) والمحامي العياشي الهمامي. والناشطة السياسية شيماء عيسى. لتطبيق عقوبات سجنية بحقهم. وتتهم السلطة الموقوفين بمحاولة قلب نظام الحكم وتفكيك مؤسسات الدولة. بينما تتهم المعارضة النظام القائم بتلفيق تهم سياسية إلى السجناء وإخضاع القضاء إلى أوامره. من جهته. قال الناشط في المجتمع المدني. مسعود الرمضاني. خلال مشاركته في مسيرة اليوم إن التحركات السلمية «هي السبيل الوحيد لفرض إرادة الناس. الوضع تعيس. ووصل إلى مرحلة خطيرة على مستوى الحريات. وحتى على مستوى الحياة الاقتصادية والاجتماعية». وتابع الرمضاني مشدداً على ضرورة أن يتحرك الشعب «للمطالبة بحقوقه التي أتت بها الثورة. والحق في أن يكون له مجتمع مدني وحياة سياسية. برنامج السلطة الحالية هو القضاء على المجتمع المدني والأحزاب والعودة إلى ما قبل الثورة». وتتصاعد موجة الاحتجاجات ضد الرئيس قيس سعيد. وسط اتهام منظمات حقوقية له باستخدام القضاء والشرطة لقمع المعارضين. وترسيخ حكم فردي استبدادي. وهي اتهامات ينفيها الرئيس سعيد.

وأمس. الجمعة. دعت عدة مكونات سياسية ومدنية معارضة إلى تنظيم مسيرة اليوم. تحت شعار «المعارضة ليست جريمة».

وجاء في نص الدعوة أنه «لا يمر أسبوع دون أن تشهد البلاد سلسلة من الاعتقالات والمحاكمات والتضييقات. آخرها اعتقال المعارضين السياسيين شيماء عيسى والعياشي الهمامي. وأحمد نجيب الشابي بعد صدور الأحكام النهائية في قضية (التآمر)».

وأكد الداعون أن «رواية (المؤامرة) تحولت إلى أداة للهيمنة والشيطنة. يستخدمها النظام الحالي لقمع معارضيه. والزج بهم في السجون. وتثبيت حكم فردي استبدادي بالقوة والعقاب. بينما فشل النظام في مواجهة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والسياسية التي تعيشها البلاد».

وشدّدت هذه المكونات على أن «الوضع القاتم الذي يسعى النظام لفرضه عبر العقاب والتخويف. لا يمكن مواجهته إلا بمواصلة النضال المدني والسياسي الديمقراطي. والتمسك بحق التعبير عن المعارضة. الذي يحاول النظام تجريمه بالسجون والمحاكم».

ودعت المكونات المعارضة إلى «مسيرة ضد الظلم وضد تجريم العمل السياسي المعارض». للتأكيد على حق المواطنين في التظاهر السلمي والمطالبة بالحرية والعدالة.

plusأخبار ذات صلة
العمل الحر في الأردن.. حل للبطالة أم شكل جديد من الاستغلال؟
العمل الحر في الأردن.. حل للبطالة أم شكل جديد من الاستغلال؟
فريق الحدث+ | 2026-01-14
الأردني الكويتي أول بنك في الأردن يستكمل تعزّيز مهارات كوادره في التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة
الأردني الكويتي أول بنك في الأردن يستكمل تعزّيز مهارات كوادره في التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة
فريق الحدث+ | 2026-01-08
نفط فنزويلا أصبح لأميركا.. لكن ماذا عن الذهب؟
نفط فنزويلا أصبح لأميركا.. لكن ماذا عن الذهب؟
فريق الحدث+ | 2026-01-08
المدن الذكية حياة أسهل أم مراقبة أعمق؟
المدن الذكية حياة أسهل أم مراقبة أعمق؟
فريق الحدث+ | 2026-01-03
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس