الأربعاء | 28 - يناير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار بعد عودته إلى سوريا.. ما قصة "محمد عنقا" الذي حكم بالإعدام في العراق؟أكثر 10 مقاتلات نفاثة تصديرا في التاريخالأرقام تكشف.. كيف أثرت حرب غزة على إسرائيل؟أوروبا تُبرم اتفاقية تجارية مع الهند.. ماذا نعرف عن تفاصيلها؟ترامب: لن ندعم العراق إذا تولى المالكي رئاسة الحكومةشكوك في تعاون رئيسة فنزويلا وروبيو يهددها بمصير مشابه لمصير مادوروترامب يهدد إيران بأسطول بحري ضخم وإيران لا ترضخ لشروط واشنطناتصال بين الشرع وترامب.. ما التفاصيل؟البرلمان العراقي يؤجل جلسة انتخاب الرئيس وواشنطن تحذر من حكومة موالية لإيراننتنياهو يحذر إيران وحزب الله يعتبر الحرب عليها إشعالا للمنطقةأكثر من 400 أسرة نزحت في اليمن خلال 3 أسابيعبسبب"داعش".. العراق تعزز القوى العسكرية على حدودها مع سوريانظرية من القرن الـ 16.. "الملكية الجديدة" تُفسر سياسات ترامبأكثر من 10 آلاف قتيل.. جدل في تقديرات عدد قتلى الاحتجاجات في إيرانصحيفة إسرائيلية: بنك أهداف واشنطن في إيران يشمل خامنئي
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

مونتسكيو.. الفيلسوف والسياسي الذي اختفت رفاته

  • تاريخ النشر : الإثنين - am 09:32 | 2025-12-01
مونتسكيو.. الفيلسوف والسياسي الذي اختفت رفاته

ملخص :

يُعد شارل مونتسكيو أحد أبرز فلاسفة عصر الأنوار وأكثرهم تأثيراً في تطور الفكر السياسي الحديث، إذ أسهمت أعماله، وعلى رأسها "روح القوانين"، في تأسيس نظريات الحكم الدستوري، وترسيخ مفهوم الفصل بين السلطات، وُلد في بيئة أرستقراطية قرب بوردو عام 1689، وتلقى تعليماً كلاسيكياً أهّله للانخراط في السلك القضائي قبل أن يتحول إلى واحد من أهم رموز الفلسفة السياسية في أوروبا، وعلى الرغم من الانتقادات الحادة التي وُجّهت إليه من الكنيسة والسلطات، فإن أفكاره امتدت لتصير مرجعاً أساسياً في تشكّل النظم السياسية الحديثة، وصولاً إلى تأثيرها المباشر في الثورتين الفرنسية والأميركية، وقد ظل مونتسكيو فاعلاً في الحياة العلمية حتى وفاته عام 1755، ليترك وراءه إرثاً فكرياً ما زال يوجّه النقاش السياسي والفلسفي حتى اليوم.

نشأة أرستقراطية وتكوين فكري مبكر

وُلد شارل لويس دي سيكوندا، المعروف اختصاراً بـ "مونتسكيو"، في 18 يناير/ كانون الثاني 1689 في "شاتو دو لابريد" قرب بوردو، داخل عائلة من النبلاء الإقليميين الذين حافظوا على استقلالهم عن بلاط الملك لويس الرابع عشر، اختار والداه أحد المتسولين ليكون عرّابه الروحي تعبيراً عن التواضع، وتذكيراً بأن الفقراء "إخوته"، وهو تقليد غير مألوف داخل الأوساط الأرستقراطية.

قضى مونتسكيو طفولته الأولى بين الريف وقلعة الأسرة، وتحدث اللاتينية منذ سنواته المبكرة، وفي سن المراهقة التحق بثانوية "الأكاديمية الملكية" المخصصة لأبناء النبلاء، قبل أن يكمل دراساته العليا في بوردو وباريس بين أعوام 1706 و1713، حيث حصل على بكالوريوس الحقوق وبدأ مساره المهني في المحاماة.

