1800 صاروخ إيراني و4 جبهات قتالية.. إسرائيل تستعد للأسوأ

ملخص :
كشف تقرير المراسل العسكري في صحيفة "معاريف"، آفي أشكينازي، أن سلاح الجو الإسرائيلي يقدر احتمال مواجهة 1800 صاروخ إيراني، إضافة إلى اندلاع القتال على أربع جبهات في وقت واحد، موضحا أن الاستعدادات بدأت مع طلب سلاح الجو العمل بشكل متزامن تقريباً في ساحات غزة ولبنان، وهو أمر روتيني، لكنه يهدف حالياً للتعامل مع احتمال نشوب صراع على أكثر من جبهة واحدة، سواء منفردة أو متزامنة.
عمليات ميدانية وتكامل ساحات القتال
وأفاد التقرير بأنه في مساء السبت الماضي، تم تفعيل سلاح الجو لمساندة القوات البرية للواء الشمالي في غزة، لتصفية خمسة مسلحين خرجوا من نفق في بيت حانون، وبعد ساعة من ذلك شُنّت غارات على مستودعات أسلحة ومنصات إطلاق تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، وأكد أشكينازي أن هناك تكاملاً بين ساحتي غزة ولبنان، مع ملاحظة أن حزب الله يستغل ضعف الجيش اللبناني والحكومة، ويحصل على دعم مالي كبير من إيران لتأمين مصالحها في المنطقة.
موقف "حماس" في غزة
وأشار التقرير إلى أن حركة "حماس" تتابع عن كثب التطورات في لبنان والعلاقات الأمريكية-الإيرانية، ولا تنوي التخلي عن سلاحها أو الحكم في غزة، وقد زار رئيس الأركان الإسرائيلي، الفريق إيال زمير، القطاع يوم الجمعة الماضي، مشدداً على جاهزية الجيش للتعامل مع أي تصعيد محتمل خلال الأشهر المقبلة، مؤكداً أن الجيش مستعد للانتقال من الدفاع إلى الهجوم بشكل منهجي، واستهداف البنى التحتية وملاحقة القيادات المسؤولة عن العمليات المسلحة.
خطط هجومية متقدمة في غزة
وأوضح التقرير أن قيادة المنطقة الجنوبية بالتعاون مع سلاح الجو وشعبة العمليات تضع خطط هجوم متكاملة على غزة، مع دور مركزي لسلاح الجو في أي تصعيد محتمل، وأضاف التقرير أن الجيش الإسرائيلي يدرك أن الوضع في لبنان لن يستمر على حاله، لذلك سبق وسعى سلاح الجو إلى تطوير قدراته وخططه لإضعاف حزب الله، إلا أن الاحتجاجات في إيران أدت إلى تأجيل هذه الخطط لتجنب تصعيد غير مسيطر عليه في عدة ساحات متزامنة.
المراقبة الإيرانية والتدخل الإقليمي
وأكد التقرير أن إسرائيل تراقب التدخلات الإيرانية في لبنان واليمن، وأن التمويل الإيراني هو ما يحافظ على نشاط حزب الله والحوثيين كأذرع طهران في المنطقة، وأوضح أشكينازي أن الجبهة الإيرانية تعتبر حالياً الرابعة والأكثر مركزية، مع استعداد سلاح الجو لتخطيط وتنفيذ ضربات محتملة داخل إيران، بالإضافة إلى الدفاع المستمر ضد التهديدات الصاروخية الباليستية.
جاهزية العمليات الجوية
وأشار التقرير إلى أن كل خيار هجومي لسلاح الجو يُعتبر عملية كاملة بحد ذاته، مع إمكانية العمل بشكل متزامن في ساحات متعددة، ونقل التقرير عن مصدر في سلاح الجو أن القوات أثبتت خلال العامين الماضيين مرونتها في إدارة عدة ساحات قتال قريبة وبعيدة في آن واحد، وتعكس هذه الاستعدادات المخاوف الإسرائيلية من هجوم مدمر محتمل في حال اندلاع مواجهة أمريكية-إيرانية مفتوحة، خصوصاً مع تهديد الصواريخ البعيدة المدى والرؤوس المتفجرة.
التحذير الإيراني
في المقابل، أكدت إيران أنها سترد بقوة على أي اعتداء على أراضيها، مستهدفة القواعد الأمريكية وإسرائيل، وحذر المرشد الإيراني علي خامنئي من أن أي حرب محتملة ستكون إقليمية إذا أشعلتها الولايات المتحدة، في رسالة واضحة إلى الأطراف الدولية حول خطورة التصعيد العسكري في المنطقة.





