بعد بروز اسمه في أحداث اليمن الأخيرة.. من هو رشاد العليمي؟

ملخص :
النشأة والتعليم: من تعز إلى القاهرة
- ولد رشاد محمد العليمي في 15 يناير 1954 في عزلة "الأعلوم" بمديرية المواسط في محافظة تعز جنوب اليمن، كان والده، محمد بن علي العليمي، قاضياً وحرص على تعليمه، خاصة في المراحل الأولى من طفولته، حيث تلقى علوم القرآن والمبادئ الشرعية في الكتّاب القرآني.
- استكمل العليمي دراسته الثانوية في العاصمة صنعاء، وحصل عام 1969 على شهادة من مدرسة جمال عبد الناصر، ثم التحق بكلية الشرطة في الكويت وتخرج عام 1975 حاصلاً على بكالوريوس العلوم العسكرية.
- التحق بجامعة صنعاء بكلية الآداب وحصل على شهادة البكالوريوس في الآداب عام 1977، ثم أكمل دراسته في مصر بجامعة عين شمس، حيث نال الماجستير في علم الاجتماع عام 1984 بدرجة امتياز، قبل أن ينال الدكتوراه في نفس التخصص عام 1988 مع مرتبة الشرف.
المسار المهني: من الأكاديمية إلى السلطة
عاد العليمي إلى اليمن وبدأ مسيرته العملية بالعمل في كلية الشرطة بصنعاء (1975-1977)، ثم التحق بإدارة البحث الجنائي بوزارة الداخلية بين 1978 و1981، وبعد حصوله على الدكتوراه، أصبح أستاذاً مشاركاً في كلية الآداب بجامعة صنعاء، ولاحقاً أستاذاً في جامعة تعز، محافظاً على ارتباطه بالتخصص العسكري والأمني في الوقت ذاته.
مناصبه
- تدرج في مناصب قيادية مهمة، شملت:
- المدير العام للشؤون القانونية في وزارة الداخلية (1989–1994)
- مدير مديرية الهجرة والجوازات (1994–1996)
- مدير إدارة أمن محافظة تعز 1996–2001))
- وزير الداخلية (2001–2006)
- نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية (2006–2008)
- نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن ووزير الإدارة المحلية(2008–2011)
- مستشار الرئيس عبد ربه منصور هادي (2014–2018)
- رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني (7 أبريل 2022 حتى الآن)
المسار السياسي: من المؤتمر الشعبي إلى مجلس القيادة
حاز العليمي عام 2008 عضوية اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر الشعبي العام، الذي تأسس عام 1982 بمبادرة من الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وعُين لاحقاً في اللجنة العامة للحزب عام 2011، وشارك في مؤتمر الحوار الوطني اليمني عام 2013، مساهماً في تسهيل الانتقال السلمي للقيادة في البلاد.
رفض العليمي التحالف بين الرئيس صالح وجماعة الحوثيين عام 2015 للسيطرة على العاصمة صنعاء، وتوجه إلى المملكة العربية السعودية أثناء انطلاق عملية "عاصفة الحزم"، ما أثار انتقادات من صالح واتهامات بالخيانة.
المواقف والأفكار: رؤية وطنية مستقلة
عرف العليمي بمواقفه الحازمة ضد الحوثيين، ووصف مخططاتهم بأنها "تخريبية"، مشيراً إلى أن نشاط الجماعة بدأ منذ عام 1983 وليس 2004 كما يعتقد البعض، كما انتقد النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط، محذراً من مشاريعها الرامية إلى إقامة مليشيات تخدم أهدافها الإقليمية، مشيراً إلى أن الحوثيين تلقوا الدعم من إيران منذ بداياتهم لمواجهة الدولة اليمنية.





