السبت | 14 - مارس - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار ماكرون يشيد بدعم الشرع لسيادة لبنان.. فماذا قال؟6 شهداء على أيدي المستوطنين في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على إيرانتعرف على بنود قرار مجلس الأمن المتعلق بالهجمات الإيرانية على الخليج ودول المنطقةتعود ملكيتها لابنيّ ترامب.. شركة "باوروس" تسعى للفوز بعقود مع "البنتاغون"تحقيق استقصائي: "الدعم السريع" انتهج إستراتيجية التجويع في دارفورعُمان: لا تطبيع مع إسرائيل ولن ننضم لـ "مجلس السلام"ترامب يُريد نشر قوات برية في إيران ومجلس الشيوخ يُحذرمصر: لا اعتراف بـ "أرض الصومال"65 ألفًا سوري عادوا من لبنان في آذار ومليون سوري تحت وطأة الحربسوريا سلمت 34 صندوقًا تحتوي وثائق حول برنامج الأسلحة الكيميائية لـ(OPCW) ويتكوف كاشفا كواليس جولة جنيف الأخيرة: إيران لم تكن صادقة في المفاوضات النوويةالعفو الدولية: نساء غزة يدفعن الثمن الأكبر من الكارثة الإنسانيةقيادي إيراني: دور "خاص" للحوثيين في الحرب مكالمة متوترة بين واشنطن ولندن.. ما الذي جرى؟بن غفير يُتيح لـ 300 ألف يهودي حمل السلاح في القدس
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

92% من الإيرانيين يشعرون بالسخط تجاه الأوضاع الداخلية

  • تاريخ النشر : الخميس - pm 01:06 | 2025-11-13
92 من الإيرانيين يشعرون بالسخط تجاه الأوضاع الداخلية

ملخص :

أظهر استطلاع حديث أعده مركز "إيسبا" الإيراني بتكليف من مؤسسة رئاسة الجمهورية، أن مستوى السخط الشعبي تجاه الأوضاع العامة في إيران وصل إلى نحو 92%، وهو رقم قياسي يبرز اتساع فجوة الثقة بين المواطنين والسلطات، وكشف الاستطلاع ضعف تقييم المواطنين لأداء المسؤولين المحليين وأعضاء البرلمان، في ظل أزمة اقتصادية متفاقمة، وأثر العقوبات الغربية، ما يعقد جهود الحكومة لتحقيق الاستقرار المعيشي والسياسي ويزيد من صعوبة تنفيذ الإصلاحات.

كشف استطلاع أعده مركز "إيسبا" لأبحاث الرأي العام، التابع لطلاب الجامعات الإيرانية، وبتكليف من مؤسسة رئاسة الجمهورية، عن أن نحو 92% من المواطنين يشعرون بسخط واسع تجاه الأوضاع العامة في البلاد، وهو مستوى غير مسبوق يعكس اتساع فجوة الثقة بين الشعب والسلطات.

وأوضح المستشار الاجتماعي ورئيس مركز الاتصالات الشعبية في مؤسسة الرئاسة، محمد جواد جوادي يغانه، أن غالبية المشاركين في الاستطلاع قيّموا أداء المسؤولين المحليين، وأعضاء البرلمان على أنه ضعيف، ما يشير إلى إحباط شعبي واسع من الأداء الحكومي الحالي.

تقييم أداء المسؤولين المحليين والبرلمانيين

أُجري الاستطلاع بالتزامن مع جولات الرئيس، مسعود بزشكيان، في ست عشرة محافظة، بهدف قياس مستوى رضا المواطنين عن أداء السلطات المحلية والاستماع إلى مطالبهم، وأظهرت البيانات أن تقييم المسؤولين الإقليميين تراوح بين "ضعيف"، و"متوسط"، فيما اعتبر نحو 59% من المشاركين أن أداء نواب البرلمان ضعيف، وهو مؤشر على تراجع الثقة في المؤسسات التشريعية والتنفيذية على حد سواء.

أزمة اقتصادية تضغط على المواطن الإيراني

وتفاقمت الأوضاع الاقتصادية في إيران بسبب العقوبات الغربية المفروضة منذ سنوات، ما أثر مباشرة على الصادرات النفطية، وهبوط قيمة الريال بأكثر من 59%، بينما تجاوز معدل التضخم 40%، وفي ظل هذه الظروف، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال جلسة علنية للبرلمان، على ضرورة وضع الملف المعيشي في مقدمة أولويات الحكومة، مؤكداً أن "لا يمكننا أن نحكم والشعب جائع"، وأوضح أن موازنة العام الجاري يجب أن تعكس أولويات المواطنين المعيشية، محذراً من أن فشل الحكومة في معالجة الأزمة المعيشية يعني انحرافها عن الطريق الصحيح.

الضغوط الاقتصادية والاجتماعية المتصاعدة

تشير البيانات الاقتصادية إلى ارتفاع خط الفقر بأكثر من 30% خلال عام واحد، ما جعل غالبية الأسر تعاني من تراجع القدرة الشرائية بسبب ارتفاع الأسعار وضعف الأجور، ويعيش نحو 40% من السكان تحت خط الفقر النسبي، فيما تجاوزت معدلات البطالة الرسمية 12%، مع نسب أعلى في المحافظات الحدودية.

ويعتبر التضخم، الذي يتجاوز 40%، العامل الأبرز في تقويض الاستقرار المعيشي، خاصة فيما يتعلق بالمواد الغذائية والوقود والإيجارات، ما يزيد من حالة السخط الشعبي.

تداعيات الحرب الإيرانية الإسرائيلية 

تأتي هذه التحديات الاقتصادية في وقت لا تزال فيه صورة استئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن غير واضحة، خصوصاً بعد الحرب الإيرانية الإسرائيلية التي اندلعت في 13 يونيو الماضي واستمرت 12 يوماً، والتي خلفت تداعيات سياسية وأمنية واقتصادية عميقة.

ويرى محللون أن هذه الحرب القصيرة والمكلفة، زادت من تعقيد مسار الحوار النووي والاقتصادي، إذ تبنت واشنطن موقفاً حذراً بينما ركزت طهران على أولوياتها الداخلية ومواجهة آثار العقوبات، في محاولة لتحقيق توازن بين التهدئة الخارجية والضغوط الداخلية المتزايدة.

الحاجة إلى إصلاحات جذرية

يشير خبراء اقتصاديون إلى أن البلاد بحاجة إلى خطوات إصلاحية عاجلة للحد من التدهور الاقتصادي ومنع تفاقم الأزمات القومية والإثنية والاجتماعية والسياسية، التي قد تتفاقم نتيجة استمرار الضغوط المعيشية.

فيما يحذر محللون من أن استمرار الغموض السياسي والاقتصادي الخارجي، إضافة إلى الأزمة الداخلية، يجعل آفاق الانتعاش الاقتصادي محدودة، ويُبقي الأسواق في حالة من الترقب وعدم الاستقرار، مما يعقد جهود الحكومة في تحسين حياة المواطنين وتحقيق استقرار طويل الأمد.

plusأخبار ذات صلة
الألغام الإيرانية كابوس للملاحة البحرية في مضيق هرمز.. ما القصة؟
الألغام الإيرانية كابوس للملاحة البحرية في مضيق هرمز.. ما القصة؟
فريق الحدث+ | 2026-03-12
ماكرون يشيد بدعم الشرع لسيادة لبنان.. فماذا قال؟
ماكرون يشيد بدعم الشرع لسيادة لبنان.. فماذا قال؟
فريق الحدث+ | 2026-03-12
العراق.. تحول الجغرافيا من دولة حافة إلى ساحة صراع مزدوج
العراق.. تحول الجغرافيا من "دولة حافة" إلى "ساحة صراع مزدوج"
فريق الحدث+ | 2026-03-12
تعرف على بنود قرار مجلس الأمن المتعلق بالهجمات الإيرانية على الخليج ودول المنطقة
تعرف على بنود قرار مجلس الأمن المتعلق بالهجمات الإيرانية على الخليج ودول المنطقة
فريق الحدث+ | 2026-03-12
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس