أكثر من 400 سائح عالقون في جزيرة سُقطرى اليمنية

ملخص :
أفادت مصادر محلية، أمس الاثنين، بأن أكثر من 400 سائح أجنبي عالقون في جزيرة سقطرى اليمنية، بسبب توقف الرحلات الجوية إلى الجزيرة، ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن يحيى بن عفرار، وكيل محافظة سقطرى لشؤون الثقافة والسياحة، قوله: "لدينا أكثر من 400 سائح أجنبي"، مشيراً إلى أن حركة الطيران متوقفة بالكامل.
وأكد مسؤول حكومي محلي آخر أن العدد الفعلي للسياح العالقين يصل إلى 416 شخصاً من جنسيات متعددة، وذلك بعد إعلان السلطات الإماراتية، الثلاثاء الماضي، سحب قواتها المتبقية من اليمن، عقب مطالبة السعودية لمجلس القيادة الرئاسي اليمني بخروج الإمارات خلال 24 ساعة، في ظل سجال متصاعد بين الرياض وأبو ظبي.
سقطرى تحت سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي
وخلال السنوات الماضية، صارت جزيرة سقطرى محوراً للصراعات السياسية والعسكرية في اليمن، ونقل مصدر من السلطة المحلية عن استمرار سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على المطار والميناء، ما يعقد عملية تأمين الرحلات الجوية وإعادة السياح العالقين إلى بلدانهم.
تحذيرات أميركية من السفر إلى الجزيرة
وأعلنت السفارة الأميركية لدى اليمن، أمس الاثنين، تلقيها تقارير عن إغلاق وإلغاء وتحويل الرحلات التجارية إلى جزيرة سقطرى إلى مطارات مجاورة، محذرة المواطنين الأميركيين من السفر إلى اليمن، بما في ذلك أرخبيل سقطرى، مستندة إلى تحذير السفر ذي المستوى الرابع الذي ينص على عدم السفر إلى البلاد لأي سبب.
وأكدت السفارة أنها غير قادرة على تقديم أي خدمات قنصلية طارئة أو روتينية داخل اليمن، بما في ذلك في الأرخبيل، في ظل الوضع الراهن.
مواطنون روس عالقون والجهود مستمرة لإعادتهم
من جانبها، أفادت السفارة الروسية لدى اليمن بأنها تلقت استفسارات عديدة من سياح روس وصلوا إلى سقطرى رغم التحذيرات الرسمية، موضحة أن هؤلاء المواطنين لا يستطيعون مغادرة الجزيرة حالياً بسبب القيود المفروضة على الحركة الجوية.
وأكدت السفارة الروسية أنها تبذل جهوداً مكثفة لتسجيل بيانات السياح الروس والعمل على إيجاد حلول لإخراجهم من الجزيرة، بالتنسيق مع مركز الأزمات بوزارة الخارجية الروسية.
تداعيات الأزمة على السياحة المحلية
تأتي هذه الأزمة لتسلط الضوء على هشاشة القطاع السياحي في سقطرى، الذي لطالما شكل مصدر دخل مهم للسكان المحليين، خصوصاً مع التوترات السياسية والصراعات المستمرة في المنطقة، ويبدو أن عودة الحركة السياحية ستظل مرتبطة بتحقيق استقرار أمني وسياسي، وإعادة فتح المطار والميناء بشكل منتظم.





