السبت | 14 - مارس - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار ماكرون يشيد بدعم الشرع لسيادة لبنان.. فماذا قال؟6 شهداء على أيدي المستوطنين في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على إيرانتعرف على بنود قرار مجلس الأمن المتعلق بالهجمات الإيرانية على الخليج ودول المنطقةتعود ملكيتها لابنيّ ترامب.. شركة "باوروس" تسعى للفوز بعقود مع "البنتاغون"تحقيق استقصائي: "الدعم السريع" انتهج إستراتيجية التجويع في دارفورعُمان: لا تطبيع مع إسرائيل ولن ننضم لـ "مجلس السلام"ترامب يُريد نشر قوات برية في إيران ومجلس الشيوخ يُحذرمصر: لا اعتراف بـ "أرض الصومال"65 ألفًا سوري عادوا من لبنان في آذار ومليون سوري تحت وطأة الحربسوريا سلمت 34 صندوقًا تحتوي وثائق حول برنامج الأسلحة الكيميائية لـ(OPCW) ويتكوف كاشفا كواليس جولة جنيف الأخيرة: إيران لم تكن صادقة في المفاوضات النوويةالعفو الدولية: نساء غزة يدفعن الثمن الأكبر من الكارثة الإنسانيةقيادي إيراني: دور "خاص" للحوثيين في الحرب مكالمة متوترة بين واشنطن ولندن.. ما الذي جرى؟بن غفير يُتيح لـ 300 ألف يهودي حمل السلاح في القدس
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قراراً يدعو إسرائيل إلى الانسحاب من الجولان السورية

  • تاريخ النشر : الأربعاء - pm 12:18 | 2025-12-03
الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قراراً يدعو إسرائيل إلى الانسحاب من الجولان السورية

ملخص :

الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قراراً يدعو إسرائيل إلى الانسحاب من الجولان السوري المحتل، مؤكداً أن ضمها للمنطقة عمل غير قانوني، وصوتت لصالح القرار 123 دولة، بينما عارضته 7 دول، وامتنع 41 عن التصويت، من جهتها، أعربت سوريا عن ارتياحها للقرار واعتبرته دعماً لحقها في استعادة الجولان، فيما كررت إسرائيل رفضها العودة إلى حدود عام 1967، ويأتي ذلك في سياق اتصالات سياسية حساسة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول قضايا غزة وسوريا وملف العفو.

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء أمس الثلاثاء، قراراً يدعو إسرائيل إلى الانسحاب من منطقة الجولان السورية، معتبرة احتلالها وضمها للمنطقة عملاً غير قانوني، وجاء التصويت على النحو التالي: 123 دولة صوتت لصالح القرار، فيما عارضته 7 دول، من بينها إسرائيل والولايات المتحدة، وامتنع 41 دولة عن التصويت، وينص القرار على أن "احتلال إسرائيل لمنطقة الجولان السورية وضمها فعلياً يعد عملاً غير قانوني ويتعارض مع قرار مجلس الأمن رقم 497 لعام 1981".

موقف سوريا الرسمي

أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، أن "الجولان المحتل أرض سورية"، مشدداً على حق بلاده الكامل في استعادتها من إسرائيل، ومشيرا إلى أن التصويت على القرار يمثل حدثاً مهماً، حيث أيدته 123 دولة لأول مرة، ما يعكس دعم المجتمع الدولي لسوريا في موقفها الثابت تجاه الجولان.

وأوضح أن هذا النجاح الدبلوماسي جاء نتيجة قوة الدبلوماسية السورية وانخراطها الفاعل مع المجتمع الدولي، ما أدى إلى تغيير موقف أكثر من 26 دولة مقارنة بالعام الماضي لصالح القرار، مثمنا جهود مصر التي قدمت المشروع لسنوات، ومشيداً "بجميع الدول التي صوتت لصالح القرار عبر الأعوام، والدول التي أيدته هذا العام، تأكيداً لالتزامها بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ورفضها للاحتلال ودعمها لسوريا وشعبها".

تعليق وزارة الخارجية السورية

كما أكدت وزارة الخارجية السورية أن ارتفاع عدد الدول المؤيدة للقرار من 97 العام الماضي إلى 123 هذا العام يعكس "الدعم الكبير لسوريا الجديدة وموقفها المبدئي المتمثل بالتمسك بالجولان السوري المحتل"، مشددة على أن انخراط سوريا في محادثات تقنية بشأن أمنها وأمن المنطقة لا يعني التنازل عن حقها في الجولان.

الموقف الإسرائيلي الرافض

من جهته، رفض المندوب الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون، قرار الجمعية العامة، واصفاً الجولان بأنه "خط دفاع حيوي" يحمي المواطنين الإسرائيليين، مؤكداً على أهميته الأمنية على الحدود مع سوريا، متهما الجمعية العامة بأنها "منفصلة عن الواقع" لأنها تطالب إسرائيل بالانسحاب من الجولان في ظل التهديدات التي أطلق عليها "محور إيران"، والميليشيات المنتشرة في سوريا.

وأضاف عبر منصة "إكس" أن إسرائيل "لن تعود إلى حدود عام 1967 ولن تتخلى عن الجولان لا الآن، ولا في أي وقت".

اتصالات أمريكية-إسرائيلية 

وفي سياق متصل، كشف تقرير "القناة 12" العبرية، نشر أمس الثلاثاء، عن مكالمة هاتفية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تناولت قضايا غزة وسوريا، وطلب نتنياهو المساعدة بشأن ملف العفو.

