استهداف ناقلتي «أسطول الظل الروسي» في البحر الأسود
الأمن الأوكراني يضرب ناقلتين في البحر الأسود.

ملخص :
الهجوم الجديد يضرب شبكة شحن غير خاضعة للعقوبات ويزيد الضغط على قطاع النفط الروسي، ما يهدد بإشعال توترات بحرية.
- ضرب ناقلتي كايروس وفيرات.
- الناقلتان فارغتان وتعملان ضمن أسطول يتهرب من العقوبات.
- الهجوم وقع قرب المياه التركية.
- تركيا أخلت 25 بحاراً وأبدت قلقها.
- العملية تهدد النقل النفطي الروسي.
في نهاية شهر نوفمبر، أعلنت أجهزة الأمن الأوكرانية أنها نفذت هجوماً بطائرات مسيرة بحرية على ناقلتين روسيتين تُعرفان بأنهما جزء من “أسطول الظل” الذي يهرب النفط ويتجنب العقوبات الدولية. الناقلتان، كايروس وفيرات، كانتا تبحران فارغتين بالقرب من الساحل التركي في البحر الأسود، متجهتين إلى ميناء نوفوروسيسك الروسي، عندما انفجرت بالقرب منهما طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات.
الهجوم تسبب باندلاع النيران وتعطيل الناقلتين، وتم إجلاء الطواقم بواسطة خفر السواحل التركي. وزارة الخارجية التركية أعربت عن قلقها بشأن الحادث لأنه وقع في منطقة اقتصادية خالصة لتركيا، وشددت على أن هذا النوع من الهجمات يهدد سلامة الملاحة والبيئة البحرية.
كيف نفذت أوكرانيا الهجوم على الناقلتين؟
مصادر أمنية أوكرانية أكدت أن الطائرات المسيرة، المعروفة باسم “سي بيبي”، أصابت الناقلتين وألحقت بهما أضراراً جسيمة لدرجة أنهما خرجتا من الخدمة لفترة طويلة. المسؤولون قالوا إن هذه الناقلات كانت قادرة على نقل نحو 70 مليون دولار من النفط في كل رحلة لو كانت ممتلئة، وهي جزء من أسطول يضم مئات السفن القديمة تستخدم مسارات خفية لتجاوز العقوبات.
في رواية أخرى، قال مدونون عسكريون روس إن السفن كانت مسجلة تحت علم غامبيا وإن الهجوم خرق اتفاق عدم الاعتداء مع أوكرانيا، وهي رواية نفتها كييف. تركيا بدورها أعلنت إجلاء 25 بحاراً من الناقلة كايروس واستعدادها لإنقاذ طاقم فيرات، ما يعكس خطورة الوضع.
لماذا يعتبر هذا الهجوم مؤثراً في الحرب؟
هذا الهجوم يمثل تصعيداً جديداً في الحرب الروسية الأوكرانية ويستهدف البنية التحتية الاقتصادية الروسية. “أسطول الظل” هو شبكة غير رسمية تتكون من مئات الناقلات القديمة التي تنقل النفط بعيداً عن الأنظار. ضرب هذا الأسطول يفرض ضغطاً مالياً على موسكو ويكشف عن ضعف إجراءات الرقابة الدولية.
بالنسبة لتركيا، فهي تحاول الحفاظ على حيادها وتحذر من أن الهجمات داخل مياهها يمكن أن تجرها إلى النزاع. لجيل زد في الشرق الأوسط، يسلط هذا الحدث الضوء على دور التكنولوجيا الجديدة في الحروب، ويثير أسئلة حول أمن الممرات البحرية التي تمر عبرها الطاقة العالمية.
ماذا تعني العملية للمرحلة القادمة؟
من المتوقع أن تواصل أوكرانيا استهداف السفن والبنية التحتية النفطية الروسية في مسعى للحد من تمويل الحرب. من الجانب الروسي، قد تسعى موسكو لتعزيز حماية أسطولها أو استخدام قنوات بديلة. المجتمع الدولي يواجه تحدياً في منع الحوادث البحرية التي قد تضر بالبيئة وتزيد من اضطراب أسواق الطاقة.





