الخميس | 05 - فبراير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار "العليا الإسرائيلية" موجهة سؤالا لنتنياهو: لماذا لا تقيل بن غفير؟المفاوضات الإيرانية-الأميركية.. لماذا عُمان؟خبراء أمميون: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين انتهاك للقانون الدوليتعهدات من الجيش السوداني بالقتال حتى "تطهير" البلاد بأكملهاخطة أمنية أقرها خامنئي وراء ارتفاع ضحايا احتجاجات إيران الأخيرة.. فما هي؟اقتحامات للمسجد الأقصى واستمرار الاحتلال بإصدار قرارات هدم وإخلال في مدينة القدسعنصر الحياة الأساسي.. الماء في جسم الإنسان4 أشهر حبسا لنوح زعيتر على خلفية 4 قضايافي حال انتخاب المالكي رئيسا للحكومة.. واشنطن تهدد بغداد بخفض عائدات النفطبعد وقف تقرير يُدين إسرائيل.. باحثان يستقيلان من "هيومن رايتس ووتش"ما هي تفاصيل زيارة أردوغان إلى الرياض؟الصحف العالمية تتناول "وثائق إبستين".. فماذا قالت؟مفاوضات طهران وواشنطن قد تنتقل إلى مسقط وترامب يرغب في التوصل لاتفاقرئيس إثيوبيا: سد النهضة شُيد بتمويل وطني كامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية"حرب السماء" في السودان.. المسيرات تُغيّر طبيعة المعارك
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

خبراء أمميون: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين انتهاك للقانون الدولي

  • تاريخ النشر : الخميس - am 10:18 | 2026-02-05
خبراء أمميون: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين انتهاك للقانون الدولي

ملخص :

دعا 12 خبيرًا مستقلًا مفوَّضين من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إسرائيل إلى سحب مشروع قانون يقضي بتطبيق عقوبة الإعدام على من تصفهم بـ "مرتكبي أعمال إرهابية"، معتبرين أن المشروع ينتهك الحق في الحياة، ويخالف قواعد القانون الدولي، ويتسم بطابع تمييزي ضد الفلسطينيين، وأكد الخبراء أن الصيغة المقترحة توسّع نطاق الإعدام ليشمل أفعالًا تؤدي إلى الوفاة حتى دون توافر القصد الجنائي، وتُقيد سلطة القضاء في تقدير العقوبة، كما تضع آليات مختلفة للتطبيق بين الأراضي المحتلة وإسرائيل والقدس الشرقية، بما يثير مخاوف قانونية وحقوقية واسعة.

طالب 12 خبيرًا من الأمم المتحدة إسرائيل بالتراجع عن مشروع قانون يهدف إلى تنفيذ عقوبة الإعدام بحق المدانين بما تُسميه "مرتكبي أعمال إرهابية"، مؤكدين أن القانون العسكري الإسرائيلي المطبق في الأراضي المحتلة يتعارض مع أحكام القانون الدولي، موضحين أن المشروع المطروح يكرّس انتهاكًا للحق في الحياة، ويؤسس لتمييز ممنهج ضد الفلسطينيين.

نطاق واسع للتجريم وصياغات فضفاضة

وأشار الخبراء الأمميون، في بيان صدر أمس الأربعاء، إلى أن مشروع القانون يعتمد تعريفات عامة وملتبسة لما يُعد "جريمة إرهابية" وفق التشريعات الإسرائيلية، ما يفتح الباب لتوسيع نطاق التجريم بصورة غير منضبطة، لافتين إلى أن الصيغة المقترحة تتيح إنزال عقوبة الإعدام في الضفة الغربية على أفعال تُفضي إلى الوفاة حتى في غياب القصد، وهو ما يتعارض مع المعايير الدولية الخاصة بالجرائم الأشد خطورة.

تمييز قانوني في تطبيق العقوبة

ينص المشروع على أن "كل من يتسبب عمدًا أو غير عمد في وفاة مواطن إسرائيلي بدوافع عنصرية أو بدافع العداء تجاه مجموعة ما، وبهدف الإضرار بدولة إسرائيل والشعب اليهودي في أرضه، يُعرّض نفسه لعقوبة الإعدام"، وبحسب هذه الصياغة، يمكن تطبيق الإعدام على فلسطينيين في حال مقتل إسرائيليين، بينما لا يُتاح تطبيق العقوبة ذاتها على إسرائيليين في حال مقتل فلسطينيين، وهو ما وصفه الخبراء بتمييز واضح قائم على الهوية.

موقف الخبراء: الإعدام ينتهك الحق في الحياة

وأكد الخبراء، المفوَّضون من مجلس حقوق الإنسان، دون أن يتحدثوا باسم الأمم المتحدة، أن فرض عقوبة الإعدام بصيغة إلزامية يتنافى مع الحق في الحياة، مضيفين أن نزع السلطة التقديرية من القضاة والمدّعين العامين يحول دون مراعاة الظروف الفردية والاعتبارات المخفِّفة، ويمنع فرض عقوبة تتناسب مع جسامة الفعل والملابسات المحيطة به.

آليتان منفصلتان لتطبيق الإعدام

وفقًا لما أورده الخبراء، ما يزال المشروع بحاجة إلى المرور بقراءتين ثانية وثالثة في الكنيست ليصبح نافذًا، ويقترح القانون آليتين مختلفتين لتطبيق الإعدام:

  • في الضفة الغربية المحتلة: تصدر أحكام الإعدام عن المحاكم العسكرية.
  • في إسرائيل والقدس الشرقية: يُعمل بأحكام القانون الجنائي الإسرائيلي، ولا تُطبّق العقوبة إلا إذا ثبت توافر النية الجنائية.

أحكام بأغلبية بسيطة ومنع العفو

وأوضح المقرّرون الخاصون في الأمم المتحدة، ومن بينهم أعضاء الفريق المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي، أن المشروع يجيز إصدار حكم الإعدام بأغلبية بسيطة من قضاة المحاكم العسكرية، كما يحظر أي عفو أو تخفيف للعقوبة، وهو ما عدّوه انتهاكًا صريحًا للحق في الحياة وللمعايير الأساسية للمحاكمة العادلة.

إجراءات التنفيذ وتوسيع الحصانات

وينص مشروع القانون على تعيين مفوض مصلحة السجون الإسرائيلية ضابطًا مسؤولًا عن تنفيذ حكم الإعدام، مع حضور مدير السجن وممثل عن السلطة القضائية وممثل عن عائلة السجين أثناء التنفيذ، ويتيح القانون إتمام التنفيذ حتى في حال غياب بعض هؤلاء الأطراف لتفادي التأخير.

وأفادت صحيفة "هآرتس" بأن المشروع يمنح ضباط مصلحة السجون والدولة حصانة مدنية وجنائية كاملة عند تنفيذ الأحكام، مع نشر تفاصيل عملية الإعدام على الموقع الإلكتروني لمصلحة السجون، مع الحفاظ على سرية هويات المنفذين.

قيود صارمة على المحكومين وآجال التنفيذ

وبحسب ما أوردته الصحيفة ذاتها، يحظر المشروع أي تخفيف أو نقض أو إلغاء للحكم بعد صدوره، ويقضي بإيداع المحكوم عليهم بالإعدام في عزل تام، وعدم السماح بزيارات إلا للموظفين المصرّح لهم، كما يسمح بإصدار حكم الإعدام دون طلب من المدعي العام، وتُعقد المحاكمات أمام قضاة عسكريين برتبة مقدم أو أعلى، ويُنفّذ الحكم خلال 90 يومًا من صدور القرار القضائي النهائي.

انتقادات حقوقية وتحذيرات من تداعيات خطيرة

وخلص الخبراء الأمميون إلى أن اعتماد هذا المشروع بصيغته الحالية سيُحدث انتكاسة خطيرة على صعيد حماية الحق في الحياة وضمانات المحاكمة العادلة، ويكرّس معايير مزدوجة في تطبيق العدالة الجنائية، لا سيما في سياق الاحتلال، داعين السلطات الإسرائيلية إلى سحب المشروع ومراجعة تشريعاتها بما يتوافق مع التزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان.

plusأخبار ذات صلة
اقتحامات للمسجد الأقصى واستمرار الاحتلال بإصدار قرارات هدم وإخلال في مدينة القدس
اقتحامات للمسجد الأقصى واستمرار الاحتلال بإصدار قرارات هدم وإخلال في مدينة القدس
فريق الحدث+ | 2026-02-04
إعادة فتح معبر رفح رسميا
إعادة فتح معبر رفح رسميا
فريق الحدث+ | 2026-02-02
الأرقام تكشف.. كيف أثرت حرب غزة على إسرائيل؟
الأرقام تكشف.. كيف أثرت حرب غزة على إسرائيل؟
فريق الحدث+ | 2026-01-28
مكتب نتنياهو: الموافقة على فتح معبر رفح
مكتب نتنياهو: الموافقة على فتح معبر رفح
فريق الحدث+ | 2026-01-26
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس