الثلاثاء | 20 - يناير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار خوف في إسرائيل من نجاحات الحكومة السوريةبعد اتهام دمشق له بإدارة عمليات "قسد".. من باهوز أردال؟صحيفة إسرائيلية تكشف عن ارتفاع الحوادث المرتبطة بما يُسمى "معاداة السامية"بعد عدم منحه نوبل.. ترامب لم يعد يفكر فقط في السلامالدعم السريع يقتل 7 جنود في توغل داخل حدود تشاد"منتدى دافوس" قد يكون الفرصة الأخيرة لإنقاذ النظام العالميأكثر من 20 مليون دولار خسائر إيران في الاحتجاجات الأخيرة"قسد" تدعو للنفير العام والشرع وترامب يؤكدان الوحدة السوريةموقع "ديلي بيست": بوصلة ترامب تتجه لكندا بعد غرينلاندترشيح المالكي لرئاسة الحكومة يثير الخلافات في "الإطار التنسيقي"قادة مدعون للانضمام لمجلس السلام وتشكيل المجلس التأسيسي ومجلس غزة التنفيذي"ضم غرينلاند" يُسبب أكبر شرخ بين واشنطن والعواصم الأوروبيةواشنطن تعزز وجودها العسكري في المنطقة وإسرائيل تتأهببعد أيام من المواجهة.. الشرع ومظلوم يوقعان اتفاقا جديداعيون غارقة بالدم… صورة تهز المشاعر لكنها ليست في غزة
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

صحيفة إسرائيلية تكشف عن ارتفاع الحوادث المرتبطة بما يُسمى "معاداة السامية"

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - pm 12:22 | 2026-01-20
صحيفة إسرائيلية تكشف عن ارتفاع الحوادث المرتبطة بما يُسمى معاداة السامية

ملخص :

في تقرير لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، ترجمته الحدث بلس"، قالت الصحيفة إن بيانات عام 2025 تُظهر تصاعدًا مقلقًا في حوادث معاداة السامية حول العالم، ليس فقط من حيث الأعداد، بل أيضًا من حيث طبيعة الخطابات والتحولات الاجتماعية، فقد قُتل 20 شخصًا في حوادث عنف معادية لليهود، مع استمرار انتشار الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي، ما يجعل الخطاب المعادي للسامية جزءًا دائمًا من الحياة الرقمية، ويزيد من احتمالات انتقال الكراهية من الأقوال إلى الأفعال.

أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن عام 2025 سيُذكر كواحد من أصعب الأعوام التي مرّت بها الجاليات اليهودية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، فقد شهد العام زيادة ملموسة في حوادث معاداة السامية مقارنة بعام 2024، سواء على مستوى الاعتداءات الجسدية في الشوارع، أو استهداف المعابد والمؤسسات اليهودية، أو المضايقات الموجهة نحو المجتمعات اليهودية، حسب تعبيرها.

وأظهرت البيانات وقوع 20 حالة وفاة نتيجة أعمال معادية للسامية، كان أبرزها مجزرة عيد الأنوار (حانوكا) في سيدني التي أسفرت عن مقتل 15 شخصًا، ما يعكس مدى انتشار الكراهية، التي لم تعد مقتصرة على مجرد الكتابة على الإنترنت.

تراجع الخطاب السياسي وتزايد الكراهية العنيفة

وجاء التقري أن دراسة حديثة، أجراها كل من الدكتورة راخيلي بارتز والدكتور بيتر أوسكولكوف في جامعة أريئل، كشفت عن تحول نوعي في طبيعة الخطاب المعادي للسامية، فقد انخفضت التعبيرات السياسية ذات الطابع المعادي بنسبة 31.1%، مثل شعارات "فلسطين حرة" أو "من النهر إلى البحر"، بينما شهدت العبارات المتطرفة والعنيفة ارتفاعًا حادًا تراوح بين 100% و275%، مثل "يهودي نازي" و"يحيا هتلر"، في مؤشر على زيادة الكراهية الصريحة تجاه اليهود ودولة إسرائيل.

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والحسابات الآلية

وحسب التقرير، أوضحت الدراسة أن تحليل المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي باستخدام نظام BUZZILLA أظهر ارتفاعًا بنسبة 21% في نسبة التفاعلات إلى المحادثات، فقد انخفض عدد المستخدمين الذين يشاركون في النقاش، لكن زادت الإعجابات والمشاركات والتعليقات بشكل كبير.

على سبيل المثال، ارتفعت عبارة "هايل هتلر" بأكثر من 200% في المحادثات، وبأكثر من 240% في التفاعلات، ما يعكس تصاعد خطاب الكراهية المستمر على الإنترنت.

الكراهية تتحول إلى واقع دائم

وأوضح التقرير أن الدراسة تشير إلى أن الخطاب المعادي للسامية في عام 2025 لم يعد مرتبطًا بأحداث محددة، بل أصبح واقعًا قائمًا بذاته لمدة أربعة أشهر متتالية، كما شهدت عبارات مثل "إسرائيل" و"غزة" انخفاضًا بنسبة 30% على وسائل التواصل، ما يعكس فتور النقاش السياسي، بينما بقيت الكراهية متغلغلة في المجتمعات الرقمية.

ووفقًا للتقرير، فقد أصبحت الكراهية على الإنترنت شبكة متفرقة من المحتوى المتطرف، تتغذى على نفسها، وتستمر حتى في فترات الهدوء، مما يجعلها جزءًا ثابتًا من البيئة الرقمية ويعزز شعور الشرعية بين المعادين للسامية.

تحذيرات الخبراء: من الأقوال إلى الأفعال

حذرت الدكتورة راخيلي بارتز من أن تطرف الخطاب على الإنترنت يرتبط مباشرة بالتحول إلى العنف في الواقع، مؤكدة أن التعبيرات القاسية الرقمية تقلل من الشعور بالخجل وتضعف الضوابط الاجتماعية، ما يجعل العنف أقرب للحدوث.

وأضافت يفات عوفاديا لوسكي، الرئيسة السابقة للصندوق القومي اليهودي، أن استمرار انتشار خطاب الكراهية عبر وسائل التواصل الاجتماعي يمهّد الطريق لمزيد من الأذى والعنف ضد اليهود، ويزيد من ثقة المعادين للسامية بقدرتهم على إيذاء الآخرين.

 

plusأخبار ذات صلة
خوف في إسرائيل من نجاحات الحكومة السورية
خوف في إسرائيل من نجاحات الحكومة السورية
فريق الحدث+ | 2026-01-20
بعد اتهام دمشق له بإدارة عمليات قسد.. من باهوز أردال؟
بعد اتهام دمشق له بإدارة عمليات "قسد".. من باهوز أردال؟
فريق الحدث+ | 2026-01-20
ماذا نعرف عن الصهيونية؟
ماذا نعرف عن "الصهيونية"؟
فريق الحدث+ | 2026-01-20
بعد عدم منحه نوبل.. ترامب لم يعد يفكر فقط في السلام
بعد عدم منحه نوبل.. ترامب لم يعد يفكر فقط في السلام
فريق الحدث+ | 2026-01-20
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس