السبت | 14 - مارس - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار ماكرون يشيد بدعم الشرع لسيادة لبنان.. فماذا قال؟6 شهداء على أيدي المستوطنين في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على إيرانتعرف على بنود قرار مجلس الأمن المتعلق بالهجمات الإيرانية على الخليج ودول المنطقةتعود ملكيتها لابنيّ ترامب.. شركة "باوروس" تسعى للفوز بعقود مع "البنتاغون"تحقيق استقصائي: "الدعم السريع" انتهج إستراتيجية التجويع في دارفورعُمان: لا تطبيع مع إسرائيل ولن ننضم لـ "مجلس السلام"ترامب يُريد نشر قوات برية في إيران ومجلس الشيوخ يُحذرمصر: لا اعتراف بـ "أرض الصومال"65 ألفًا سوري عادوا من لبنان في آذار ومليون سوري تحت وطأة الحربسوريا سلمت 34 صندوقًا تحتوي وثائق حول برنامج الأسلحة الكيميائية لـ(OPCW) ويتكوف كاشفا كواليس جولة جنيف الأخيرة: إيران لم تكن صادقة في المفاوضات النوويةالعفو الدولية: نساء غزة يدفعن الثمن الأكبر من الكارثة الإنسانيةقيادي إيراني: دور "خاص" للحوثيين في الحرب مكالمة متوترة بين واشنطن ولندن.. ما الذي جرى؟بن غفير يُتيح لـ 300 ألف يهودي حمل السلاح في القدس
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

الشرع أول رئيس سوري يُلقى خطابا أمام الجمعية العامة.. عن ماذا تحدث؟

  • تاريخ النشر : الخميس - am 09:51 | 2025-09-25
الشرع أول رئيس سوري يُلقى خطابا أمام الجمعية العامة.. عن ماذا تحدث؟

ملخص :

في سابقة هي الأولى منذ تأسيس الأمم المتحدة، ألقى الرئيس السوري، أحمد الشرع، خطاباً أمام الاجتماعات السنوية للجمعية العامة، مقدماً رؤيته لمستقبل سوريا بعد سقوط حكم حزب البعث بزعامة آل الأسد، مؤكدا التزامه بتقديم كل من تورط في سفك دماء الأبرياء إلى العدالة.

 

الرئيس الأتاسي لم يخطب في الجمعية العامة

كان الزعيم الوحيد من سوريا الذي تحدث في الأمم المتحدة هو الرئيس السوري الأسبق نور الدين الأتاسي، لكن خطابه كان في الجلسة الطارئة المنعقدة بتاريخ 20 يونيو/حزيران 1967، وليس خلال اجتماعات الجمعية العامة السنوية.

 

الشرع: الحكاية السورية بين الخير والشر

خاطب الشرع عشرات الرؤساء ومئات المسؤولين الدوليين المشاركين في أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة في نيويورك، مستعرضاً ما وصفه بـالحكاية السورية الممتدة في صراع بين الخير والشر، مؤكداً أن الشعب السوري يكتب فصلاً جديداً مشرقاً في تاريخه.

 

اتهامات للنظام السابق

وأوضح الشرع أن نظام الأسد لجأ إلى أبشع وسائل القمع، بدءاً من البراميل المتفجرة والأسلحة الكيماوية، مروراً بالتعذيب الممنهج في السجون والتهجير القسري، وانتهاءً بإثارة الفتن الطائفية والعرقية، واستخدام المخدرات كسلاح ضد الشعب والعالم، لافتا أنه جلب قوات أجنبية وميليشيات من مختلف أصقاع الأرض، ما أدى إلى مقتل نحو مليون إنسان، وتعذيب مئات الآلاف، وتهجير نحو 14 مليون مواطن، وتدمير ما يقرب من مليوني منزل فوق رؤوس ساكنيها.

 

الأسلحة الكيماوية والنصر الميداني

وكشف الشرع أن الشعب السوري تعرض لأكثر من 200 هجوم كيماوي موثق، لكنه أعاد تنظيم صفوفه وخاض مواجهة حاسمة أنهت منظومة إجرام استمرت ستة عقود، مؤكدا أن سوريا انتقلت من بلد يصدر الأزمات إلى فرصة لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة.

 

مواجهة مشاريع التقسيم

واتهم الشرع أطرافاً، لم يسمّها، بالسعي لإحياء النزاعات الطائفية، والمشاريع الانفصالية، مشددا على أن الشعب السوري أفشل هذه المخططات، وأوضح الشرع أن الدولة شكلت لجاناً وطنية لتقصي الحقائق، ومنحت الأمم المتحدة تفويضاً مماثلاً، مؤكداً أن النتائج جاءت متطابقة في شفافية غير معهودة في سوريا.

 

تهديدات إسرائيلية وفرصة للتهدئة

وأشار الشرع إلى أن التهديدات الإسرائيلية لم تنقطع منذ 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، متهماً تل أبيب بانتهاج سياسات تتعارض مع الموقف الدولي الداعم لسوريا وشعبها، مؤكدا التزام دمشق بالحوار والدبلوماسية، وتطبيق اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، داعياً المجتمع الدولي إلى دعم سوريا في مواجهة هذه المخاطر وضمان سيادتها ووحدة أراضيها.

وأعرب الشرع عن أمله في أن تثمر الجهود الدبلوماسية انسحاب القوات الإسرائيلية، والعودة إلى اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، مشيراً إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق قريباً.

 

ركائز السياسة السورية الجديدة

استعرض الشرع الخطوات التي اتخذتها حكومته لبناء دولة جديدة تقوم على دبلوماسية متوازنة، واستقرار أمني، وتنمية اقتصادية، أوجزها بالآتي:

  • ملء فراغ السلطة عبر تشكيل حكومة كفاءات.
  • إطلاق حوار وطني شامل وتعزيز مبدأ التشارك.
  • تأسيس هيئة وطنية للعدالة الانتقالية وأخرى للمفقودين.
  • إعادة هيكلة المؤسسات العسكرية والمدنية وفق مبدأ "حصر السلاح بيد الدولة".

 

إعادة الإعمار وإنهاء العقوبات

شدد الشرع على ضرورة رفع العقوبات المفروضة على سوريا حتى لا تتحول إلى وسيلة جديدة لتكبيل الشعب، كاشفا عن تعديل قوانين الاستثمار لفتح السوق أمام كبريات الشركات الإقليمية والدولية للمساهمة في إعادة الإعمار، وعاد ليؤكد على أن سوريا اليوم تعيد بناء نفسها عبر مؤسسات حديثة، وقوانين ضامنة لحقوق جميع مواطنيها دون استثناء.

 

شكر للدول الداعمة

وكشف الشرع عن امتنانه لكل من دعم الشعب السوري في محنته، موجهاً شكر خاص لتركيا، وقطر، والمملكة العربية السعودية، وسائر الدول العربية والإسلامية، إضافة إلى الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي.

plusأخبار ذات صلة
الألغام الإيرانية كابوس للملاحة البحرية في مضيق هرمز.. ما القصة؟
الألغام الإيرانية كابوس للملاحة البحرية في مضيق هرمز.. ما القصة؟
فريق الحدث+ | 2026-03-12
ماكرون يشيد بدعم الشرع لسيادة لبنان.. فماذا قال؟
ماكرون يشيد بدعم الشرع لسيادة لبنان.. فماذا قال؟
فريق الحدث+ | 2026-03-12
العراق.. تحول الجغرافيا من دولة حافة إلى ساحة صراع مزدوج
العراق.. تحول الجغرافيا من "دولة حافة" إلى "ساحة صراع مزدوج"
فريق الحدث+ | 2026-03-12
تعرف على بنود قرار مجلس الأمن المتعلق بالهجمات الإيرانية على الخليج ودول المنطقة
تعرف على بنود قرار مجلس الأمن المتعلق بالهجمات الإيرانية على الخليج ودول المنطقة
فريق الحدث+ | 2026-03-12
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس