صحيفة عبرية: النصف الأول من عام 2026 مرحلة صراع وتوتر إقليمي

ملخص :
مع بداية العام المدني الجديد، يشير الخبراء إلى أن 2026 سيشهد انقسامًا واضحًا بين نصفه الأول المضطرب والنصف الثاني المليء بالاتفاقات والفرص، تعكس هذه الفجوة الانتقال من صراعات حادة وتهديدات أمنية ملموسة إلى مرحلة تتميز بالاتفاق، إعادة الإعمار، والازدهار الاقتصادي والاجتماعي -حسب وصف الكاتب-.
استمرار الصراعات في النصف الأول
يتوقع أمير أفيفي، أن يتجدد القتال في مختلف القطاعات خلال النصف الأول من العام، إذ لم تحقق إسرائيل أهدافها بعد في غزة، بينما يسعى خصومها لإعادة تنظيم صفوفهم في لبنان وإيران واليمن، بهدف مباغتة إسرائيل وتغيير موازين الردع.
غزة: نزع السلاح والهيمنة العسكرية
ويشير المقال إلى أن المناورات البرية ستتواصل في غزة بهدف إخضاع حركة حماس، ونزع سلاحها، وتجريد القطاع من قدراته العسكرية، ولن يتم الحديث عن انسحاب منظم للجيش الإسرائيلي أو عودة تدريجية إلى خط الحدود قبل تحقيق هذه الأهداف، مع التحذير من أن أي تسريع غير محسوب قد يكلّف إسرائيل ثمناً باهظاً في المستقبل.
لبنان: مواجهة حزب الله
أما على الساحة الشمالية، فيرى الكاتب أنه من المتوقع شن هجوم إسرائيلي واسع على لبنان يهدف إلى إضعاف حزب الله بما يسمح للدولة اللبنانية، وربما تجبرها الظروف، على نزع سلاح الحزب، وتعتبر هذه الخطوة معقدة لكنها ضرورية لتغيير الواقع الأمني في الشمال.
التهديدات الإقليمية: اليمن وإيران
- في اليمن، يظل الحوثيون جزءًا من التحديات الإقليمية التي تواجه إسرائيل، بينما تُعد الاعتراف بدولة صوماليلاند خطوة استراتيجية في إطار بناء قدرات إقليمية طويلة الأمد، حسب رأي الكاتب.
- أما إيران، فتواجه أزمة داخلية واحتجاجات، لكنها تستعيد قوتها بسرعة، مدفوعة برغبة في الانتقام، ما يستدعي توخي الحذر وعدم السماح لها بالهجوم أولاً، بالتعاون مع الولايات المتحدة في حملة مشتركة للحفاظ على الردع.
النصف الثاني من العام: بوادر السلام والازدهار
وحسب المقال، بعد نصف عام مليء بالصراعات، يُتوقع أن يشهد النصف الثاني من عام 2026، تحولات إيجابية تشمل توقيع اتفاقيات سلام إقليمية ودولية، وتنشيط العلاقات الدبلوماسية، وتوقيع صفقات اقتصادية، مع ازدهار سياحي ورخاء لم يسبق له مثيل، ويُنظر إلى هذه المرحلة على أنها فرصة لإرساء الاستقرار على أسس قوية بعد تحديات النصف الأول.
تحديات استراتيجية مستمرة
رغم التحولات الإيجابية، ستظل إسرائيل تواجه تحديات استراتيجية رئيسية تشمل:
- حملة الأراضي الداخلية: تعزيز السيطرة على النقب، والجليل، والضفة، والمدن المختلطة.
- حملة الحكم والسيادة: تعزيز قدرات الدولة الداخلية على مواجهة التحديات السياسية والإدارية.
- مكافحة معاداة السامية: التصدي لتصاعد معاداة اليهود على المستوى العالمي، مع الاستعداد لاستيعاب موجات من وصول جماعي لمستوطنين جدد.