وحسب التقرير، وبخصوص سوريا، أعرب ترامب عن معارضته لاستمرار العمليات الإسرائيلية، داعياً نتنياهو إلى "تجنب الإجراءات التي قد تثير القيادة الجديدة في البلاد"، وأكد مسؤولون أن نتنياهو خفف لاحقاً من لهجته العلنية تجاه سوريا، ملمحاً لاحتمال التوصل إلى اتفاق مستقبلي، وربما السفر إلى البيت الأبيض لمناقشة القضايا بشكل مباشر.

سوريا تتمسك باتفاقية فض الاشتباك عام 1974.. فما هي؟

في غير مرة، أكدت الحكومة الجديدة في سوريا منذ إسقاط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024، أنها ملتزمة باتفاقية عام 1974، في حين اعتبرت إسرائيل أن الاتفاقية لاغية.. فما هي الاتفاقية وما بنودها؟

بعد حرب السادس من أكتوبر/تشرين الأول 1973 التي شنتها مصر وسوريا لاستعادة أراضيهما من إسرائيل، توقفت العمليات العسكرية في 24 من الشهر نفسه، وفي 31 مايو/أيار 1974، جرى توقيع اتفاقية فصل القوات بين سوريا وإسرائيل، نصت على إعادة مدينة القنيطرة لسوريا مقابل انسحاب القوات من خط الهدنة وإنشاء قوة أممية لمراقبة تنفيذ الاتفاقية، وتوسط وزير الخارجية الأمريكي حينها، هنري كيسنجر، في المفاوضات التي عقدت في واشنطن، وأُنجزت الاتفاقية في جنيف بحضور ممثلي الأمم المتحدة والاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة.

بنود الاتفاقية وآلية فض الاشتباك

تتكون الاتفاقية من جزأين رئيسيين: الأول يتعلق بآلية فض الاشتباك بين القوات، والثاني بالبروتوكول الخاص بعمل قوة المراقبة الأممية "أندوف".

أبرز بنود القسم الأول:

  • الالتزام بالوقف الكامل لإطلاق النار وفق قرار مجلس الأمن رقم 338 لعام 1973.
  • فصل القوات الإسرائيلية والسورية بواسطة خطي "ألفا" و"برافو".
  • القوات الإسرائيلية غرب الخط "أ".
  • الأراضي شرق الخط "أ" تحت الإدارة السورية والمدنيون السوريون يعودون إليها.
  • المنطقة بين الخطين تحت إشراف الأندوف.
  • القوات السورية تتركز شرق الخط "ب".
  • إقامة منطقتين متساويتين لتقييد التسليح.
  • حرية العمل الجوي لكل طرف ضمن حدوده دون تدخل الطرف الآخر.
  • منطقة خالية من الوجود العسكري بين الخط "أ" والخط "أ-1".
  • تنفيذ بنود الاتفاقية خلال 20 يوماً من التوقيع.
  • مراقبة تنفيذ الاتفاقية بواسطة الأندوف.
  • إعادة جميع أسرى الحرب خلال 24 ساعة.
  • تسليم جثامين الجنود في غضون 10 أيام.
  • تبلغ مساحة المنطقة العازلة حوالي 235 كيلومتراً مربعاً، وتمتد بطول 80 كيلومتراً وعرض يتراوح بين 500 متر و10 كيلومترات، وتخضع لإشراف القوة الأممية.

قوة الأمم المتحدة "أندوف"

أُنشئت قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) بموجب قرار مجلس الأمن رقم 350 في 31 مايو 1974، بهدف الحفاظ على وقف إطلاق النار ومراقبة تنفيذ اتفاقية فصل القوات، وتتكون القوة من نحو 1250 فرداً، يُختارون بتنسيق مع الدول الأعضاء غير الدائمة في مجلس الأمن، وتُجدد ولاية القوات كل ستة أشهر.

إعلان إسرائيل إنهاء الاتفاقية

في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل رسميًا انسحابها من اتفاقية فصل القوات مع سوريا واحتلت منطقة جبل الشيخ والمنطقة العازلة بين البلدين، بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن "الجنود السوريين تخلوا عن مواقعهم"، وأنه "لن يسمح لأي قوة معادية بالتموضع قرب الحدود"، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي سيكون "القوة التنفيذية" في المنطقة، ومنذ ذلك الحين تعرضت مواقع مختلفة في سوريا إلى استهدافات بقصف جوي، أو مسيرات، إلى جانب التوغلات البرية.

plusأخبار ذات صلة
الألغام الإيرانية كابوس للملاحة البحرية في مضيق هرمز.. ما القصة؟
الألغام الإيرانية كابوس للملاحة البحرية في مضيق هرمز.. ما القصة؟
فريق الحدث+ | 2026-03-12
ماكرون يشيد بدعم الشرع لسيادة لبنان.. فماذا قال؟
ماكرون يشيد بدعم الشرع لسيادة لبنان.. فماذا قال؟
فريق الحدث+ | 2026-03-12
العراق.. تحول الجغرافيا من دولة حافة إلى ساحة صراع مزدوج
العراق.. تحول الجغرافيا من "دولة حافة" إلى "ساحة صراع مزدوج"
فريق الحدث+ | 2026-03-12
تعرف على بنود قرار مجلس الأمن المتعلق بالهجمات الإيرانية على الخليج ودول المنطقة
تعرف على بنود قرار مجلس الأمن المتعلق بالهجمات الإيرانية على الخليج ودول المنطقة
فريق الحدث+ | 2026-03-12
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس