الثلاثاء | 20 - يناير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار بعد اتهام دمشق له بإدارة عمليات "قسد".. من باهوز أردال؟صحيفة إسرائيلية تكشف عن ارتفاع الحوادث المرتبطة بما يُسمى "معاداة السامية"بعد عدم منحه نوبل.. ترامب لم يعد يفكر فقط في السلامالدعم السريع يقتل 7 جنود في توغل داخل حدود تشاد"منتدى دافوس" قد يكون الفرصة الأخيرة لإنقاذ النظام العالميأكثر من 20 مليون دولار خسائر إيران في الاحتجاجات الأخيرة"قسد" تدعو للنفير العام والشرع وترامب يؤكدان الوحدة السوريةموقع "ديلي بيست": بوصلة ترامب تتجه لكندا بعد غرينلاندترشيح المالكي لرئاسة الحكومة يثير الخلافات في "الإطار التنسيقي"قادة مدعون للانضمام لمجلس السلام وتشكيل المجلس التأسيسي ومجلس غزة التنفيذي"ضم غرينلاند" يُسبب أكبر شرخ بين واشنطن والعواصم الأوروبيةواشنطن تعزز وجودها العسكري في المنطقة وإسرائيل تتأهببعد أيام من المواجهة.. الشرع ومظلوم يوقعان اتفاقا جديداعيون غارقة بالدم… صورة تهز المشاعر لكنها ليست في غزةفي مقابلة مصورة.. الشرع يؤكد على أهمية المكون الكردي في سوريا
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

"منتدى دافوس" قد يكون الفرصة الأخيرة لإنقاذ النظام العالمي

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - am 09:58 | 2026-01-20
منتدى دافوس قد يكون الفرصة الأخيرة لإنقاذ النظام العالمي

ملخص :

ينعقد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس لعام 2026 وسط تحديات غير مسبوقة للنظام الدولي، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية ونفوذ سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التصعيدية، ويسعى المنتدى، تحت شعار "روح الحوار"، لتوفير منصة للنخب العالمية لمحاولة إنقاذ النظام القائم على القواعد الدولية أو إعادة ترميمه، في وقت تواجه فيه القوانين الدولية ضغوطًا كبيرة بسبب الحروب والصراعات العالمية.

انطلقت، أمس الاثنين، فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي الـ 56 في مدينة دافوس بسويسرا، وتستمر حتى 23 يناير/ كانون الثاني الجاري تحت شعار "روح الحوار"، ويصف مراقبون هذه الدورة بأنها تأتي في أخطر مرحلة يمر بها النظام العالمي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وسط تصاعد التوترات الدولية وتراجع ما تبقى من النظام القائم على القواعد.

وترى صحيفة "الغارديان" أن المنتدى قد يكون الفرصة الأخيرة أمام النخب العالمية لمحاولة إنقاذ النظام الدولي القديم أو إعادة ترميمه عبر الحوار، رغم التحديات الكبيرة التي تواجه المؤتمر هذا العام.

مشاركة أميركية مكثفة بقيادة ترامب

يشارك الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المنتدى، حاملاً أكبر وفد أميركي على الإطلاق، يضم وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير التجارة هوارد لوتنيك، بالإضافة إلى مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ويُنظر إلى هذا التحرك على أنه محاولة لواشنطن لفرض أجندتها على جدول أعمال المنتدى.

وكان ترامب، بعد أيام من تنصيبه لولاية ثانية، قد وجّه خطابًا حادًا إلى دافوس عبر الشاشة، هدد فيه بفرض رسوم جمركية شاملة، ودعا دول حلف شمال الأطلسي إلى رفع إنفاقها العسكري، وطالب مجلس الاحتياطي الفدرالي بخفض أسعار الفائدة فورًا، ما رسم ملامح عام اتسم بالفوضى وعدم الاستقرار.

حضور عالمي واسع ومتوقع

من المتوقع أن يشارك في المنتدى أكثر من 60 رئيس دولة أو حكومة، و55 وزير اقتصاد ومالية، بالإضافة إلى أكثر من 800 رئيس تنفيذي ورئيس مجلس إدارة لشركات كبرى، ويشير تقرير "الغارديان" إلى أن هذا الحضور العالمي يعكس أهمية المنتدى كمنصة للحوار الاقتصادي والسياسي، على الرغم من التوترات القائمة.

النظام الدولي في مواجهة الأزمات

تشير "الغارديان" إلى أن ما تبقى من النظام الدولي قد تضرر بالفعل بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا وصعود النفوذ الصيني، فيما سرّعت السياسات الأميركية التصعيدية تجاه فنزويلا وإيران من عملية التفكك، في وقت غاب فيه الحوار عن المشهد الدولي.

كما صدم ترامب القادة الأوروبيين قبيل المنتدى بتهديده فرض عقوبات جمركية على حلفاء، بمن فيهم بريطانيا، إذا لم يدعموا خطته لضم غرينلاند.

تحذيرات ومساعي للحفاظ على النظام

في مقابلة مع "مجلة تايم" قبل انطلاق المنتدى، اعتبر رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغه برينده، أن إدارة ترامب تميل إلى "إبرام الصفقات"، معربًا عن تفاؤله بأن "إبرام الصفقات يتطلب الحوار"، لكنه أقر بأن المنتدى ينعقد في "أكثر اللحظات السياسية تعقيدًا منذ تأسيسه".

وأظهر استطلاع شمل أكثر من 1300 سياسي ورجل أعمال وأكاديمي أن المواجهة بين القوى الكبرى تعد الخطر الأكبر خلال العامين المقبلين، تليها احتمالات اندلاع حروب مباشرة بين الدول.

أوروبا والدفاع عن القيم

يعتزم عدد من القادة الأوروبيين البارزين، من بينهم الأمين العام للناتو مارك روته، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، استخدام المنتدى للدفاع عن التجارة الحرة، ودعم أوكرانيا، وتعزيز التعاون عبر الأطلسي في مواجهة تهديدات ترامب.

القانون الدولي على المحك

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي سيحضر المنتدى، من أن تجاهل القانون الدولي يهدد النظام العالمي بأكمله، مشيرًا إلى أن تآكل الشرعية القانونية يحدث "في العلن وليس في الخفاء"، ومرتبط بسلوك قادة الدول الكبرى.

وأشار تقرير "الغارديان" إلى أن الحرب الروسية في أوكرانيا، إلى جانب الحرب الإسرائيلية على غزة، ساهمتا في تآكل الضوابط القانونية الدولية، إلا أن السياسات الأميركية التصعيدية كانت العامل الحاسم الذي دفع النظام الدولي إلى الاقتراب من حافة الانهيار.

تساؤلات حول نجاح المنتدى

رغم التطلعات، يبقى مصير المنتدى في الحفاظ على النظام العالمي مجهولاً، فقد قالت ويني بيانيما، المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة (إيدز)، إن سياسات ترامب تتناقض مع الهدف المعلن للمنتدى، الذي يُفترض أن يسهم في تشكيل عالم تحكمه القواعد ويتعاون فيه قطاع الأعمال مع الحكومات، بينما يمثل ترامب نقيض هذا التوجه.

plusأخبار ذات صلة
بعد اتهام دمشق له بإدارة عمليات قسد.. من باهوز أردال؟
بعد اتهام دمشق له بإدارة عمليات "قسد".. من باهوز أردال؟
فريق الحدث+ | 2026-01-20
ماذا نعرف عن الصهيونية؟
ماذا نعرف عن "الصهيونية"؟
فريق الحدث+ | 2026-01-20
صحيفة إسرائيلية تكشف عن ارتفاع الحوادث المرتبطة بما يُسمى معاداة السامية
صحيفة إسرائيلية تكشف عن ارتفاع الحوادث المرتبطة بما يُسمى "معاداة السامية"
فريق الحدث+ | 2026-01-20
بعد عدم منحه نوبل.. ترامب لم يعد يفكر فقط في السلام
بعد عدم منحه نوبل.. ترامب لم يعد يفكر فقط في السلام
فريق الحدث+ | 2026-01-20
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس