الأربعاء | 28 - يناير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار بعد عودته إلى سوريا.. ما قصة "محمد عنقا" الذي حكم بالإعدام في العراق؟أكثر 10 مقاتلات نفاثة تصديرا في التاريخالأرقام تكشف.. كيف أثرت حرب غزة على إسرائيل؟أوروبا تُبرم اتفاقية تجارية مع الهند.. ماذا نعرف عن تفاصيلها؟ترامب: لن ندعم العراق إذا تولى المالكي رئاسة الحكومةشكوك في تعاون رئيسة فنزويلا وروبيو يهددها بمصير مشابه لمصير مادوروترامب يهدد إيران بأسطول بحري ضخم وإيران لا ترضخ لشروط واشنطناتصال بين الشرع وترامب.. ما التفاصيل؟البرلمان العراقي يؤجل جلسة انتخاب الرئيس وواشنطن تحذر من حكومة موالية لإيراننتنياهو يحذر إيران وحزب الله يعتبر الحرب عليها إشعالا للمنطقةأكثر من 400 أسرة نزحت في اليمن خلال 3 أسابيعبسبب"داعش".. العراق تعزز القوى العسكرية على حدودها مع سوريانظرية من القرن الـ 16.. "الملكية الجديدة" تُفسر سياسات ترامبأكثر من 10 آلاف قتيل.. جدل في تقديرات عدد قتلى الاحتجاجات في إيرانصحيفة إسرائيلية: بنك أهداف واشنطن في إيران يشمل خامنئي
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

الأربعاء الأسود: ذكرى تفجيرات عمّان

تفجيرات هزّت العاصمة عمّان في 9 نوفمبر 2005 أودت بحياة العشرات وأعادت تشكيل الأمن الأردني

  • تاريخ النشر : الأربعاء - am 11:04 | 2025-11-12
الأربعاء الأسود: ذكرى تفجيرات عمّان

ملخص :

في مساء التاسع من نوفمبر عام 2005، دوّى في قلب عمّان ثلاثة انفجارات متزامنة استهدفت فنادق كبرى هي غراند حياة (Grand Hyatt)، وراديسون ساس (Radisson SAS)، ودايز إن (Days Inn)، ما أسفر عن مقتل نحو 57 شخصًا وإصابة أكثر من 115 آخرين، من بينهم أردنيون وأجانب، فيما أعلنت القاعدة في العراق بقيادة أبو مصعب الزرقاوي مسؤوليتها عن التفجيرات، في هجوم وصفه الملك عبد الله الثاني لاحقًا بأنه "محاولة لكسر إرادة الأردنيين".

لم يكن التاسع من نوفمبر 2005 يومًا عاديًا في ذاكرة الأردنيين، ففي تلك الليلة، هزّت العاصمة عمّان ثلاثة تفجيرات متزامنة في مواقع حيوية، كانت تعج بالمدنيين والضيوف، فأدخلت البلاد في واحدة من أصعب لحظاتها الأمنية، وأُطلق على ذلك اليوم اسم "الأربعاء الأسود"، وأصبح رمزًا وطنيًا للألم والصمود في مواجهة الإرهاب.

ما الذي حدث؟

وقعت التفجيرات عند الساعة الثامنة وخمسين دقيقة مساءً، عندما فجّر ثلاثة انتحاريين أحزمتهم الناسفة في ثلاث فنادق رئيسية تقع وسط عمّان، مستخدمين في العملية مادة RDX شديدة الانفجار، وكان الهدف إحداث أكبر عدد من الضحايا في أماكن مكتظة بالمدنيين، فيما أكدت التحقيقات الأردنية لاحقًا أن المهاجمين هم أربعة إرهابيين (منهم امرأة لم تستطع تفجير حزامها الناسف)، وقد دخلوا البلاد قبل أيام من التفجيرات، قادمين من العراق.

الفنادق المستهدفة

•غراند حياة (Grand Hyatt Amman): انفجار في مدخل الفندق الرئيسي أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من النزلاء والموظفين.

•راديسون ساس(Radisson SAS): شهد أعنف الانفجارات داخل قاعة زفاف، وسقط معظم الضحايا هناك.

•دايز إن(Days Inn Amman): انفجار عند البوابة الأمامية للفندق تسبب بأضرار مادية كبيرة.

الجهات المنفّذة والأسلحة المُستخدمة

أعلنت القاعدة في العراق، بقيادة أبو مصعب الزرقاوي، مسؤوليتها عن التفجيرات، ووصفتها بأنها استهدفت "أوكار الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية"، وأظهر التحقيق أن المنفذين هم ثلاثة رجال وامرأة عراقية تُدعى ساجدة مبارك الريشاوي، دخلوا الأردن بجوازات عراقية مزورة، ونزلوا في أحد الفنادق قبل التنفيذ.

ضحايا الهجمات

  • بلغ عدد الضحايا رسميًا 57 قتيلاً وأكثر من 115 جريحًا، من بين الضحايا أردنيون، وفلسطينيون، وسوريون، وعراقيون، إضافةً إلى بعض الأجانب.
  • كان أكثر المواقع دموية فندق راديسون ساس، حيث فجّر أحد الانتحاريين داخل قاعة زفاف لعائلة أردنية، ما أسفر تحويل حفل الزفاف الى مجزرة، فقد فيه 26 شخصا حياتهم.
  • فيما أسفر تفجير فندق حياة عمان عن وفاة المخرج العالمي السوري، مصطفى العقاد، صاحب أعظم فيلمين عن الإسلام والسلام هما (الرسالة وعمر المختار).

بعد 10 سنوات.. إعدام الريشاوي

بعد مرور عشر سنوات على تفجيرات 2005، شهد الأردن حدثًا مأساويًا جديدًا، حيث استشهد الطيار الأردني معاذ الكساسبة على يد تنظيم داعش في سوريا عام 2015، بعد أسره عقب سقوط طائرته في الرقة.

في أعقاب نشر التنظيم مقطع الفيديو الذي أظهر حرق الكساسبة حيًا، أعلن الأردن تنفيذ حكم الإعدام في فجر 4 فبراير 2015 بحق ساجدة الريشاوي، وزياد الكربولي (قيادي في القاعدة)، واعتُبر القرار رسالة قوية بأن الإرهاب، مهما طال الزمن، لن يفلت من العقاب.

 

تُعد تفجيرات عمّان واحدة من أكثر الأحداث دموية في تاريخ الأردن الحديث، لكنها أيضًا محطة فارقة أظهرت مدى تماسك الأردنيين في وجه الخطر، من خلال تعزيز الأجهزة الأمنية وتشديد القوانين، استطاعت الدولة الحدّ من التهديدات المماثلة لاحقًا، ورغم مرور السنين، تبقى ذكرى "الأربعاء الأسود" تذكيرًا بأنّ الوطن لا يُصان إلا بالوعي، والانتماء.

plusأخبار ذات صلة
بعد عودته إلى سوريا.. ما قصة محمد عنقا الذي حكم بالإعدام في العراق؟
بعد عودته إلى سوريا.. ما قصة "محمد عنقا" الذي حكم بالإعدام في العراق؟
فريق الحدث+ | 2026-01-28
أكثر 10 مقاتلات نفاثة تصديرا في التاريخ
أكثر 10 مقاتلات نفاثة تصديرا في التاريخ
فريق الحدث+ | 2026-01-28
صحيفة إسرائيلية: تصميم نظام ذكاء اصطناعي للتنبؤ بوقت الهجوم على إيران
صحيفة إسرائيلية: تصميم نظام ذكاء اصطناعي للتنبؤ بوقت الهجوم على إيران
فريق الحدث+ | 2026-01-28
ترامب: لن ندعم العراق إذا تولى المالكي رئاسة الحكومة
ترامب: لن ندعم العراق إذا تولى المالكي رئاسة الحكومة
فريق الحدث+ | 2026-01-28
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس