الأربعاء | 28 - يناير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار بعد عودته إلى سوريا.. ما قصة "محمد عنقا" الذي حكم بالإعدام في العراق؟أكثر 10 مقاتلات نفاثة تصديرا في التاريخالأرقام تكشف.. كيف أثرت حرب غزة على إسرائيل؟أوروبا تُبرم اتفاقية تجارية مع الهند.. ماذا نعرف عن تفاصيلها؟ترامب: لن ندعم العراق إذا تولى المالكي رئاسة الحكومةشكوك في تعاون رئيسة فنزويلا وروبيو يهددها بمصير مشابه لمصير مادوروترامب يهدد إيران بأسطول بحري ضخم وإيران لا ترضخ لشروط واشنطناتصال بين الشرع وترامب.. ما التفاصيل؟البرلمان العراقي يؤجل جلسة انتخاب الرئيس وواشنطن تحذر من حكومة موالية لإيراننتنياهو يحذر إيران وحزب الله يعتبر الحرب عليها إشعالا للمنطقةأكثر من 400 أسرة نزحت في اليمن خلال 3 أسابيعبسبب"داعش".. العراق تعزز القوى العسكرية على حدودها مع سوريانظرية من القرن الـ 16.. "الملكية الجديدة" تُفسر سياسات ترامبأكثر من 10 آلاف قتيل.. جدل في تقديرات عدد قتلى الاحتجاجات في إيرانصحيفة إسرائيلية: بنك أهداف واشنطن في إيران يشمل خامنئي
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

92% من الإيرانيين يشعرون بالسخط تجاه الأوضاع الداخلية

  • تاريخ النشر : الخميس - pm 01:06 | 2025-11-13
92 من الإيرانيين يشعرون بالسخط تجاه الأوضاع الداخلية

ملخص :

أظهر استطلاع حديث أعده مركز "إيسبا" الإيراني بتكليف من مؤسسة رئاسة الجمهورية، أن مستوى السخط الشعبي تجاه الأوضاع العامة في إيران وصل إلى نحو 92%، وهو رقم قياسي يبرز اتساع فجوة الثقة بين المواطنين والسلطات، وكشف الاستطلاع ضعف تقييم المواطنين لأداء المسؤولين المحليين وأعضاء البرلمان، في ظل أزمة اقتصادية متفاقمة، وأثر العقوبات الغربية، ما يعقد جهود الحكومة لتحقيق الاستقرار المعيشي والسياسي ويزيد من صعوبة تنفيذ الإصلاحات.

كشف استطلاع أعده مركز "إيسبا" لأبحاث الرأي العام، التابع لطلاب الجامعات الإيرانية، وبتكليف من مؤسسة رئاسة الجمهورية، عن أن نحو 92% من المواطنين يشعرون بسخط واسع تجاه الأوضاع العامة في البلاد، وهو مستوى غير مسبوق يعكس اتساع فجوة الثقة بين الشعب والسلطات.

وأوضح المستشار الاجتماعي ورئيس مركز الاتصالات الشعبية في مؤسسة الرئاسة، محمد جواد جوادي يغانه، أن غالبية المشاركين في الاستطلاع قيّموا أداء المسؤولين المحليين، وأعضاء البرلمان على أنه ضعيف، ما يشير إلى إحباط شعبي واسع من الأداء الحكومي الحالي.

تقييم أداء المسؤولين المحليين والبرلمانيين

أُجري الاستطلاع بالتزامن مع جولات الرئيس، مسعود بزشكيان، في ست عشرة محافظة، بهدف قياس مستوى رضا المواطنين عن أداء السلطات المحلية والاستماع إلى مطالبهم، وأظهرت البيانات أن تقييم المسؤولين الإقليميين تراوح بين "ضعيف"، و"متوسط"، فيما اعتبر نحو 59% من المشاركين أن أداء نواب البرلمان ضعيف، وهو مؤشر على تراجع الثقة في المؤسسات التشريعية والتنفيذية على حد سواء.

أزمة اقتصادية تضغط على المواطن الإيراني

وتفاقمت الأوضاع الاقتصادية في إيران بسبب العقوبات الغربية المفروضة منذ سنوات، ما أثر مباشرة على الصادرات النفطية، وهبوط قيمة الريال بأكثر من 59%، بينما تجاوز معدل التضخم 40%، وفي ظل هذه الظروف، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال جلسة علنية للبرلمان، على ضرورة وضع الملف المعيشي في مقدمة أولويات الحكومة، مؤكداً أن "لا يمكننا أن نحكم والشعب جائع"، وأوضح أن موازنة العام الجاري يجب أن تعكس أولويات المواطنين المعيشية، محذراً من أن فشل الحكومة في معالجة الأزمة المعيشية يعني انحرافها عن الطريق الصحيح.

الضغوط الاقتصادية والاجتماعية المتصاعدة

تشير البيانات الاقتصادية إلى ارتفاع خط الفقر بأكثر من 30% خلال عام واحد، ما جعل غالبية الأسر تعاني من تراجع القدرة الشرائية بسبب ارتفاع الأسعار وضعف الأجور، ويعيش نحو 40% من السكان تحت خط الفقر النسبي، فيما تجاوزت معدلات البطالة الرسمية 12%، مع نسب أعلى في المحافظات الحدودية.

ويعتبر التضخم، الذي يتجاوز 40%، العامل الأبرز في تقويض الاستقرار المعيشي، خاصة فيما يتعلق بالمواد الغذائية والوقود والإيجارات، ما يزيد من حالة السخط الشعبي.

تداعيات الحرب الإيرانية الإسرائيلية 

تأتي هذه التحديات الاقتصادية في وقت لا تزال فيه صورة استئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن غير واضحة، خصوصاً بعد الحرب الإيرانية الإسرائيلية التي اندلعت في 13 يونيو الماضي واستمرت 12 يوماً، والتي خلفت تداعيات سياسية وأمنية واقتصادية عميقة.

ويرى محللون أن هذه الحرب القصيرة والمكلفة، زادت من تعقيد مسار الحوار النووي والاقتصادي، إذ تبنت واشنطن موقفاً حذراً بينما ركزت طهران على أولوياتها الداخلية ومواجهة آثار العقوبات، في محاولة لتحقيق توازن بين التهدئة الخارجية والضغوط الداخلية المتزايدة.

الحاجة إلى إصلاحات جذرية

يشير خبراء اقتصاديون إلى أن البلاد بحاجة إلى خطوات إصلاحية عاجلة للحد من التدهور الاقتصادي ومنع تفاقم الأزمات القومية والإثنية والاجتماعية والسياسية، التي قد تتفاقم نتيجة استمرار الضغوط المعيشية.

فيما يحذر محللون من أن استمرار الغموض السياسي والاقتصادي الخارجي، إضافة إلى الأزمة الداخلية، يجعل آفاق الانتعاش الاقتصادي محدودة، ويُبقي الأسواق في حالة من الترقب وعدم الاستقرار، مما يعقد جهود الحكومة في تحسين حياة المواطنين وتحقيق استقرار طويل الأمد.

plusأخبار ذات صلة
بعد عودته إلى سوريا.. ما قصة محمد عنقا الذي حكم بالإعدام في العراق؟
بعد عودته إلى سوريا.. ما قصة "محمد عنقا" الذي حكم بالإعدام في العراق؟
فريق الحدث+ | 2026-01-28
أكثر 10 مقاتلات نفاثة تصديرا في التاريخ
أكثر 10 مقاتلات نفاثة تصديرا في التاريخ
فريق الحدث+ | 2026-01-28
صحيفة إسرائيلية: تصميم نظام ذكاء اصطناعي للتنبؤ بوقت الهجوم على إيران
صحيفة إسرائيلية: تصميم نظام ذكاء اصطناعي للتنبؤ بوقت الهجوم على إيران
فريق الحدث+ | 2026-01-28
ترامب: لن ندعم العراق إذا تولى المالكي رئاسة الحكومة
ترامب: لن ندعم العراق إذا تولى المالكي رئاسة الحكومة
فريق الحدث+ | 2026-01-28
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس