"أرض الصومال".. تطبيع مع إسرائيل وسعي لنيل الاعتراف الدولي

ملخص :
قال حرسي علي، رئيس الحزب الوطني الحاكم في أرض الصومال، في خلال مقابلة إعلامية، إن الإقليم ليس انفصاليًا بل دولة مستقلة منذ عام 1991، موضحا أن استعادة الاعتراف الدولي الرسمي تمثل أولوية وطنية استراتيجية، ومشددًا على أن العلاقات السياسية والدبلوماسية مع إسرائيل ليست خيارًا بل ضرورة لضمان الاعتراف القانوني والسياسي من المجتمع الدولي.
التطبيع مع إسرائيل: مصلحة وطنية بحتة
وأشار علي إلى أن العلاقات مع إسرائيل ترتكز على التعاون السياسي والاقتصادي وتبادل الاعتراف الدولي، بعيدًا عن أي تدخل عسكري أو قضايا دينية، مؤكدا أن خطوة التطبيع لا تتعلق بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي أو أي أحداث عسكرية في المنطقة، بل تهدف إلى خدمة المصلحة الوطنية لأرض الصومال.
الرد على الانتقادات والاتهامات
وعن الانتقادات حول التعامل مع دولة يتهم نظامها بارتكاب انتهاكات بحق الفلسطينيين، قال علي "نحن نتحدث عن التعامل السياسي والدبلوماسي بين دولتين، ولا نتدخل في النزاعات العسكرية أو القضايا الإنسانية خارج نطاق سلطتنا"، مؤكدا أن موقف البلاد تجاه الفلسطينيين يظل داعمًا للسلام ورفض العنف، وأن أي مزاعم بخصوص استقبال فلسطينيين أو إنشاء قواعد عسكرية إسرائيلية على أراضي أرض الصومال هي افتراءات لا أساس لها.
الموقف من جامعة الدول العربية
وتطرق علي إلى موقف جامعة الدول العربية من التطبيع، مشيرًا إلى أن عدم الاعتراف بأرض الصومال طوال 34 عامًا لم يؤثر على سياسات الدولة، موضحا أن بلاده تدير شؤونها بما يخدم مصالح شعبها، بغض النظر عن الموقف العربي الرسمي، وأن العلاقات مع إسرائيل أو أي دولة أخرى تهدف فقط إلى التعامل الدبلوماسي وحماية مصالح الدولة.
عدم وجود قواعد عسكرية أو تدخلات
ونفى علي احتمال إنشاء قواعد عسكرية إسرائيلية، مؤكدا أن العلاقات مع إسرائيل محصورة حاليًا في المجالات السياسية والدبلوماسية، ومضيفا أن أي مزاعم تتعلق بوجود قواعد عسكرية أو استقبال فلسطينيين نازحين هي افتراءات، مؤكدًا أن التطبيع لا يهدف إلى عداء أي دولة وإنما لتعزيز الاعتراف الدولي وتحقيق مصالح شعب أرض الصومال.
التركيز على المصالح الوطنية والتعاون الاقتصادي
وقال علي إن العلاقات الدولية لأرض الصومال مع إسرائيل وأي دولة أخرى تقوم على المصالح المتبادلة والتعاون الاقتصادي، وأن أي استفادة لإسرائيل مرتبطة بالاعتراف الرسمي المتبادل، لافتا إلى أن السياسة الخارجية لأرض الصومال تركز على حماية مصالح الدولة واستعادة الاعتراف الدولي دون الانخراط في النزاعات الإقليمية.
موقف أرض الصومال من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
وشدد رئيس الحزب الوطني الحاكم على أن موقف البلاد تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يقوم على السلام والدبلوماسية، مشيرا إلى دعم المبادرات الدولية لوقف إطلاق النار، وموضحا أن التعامل مع إسرائيل سياسي ودبلوماسي بحت، وأن أي مسألة تتعلق بالعنف أو الحصار على الفلسطينيين لا تدخل ضمن سياسات الدولة الرسمية.
استراتيجية تعزيز الاعتراف الدولي
وأكد علي أن التطبيع مع إسرائيل يأتي في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز الاعتراف الدولي وتحقيق مصالح شعبها، مؤكدا أن أي انتقادات أو اتهامات بمحاولة التدخل في النزاعات الإقليمية هي "ادعاءات افتراضية لا أساس لها"، وأن الأولوية القصوى لأرض الصومال هي حماية سيادتها وضمان استمرار وجودها كدولة مستقلة ومعترف بها عالميًا.





