الأحد | 22 - فبراير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار الأسوأ منذ 90 عاما.. الأسرة الملكية البريطانية تعيش أزمة غير مسبوقة البنك الأردني الكويتي يطلق استراتيجيته الأولى للاستدامةويتكوف يتحدث عن ملفات إيران وغزة وأوكرانيا.. فماذا قال؟"داعش" يتسلل إلى المشهد السوري من جديد.. فما التفاصيل؟مصر والسعودية تواجهان إسرائيل تحت البحر.. فما القصة؟سفير واشنطن لدى إسرائيل يُشعل غضبًا عربيًا وإسلاميًا واسعًاعبر رسالة شفوية سُلمت للخارجية العراقية.. عقوبات أميركية حال استمرار ترشيح المالكيماذا قال غراهام عن لقائه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان؟24 دولة تُحذر من العنف في السودان وسط أسوأ أزمة إنسانية في العالميستثني مرتكبي انتهاكات بحق السوريين.. الشرع يُصدر عفوا عاماالأزمة الأميركية-الإيرانية على الحافة.. الجيش الأميركي أصبح جاهزا لهجوم على إيرانبعد نقلهم إلى العراق.. "رايتس ووتش" تحذر من تعرض معتقلي "داعش" للتعذيب والإعدامتمولها بالديون.. كلفة حروب أمريكا تقارب 8 تريليونات دولارتراجع ملحوظ في قدرات الجيش البريطاني.. ما القصة؟أكثر من 50 طائرة أميركية توجهت إلى الشرق الأوسط
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

الأسوأ منذ 90 عاما.. الأسرة الملكية البريطانية تعيش أزمة غير مسبوقة

  • تاريخ النشر : الأحد - pm 03:11 | 2026-02-22
الأسوأ منذ 90 عاما.. الأسرة الملكية البريطانية تعيش أزمة غير مسبوقة

ملخص :

شهدت العائلة الملكية البريطانية أزمة غير مسبوقة بعد إلقاء القبض على الأمير أندرو، شقيق الملك تشارلز الثالث، على خلفية فضائح جنسية مرتبطة برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، ورغم هذه الأحداث، استمرت الأسرة الملكية في أداء مهامها الرسمية بصورة طبيعية، في محاولة للحفاظ على دعم الشعب للملكية وسط واحدة من أخطر اللحظات في تاريخها منذ أكثر من قرن، التحقيقات والجدل حول دور الأسرة الملكية في معرفة تفاصيل أنشطة الأمير السابق مستمرة، في حين يدرس البرلمان والحكومة البريطانية اتخاذ خطوات قانونية إضافية بشأن وضعه الرسمي.

ألقت الشرطة البريطانية القبض على الأمير أندرو، المعروف رسميًا باسم أندرو ماونتباتن وندسور، وبدأت تفتيش منشأتين ملكيتين على خلفية فضيحة جنسية تتعلق بصديقه رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية، وقد احتُجز الأمير لمدة 11 ساعة قبل الإفراج عنه رهن التحقيق، دون توجيه تهمة رسمية، ما يعني أنه لم يتم تبرئته بعد.

أثار الخبر موجة واسعة من التغطية الإعلامية والتحليلات حول تأثير هذه الأزمة على الدعم الشعبي للملكية البريطانية، معتبرين أن هذه التطورات تشكل أكبر أزمة تواجه العائلة المالكة منذ تنازل إدوارد الثامن عن العرش عام 1936.

استمرار أداء الواجبات الرسمية

رغم الأزمة، حرصت الأسرة الملكية على الظهور بمظهر طبيعي أمام الجمهور، فقد حضر الملك تشارلز الثالث اليوم الأول من أسبوع لندن للموضة، بينما حضرت الملكة كاميلا حفلاً موسيقياً، وقامت الأميرة آن بزيارة أحد السجون، ويعكس القرار بالاستمرار في أداء المهام الرسمية الرصانة البريطانية ومحاولة الحفاظ على صورة قوية للمؤسسة الملكية في مواجهة واحدة من أخطر لحظاتها منذ عقود، وفق ما نقلت وكالة "أسوشييتد برس".

بيان الملك تشارلز ودعم التحقيقات

وأصدر الملك تشارلز الثالث بيانًا أكد فيه التزامه التام بدعم التحقيقات الشرطية المتعلقة بشقيقه، وقال: "أسرتي وأنا سنواصل أداء واجباتنا وخدماتنا لكم جميعًا، ويعكس هذا التصريح حجم الأزمة التي نتجت عن القبض على الأمير أندرو، والتي دفع بعض المعلقين إلى استحضار أحداث أربعينات القرن السابع عشر حين أُلقي القبض على تشارلز الأول وأُعدم خلال الحرب الأهلية الإنجليزية.

الأزمة الملكية الحالية بين التاريخ والواقع

تعد هذه الأزمة مشابهة تاريخيًا لتداعيات تنازل إدوارد الثامن عن العرش عام 1936 للزواج من الأميركية اليس سيمبسون، والتي استمرت آثارها سنوات طويلة وأثرت على الدعم الشعبي للملكية، ومع ذلك، فإن الأزمة الحالية تبدو أكثر تعقيدًا، إذ نشأت عن كشف صلة الأمير أندرو بإبستين، بعد نشر وزارة العدل الأميركية ملايين الوثائق المتعلقة بالتحقيقات في قضاياه.

وفق تقارير الشرطة، أشار عدد من المصادر إلى أن الأمير أندرو أرسل معلومات تجارية لإبستين في عام 2010 أثناء شغله منصب المبعوث الخاص لبريطانيا للتجارة الدولية، ما أدى إلى فتح تحقيقات موسعة من ثماني وحدات شرطية.

تداعيات الإعلام والمجتمع على الملكية

وتستمر الأزمة في التأثير على صورة الملكية في الإعلام والجمهور، حيث يطالب المواطنون بمزيد من الشفافية، ويشير مؤلفون وخبراء في الشؤون الملكية إلى أن هذه الفضيحة تختلف عن الفضائح السابقة، إذ لم يكن هناك خطة واضحة للتعامل مع مثل هذه الادعاءات، ما يزيد من صعوبة إدارة الأزمة.

تُذكر أيضًا دروس الماضي، مثل التعامل مع وفاة الأميرة ديانا، التي كشفت عن فجوة بين المؤسسات الملكية والمشاعر الشعبية، مما دفع الملكة إليزابيث الثانية إلى إنشاء جماعات نقاشية لفهم المزاج العام، وفي الأزمة الحالية، يتوقع المراقبون أن تواجه المؤسسة الملكية أسئلة صعبة حول مدى معرفتها بأنشطة الأمير السابق ومتى علمت بها.

الإجراءات القانونية المحتملة تجاه الأمير أندرو

وفي محاولة لتقليل التأثير على المؤسسة الملكية، جرى تجريد الأمير أندرو من ألقابه الملكية، بما في ذلك الحق في لقب أمير، كما تدرس الحكومة البريطانية استبعاده رسميًا من قائمة العرش، ومع ذلك، يبقى ترتيبه الثامن في خط الخلافة، ولا يمكن تغييره إلا بتشريع رسمي.

وأشار بيتر هنت، المراسل السابق للشؤون الملكية في هيئة الإذاعة البريطانية، إلى أن أفضل سيناريو سيكون اقتصار التحقيق على معلومات إبستين وعلاقة الأمير السابق بها، بينما الأسوأ أن تتوسع التحقيقات لتشمل مدى معرفة المؤسسة الملكية بالملابسات.

plusأخبار ذات صلة
المنطقة 51: أسطورة الغموض والكائنات الفضائية
المنطقة 51: أسطورة الغموض والكائنات الفضائية
فريق الحدث+ | 2026-02-22
ويتكوف يتحدث عن ملفات إيران وغزة وأوكرانيا.. فماذا قال؟
ويتكوف يتحدث عن ملفات إيران وغزة وأوكرانيا.. فماذا قال؟
فريق الحدث+ | 2026-02-22
داعش يتسلل إلى المشهد السوري من جديد.. فما التفاصيل؟
"داعش" يتسلل إلى المشهد السوري من جديد.. فما التفاصيل؟
فريق الحدث+ | 2026-02-22
مصر والسعودية تواجهان إسرائيل تحت البحر.. فما القصة؟
مصر والسعودية تواجهان إسرائيل تحت البحر.. فما القصة؟
فريق الحدث+ | 2026-02-22
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس