مادورو: أنا بريء وابنه يصف اعتقاله بـ "الاختطاف"

ملخص :
أكد نيكولاس مادورو غيرا، في كلمة أمام نواب الجمعية الوطنية الفنزويلية، أن ما جرى لوالده، ولزوجته سيليا فلوريس يعد "اختطافًا" يستهدف كرامة فنزويلا وسيادتها، مشددا على التزامه الكامل، ومعه الشعب الفنزويلي، بالدفاع عن البلاد في هذه المرحلة الحساسة.
وأشار مادورو غيرا إلى أهمية الحوار والتفاهم داخل البرلمان، معتبراً أن فنزويلا بحاجة ماسة إلى وحدة وطنية لمواجهة الظروف الراهنة، مضيفا أن الجلسة تُعقد "في غياب غائب"، في إشارة إلى والده الرئيس نيكولاس مادورو، موجها تحية إلى الشعب الفنزويلي في الداخل والخارج، وإلى ملايين المواطنين الذين خرجوا دعمًا للوطن والرئيس وزوجته.
شخصية الرئيس مادورو وسيليا فلوريس
استعرض مادورو غيرا الصفات الإنسانية لوالده وزوجته، واصفًا الرئيس نيكولاس مادورو بأنه أب محب، وعامل مجتهد، ومعلم تعلم منه قيم العمل والنضال، ورفيق مخلص للثورة الفنزويلية، كما وصف سيليا فلوريس بأنها امرأة نزيهة وأم متفانية، ومحامية محترفة لم تخسر أي قضية خلال 20 عامًا، بالإضافة إلى كونها أستاذة جامعية وجدّة مثالية.
وأكد مادورو غيرا أن جريمة والده وزوجته الحقيقية تكمن في كونهما ثوريين فنزويليين يدافعان عن بلدهما ويحمياه، مشيرًا إلى أنهما لن يسلموا الوطن أو يتنازلا عنه في المستقبل.
الجذور الثورية والقيم الوطنية
وأوضح مادورو غيرا أن القيم التي نشأ عليها داخل ما وصفه بـ "البيت البوليفاري" صاغت وعيه ووعي أسرته بالنضال الثوري من أجل تحقيق حلم سيمون بوليفار، وهوغو تشافيز، وهو الحلم ذاته الذي ظل الرئيس نيكولاس مادورو يسعى لتحقيقه طوال فترة حكمه.
وعبر عن إيمانه الراسخ بعودة والده وسيليا فلوريس قريبًا، مؤكدًا أن مصير فنزويلا "بيد الله وحده"، وأن نضال الشعب داخل البلاد وخارجها سيكون عاملاً حاسماً في تحقيق ذلك، مشددا على أن الشعب الفنزويلي سيكون شاهدًا على "اللحظة التاريخية" لعودة والده وزوجته.
الدعوة إلى الصمود والوحدة الوطنية
اختتم مادورو غيرا كلمته بالتأكيد على أن الإيمان والصمود الشعبي هما الضمانة لانتصار الحقيقة، مجددًا دعوته إلى التماسك الوطني والدفاع عن سيادة فنزويلا وكرامتها.
مادورو وزوجته يدافعان عن براءتهما في نيويورك
فيما دفع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ببراءتهما أمام محكمة اتحادية في نيويورك من أربع تهم جنائية تشمل الإرهاب المرتبط بالمخدرات، والتآمر لاستيراد الكوكايين، وحيازة أسلحة رشاشة وأجهزة تدميرية.
وقال مادورو عبر مترجم فوري "أنا بريء.. لست مذنبًا.. أنا رجل محترم.. لا زلت رئيس بلادي"، لكن القاضي الأميركي ألفين هيليرستين قاطعه خلال إدلائه بالشهادة، بينما أكدت فلوريس أيضًا براءتها، فيما حددت المحكمة موعد الجلسة التالية في 17 مارس/آذار القادم.