إرث العائلة ومسار قضائي مبكر

بعد وفاة والده عام 1713 ورث لقب "بارون لابريد"، ثم ورث سنة 1716 لقب "بارون مونتسكيو"، ومنصب رئيس برلمان بوردو إثر وفاة عمه، وهو أحد أعلى المناصب القضائية والإدارية، آنذاك، وأدار ممتلكات الأسرة، خصوصاً كروم العنب، التي كانت مصدراً رئيسياً لثروته، كما أنشأ داخل القلعة مكتبة ضخمة تجاوزت ثلاثة آلاف مجلد، شكّلت بيئة ملائمة لأعماله الفكرية اللاحقة.

وفي عام 1714 أصبح مستشاراً في برلمان بوردو، ثم انتُخب عام 1716 عضواً في أكاديمية العلوم والآداب والفنون في المدينة، وكرّس جزءاً كبيراً من وقته للبحث العلمي وكتابة أطروحات في الفيزياء والطب والعلوم الاجتماعية.

مونتسكيو في المشهد الفكري الأوروبي

يُعد مونتسكيو من أبرز رموز عصر الأنوار، وقد عاش في مرحلة سياسية حساسة تميزت بالتضييق والاضطهاد الديني في أواخر عهد لويس الرابع عشر، وبفضل نقده الجريء وخطابه الإصلاحي، أصبح من أكثر المفكرين تأثيراً داخل دوائر المعارضة البرجوازية في فرنسا خلال القرن الثامن عشر.

كتب أول أعماله، "الرسائل الفارسية"، بين أعوام 1717 و1720، ونشره دون الكشف عن هويته سنة 1721، وقد تناول فيه نقد المجتمع الفرنسي من منظور ساخر، ما أثار اعتراضات الكنيسة، وعند الترشح للأكاديمية الفرنسية عام 1728 واجه معارضة بسبب هذا الكتاب، لكنه حصل في النهاية على عضويتها في الخامس من يناير/ كانون الثاني عام 1728.

لاحقاً، نشر سنة 1734 كتابه "ملاحظات حول أسباب عظمة الرومان وانحطاطهم"، وهو عمل تاريخي مهم استند فيه إلى مشاهداته خلال رحلاته الممتدة عبر أوروبا بين أعوام 1728 و1731، وصولاً إلى إقامته الطويلة في إنجلترا التي تأثر فيها بالنظام السياسي البريطاني.

رحلات شكلت رؤيته السياسية

لم تكن معرفة مونتسكيو نظرية فقط، فقد جاب أوروبا من فيينا إلى إيطاليا، وألمانيا، وهولندا، قبل أن يمكث في إنجلترا عاماً ونصف، ومن هناك تبلورت رؤيته حول الدستور والحرية، ولا سيما تأثير البرلمان البريطاني النموذجي على أفكاره، خصوصاً في مسألتي فصل السلطات والرقابة البرلمانية.

"روح القوانين".. العمل الأهم 

في سنة 1748 نشر مونتسكيو أهم مؤلفاته على الإطلاق "روح القوانين"، دون توقيع اسمه، ويُعد الكتاب من أهم ما أنتج الفكر السياسي في التاريخ الحديث، إذ وضع فيه الأسس النظرية للفصل بين السلطات، وربط القوانين بالعوامل الجغرافية، والاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية التي يعيش في ظلها المجتمع.

وأثار الكتاب جدلاً واسعاً واتُّهم مؤلفه بالإلحاد والهرطقة من قبل اليسوعيين والينسنيين، كما أدانته جامعة السوربون ووضعته الكنيسة في "القائمة السوداء"، إلا أن تأثير العمل كان هائلاً، وانتشر في أوروبا وأميركا، وكان من بين المصادر التي استند إليها واضعو دساتير الثورتين الفرنسية والأميركية.

منهج فلسفي يقوم على الواقع لا الماهيات

يتميز منهج مونتسكيو بأنه منهج "واقعي" ينطلق من الوقائع لا من المبادئ المجردة، وفق تحليل لويس ألتوسير، إذ لم يلجأ إلى العقل بوصفه أصل كل القوانين، بل درس المجتمعات من زاوية سوسيولوجية قائمة على التفاعل بين المناخ، والأرض، والتاريخ، والعادات.

ورأى أن النظم السياسية لا تصلح لكل البلدان بالمعيار ذاته، لأن طبيعة المجتمع هي التي تحدد النظام الأكثر ملاءمة، فالحرية هي معيار صلاح الحكم، وليست طريقة سنّ القوانين أو مصدرها.

أنواع الحكم 

صنّف مونتسكيو أنماط الحكم إلى ثلاثة:

  • الجمهورية: تقوم على مبدأ الفضيلة، حيث يخضع المواطنون للصالح العام طواعية.
  • الملكية: يحكمها الملك بقوانين ثابتة، ويقوم مبدأ الشرف فيها بدور الضابط للعلاقات بين الفئات.
  • الاستبداد: يقوم على الخوف، حيث يحكم الطاغية بلا قوانين، ويُخضع الناس لنزواته.

كان مونتسكيو مؤيداً للملكية الدستورية المعتدلة، مستلهماً النموذج الإنكليزي الذي رأى فيه توازناً بين الحرية والسلطة، ومرونة تسمح بتحقيق الرخاء العام.

الفصل بين السلطات.. إرثه الأكثر تأثيراً

من بين كل إسهاماته الفكرية، يبقى مبدأ الفصل بين السلطات أبرزها، ورغم أن جذوره تعود إلى أفلاطون وأرسطو ثم جون لوك، فإن مونتسكيو هو الذي صاغه بوضوح وربطه بآليات تضمن منع الاستبداد وحماية حرية المواطنين، ولقي هذا المبدأ تطبيقاً عملياً مع الدستور الأميركي، ثم الدستور الفرنسي عقب الثورة.

حضور أكاديمي ومكانة فكرية راسخة

واصل مونتسكيو نشاطه العلمي في أكاديمية بوردو، فترأس بعض جلساتها، وشارك لاحقاً في "الموسوعة" التي أشرف عليها ديدرو ودالمبيرت، وفي عام 1751 انتُخب عضواً في أكاديمية برلين، واستمر تأثيره في الساحة الثقافية الأوروبية حتى أيامه الأخيرة.

الأعمال المنشورة والإرث الأدبي

إلى جانب "روح القوانين"، خلّف مونتسكيو أعمالاً بارزة، منها:

  • الرسائل الفارسية عام 1721))
  • ملاحظات حول أسباب عظمة الرومان وانحطاطهم عام  (1734)
  • مقالة في سياسة الرومان في الدين عام  (1716)
  • الدفاع عن روح القوانين عام (1750)
  • اختبار المذاق (عام 1757 – نُشر بعد وفاته)

جدل واسع وصدام مع الكنيسة

انعكس نجاح أعماله في موجة من النقد والاتهامات، خاصة بعد نشر "روح القوانين"، ورغم إدراج الكتاب ضمن الأعمال المحظورة، فإن السلطات اضطرت لاحقاً للسماح بطباعته في باريس، ليصبح أحد أكثر الكتب انتشاراً وتأثيراً في أوروبا.

السنوات الأخيرة والرحيل

تراجع نشاط مونتسكيو في سنواته الأخيرة بسبب إصابته بضعف البصر، قبل أن يتوفى في 10 فبراير/ شباط 1755 في منزله بباريس بعد إصابته بحمى شديدة، ودُفن في كنيسة سان سولبيس، ولم يرافق جنازته من الكتاب والفلاسفة سوى الفيلسوف ديدرو.

وفي 1796 حاول مجلس الثورة تكريمه بنقل رفاته إلى "البانثيون" أسوة بفولتير وروسو، لكن القبر كان قد دُنّس أثناء الاضطرابات، ولم يُعثر على رفاته.

plusأخبار ذات صلة
بعد عودته إلى سوريا.. ما قصة محمد عنقا الذي حكم بالإعدام في العراق؟
بعد عودته إلى سوريا.. ما قصة "محمد عنقا" الذي حكم بالإعدام في العراق؟
فريق الحدث+ | 2026-01-28
أكثر 10 مقاتلات نفاثة تصديرا في التاريخ
أكثر 10 مقاتلات نفاثة تصديرا في التاريخ
فريق الحدث+ | 2026-01-28
صحيفة إسرائيلية: تصميم نظام ذكاء اصطناعي للتنبؤ بوقت الهجوم على إيران
صحيفة إسرائيلية: تصميم نظام ذكاء اصطناعي للتنبؤ بوقت الهجوم على إيران
فريق الحدث+ | 2026-01-28
ترامب: لن ندعم العراق إذا تولى المالكي رئاسة الحكومة
ترامب: لن ندعم العراق إذا تولى المالكي رئاسة الحكومة
فريق الحدث+ | 2026-01-28
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس