الثلاثاء | 20 - يناير - 2026
lightmode darkmode
  • الرئيسية
  • اقرأ
    • السياسة والعالم
    • ثقافة ومجتمع
    • اقتصاد و شركات
    • فلسطين
    • رأي
    • رياضة
  • استمع
  • شاهد
  • أرسل خبرا
  • خلفية الموقع
    غامق
    فاتح
آخر الأخبار خوف في إسرائيل من نجاحات الحكومة السوريةبعد اتهام دمشق له بإدارة عمليات "قسد".. من باهوز أردال؟صحيفة إسرائيلية تكشف عن ارتفاع الحوادث المرتبطة بما يُسمى "معاداة السامية"بعد عدم منحه نوبل.. ترامب لم يعد يفكر فقط في السلامالدعم السريع يقتل 7 جنود في توغل داخل حدود تشاد"منتدى دافوس" قد يكون الفرصة الأخيرة لإنقاذ النظام العالميأكثر من 20 مليون دولار خسائر إيران في الاحتجاجات الأخيرة"قسد" تدعو للنفير العام والشرع وترامب يؤكدان الوحدة السوريةموقع "ديلي بيست": بوصلة ترامب تتجه لكندا بعد غرينلاندترشيح المالكي لرئاسة الحكومة يثير الخلافات في "الإطار التنسيقي"قادة مدعون للانضمام لمجلس السلام وتشكيل المجلس التأسيسي ومجلس غزة التنفيذي"ضم غرينلاند" يُسبب أكبر شرخ بين واشنطن والعواصم الأوروبيةواشنطن تعزز وجودها العسكري في المنطقة وإسرائيل تتأهببعد أيام من المواجهة.. الشرع ومظلوم يوقعان اتفاقا جديداعيون غارقة بالدم… صورة تهز المشاعر لكنها ليست في غزة
+
أأ
-
الرئيسية السياسة والعالم

ماذا نعرف عن "الصهيونية"؟

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - pm 12:51 | 2026-01-20
ماذا نعرف عن الصهيونية؟

ملخص :

ظهرت الحركة الصهيونية أواخر القرن التاسع عشر كتيار سياسي يهدف إلى إعادة توحيد اليهود وإقامة دولة لهم في فلسطين، لعبت شخصيات بارزة مثل تيودور هرتزل، وشاييم ويزمان دوراً محورياً في صياغة الفكر الصهيوني وتنفيذ مشروع الدولة اليهودية، الذي تطور لاحقاً من طموح ديني إلى مشروع علماني وسياسي له أبعاد قومية معقدة أثارت جدلاً على المستوى العالمي حتى اليوم.

نشأت الحركة الصهيونية في أواخر القرن التاسع عشر داخل المجتمعات اليهودية في وسط وشرق أوروبا، بناءً على فكرة تأسيس كيان سياسي قادر على إنهاء حالة التيه التي عاشها اليهود منذ العصور القديمة، وفق المعتقدات التلمودية، وتمكينهم من العودة إلى فلسطين، أرض الميعاد.

ورأت الحركة أن الشتات اليهودي عبر العالم حرم اليهود من صفتهم كأمة وأبعدهم عن القدرة على إقامة كيان سياسي يضمن لهم التميز الاجتماعي ويقيهم خطر الذوبان داخل المجتمعات الأوروبية، حيث كانوا يعيشون كأقليات تعاني من التهميش والاحتقار وتبقى على هامش الحياة السياسية والاقتصادية.

ورغم أن الحركة الصهيونية لاحقاً اتخذت من العلمانية منهجاً، فإنها في بداياتها لم تنكر الدعم الإلهي للعودة الموعودة، إذ اعتُبر هذا الدعم جزءاً من الجهد اليهودي الذاتي لتحقيق الهدف القومي.

السياق الأوروبي ونشأة الفكرة السياسية

برزت الصهيونية في أوروبا في فترة تميزت بالنزعة القومية، حيث انتشرت فكرة الدول الوطنية منذ القرنين السابع عشر والثامن عشر، وترافقت مع حروب دموية جعلت الانتماء القومي حجر الأساس في التعبئة السياسية وقيام كيانات وطنية قومية.

واشتهر تيودور هرتزل، الكاتب والصحفي السويسري، كأحد أبرز مؤسسي الصهيونية، بينما يعود ابتكار مصطلح "الصهيونية" للصحفي السويسري ناتان بيرنبون عام 1890، الذي رأى أن المصطلح يعبر عن النهضة السياسية لليهود عبر عودتهم الجماعية إلى فلسطين، مع منح اليهودية مضموناً سياسياً وقومياً.

وقبل هرتزل وبيرنبون، تبنى عدد من الحاخامات القضية اليهودية منذ منتصف القرن التاسع عشر، مدفوعين بموجة ما يُسمى بـ "معاداة السامية" التي اجتاحت أوروبا واستمرت حتى منتصف القرن العشرين.

هرتزل والدولة اليهودية

اعتُبر هرتزل "أبو الحركة الصهيونية"، وأوضح رؤيته لمشروع الدولة اليهودية في كتابه الشهير "الدولة اليهودية" (1896)، حيث قدم أفكاراً عملية تهدف إلى:

  • تهجير اليهود إلى فلسطين.
  • تعبئة الجاليات اليهودية حول العالم لدعم القضية.
  • تكوين إجماع يهودي حول إقامة دولة، رغم أن فكرة الدولة لم تلقَ قبولاً واسعاً لدى جميع اليهود في البداية.

وكانت أول خطوة عملية ملموسة لجمعية طلابية يهودية في خاركيف الأوكرانية عام 1882، تحت اسم جمعية "بيلو"، التي ركزت على إقامة تجمعات فلاحية لليهود الشرقيين في فلسطين، كإجراء عملي يسهم في تنفيذ المشروع الصهيوني.

المؤتمر الصهيوني الأول 

حظيت الحركة الصهيونية بدعم سياسي وإعلامي متزايد مع انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول بين 29 و31 أغسطس 1897 في مدينة بال السويسرية، حيث أعلن عن قيام الحركة الصهيونية العالمية وانتخب لها لجنة تنفيذية مقرها في فيينا، مع تأسيس الصندوق اليهودي عام 1901 لدعم الأهداف المالية للمشروع.

تزامنت هذه الخطوات مع موجات هجرة اليهود إلى فلسطين، لا سيما من روسيا بعد الثورة البلشفية الفاشلة عام 1905، ما ساعد على تعزيز الوجود اليهودي في الأرض الموعودة.

المفاوضات الدولية وسعي هرتزل لدعم القوى الكبرى

سعى هرتزل للحصول على دعم القوى الكبرى، فتفاوض مع الدولة العثمانية بين 1896 و1906 للحصول على ميثاق يسمح بالعودة اليهودية إلى فلسطين مقابل دعم أوروبي لتخفيف المديونية العثمانية، لكنه لم يحقق نتائج ملموسة.

بعد ذلك، لجأ هرتزل إلى بريطانيا، وأتيحت له فرصة عرض قضية الهجرة اليهودية أمام مجلس العموم، وبنى علاقات مع شخصيات سياسية بارزة، من بينهم وزير المستعمرات جوزيف تشامبرلين، الذي اقترح مشروع إقامة تجمع لليهود في العريش أو أوغندا، ورغم فشل هذه المحاولات، شكّلت اعترافاً سياسياً مهماً بحق اليهود كأمة لها الحق في السيادة على أرض خاصة بها.

الصهيونية الدبلوماسية وشاييم ويزمان

تعرضت خطوات هرتزل لانتقاد الصهيوني الروسي شاييم ويزمان، الذي رفض ما سماه "الصهيونية الدبلوماسية" واعتمد ما عرف بـ "الطريق الملكي"، بجهوده، تحقق وعد بلفور في 2 نوفمبر 1917، الذي شكل بداية الاعتراف البريطاني بدولة يهودية مستقبلية في فلسطين.

الهجرة إلى فلسطين والتحديات الداخلية

نظمت الحركة الصهيونية هجرة اليهود إلى فلسطين لتجاوز التخلف الديمغرافي مقارنة بالفلسطينيين، لكنها واجهت رفضاً داخل المجتمع اليهودي نفسه، إذ لم يكن معظم اليهود مقتنعين بفكرة الدولة، ولم يتحقق تحول جذري في الرأي إلا بعد "المحرقة النازية" خلال الحرب العالمية الثانية، والتي أظهرت ضرورة إيجاد وطن آمن لليهود.

بريطانيا والاستعمار ودعم الدول الكبرى

باركت القوى الاستعمارية، خاصة بريطانيا وفرنسا، قيام وطن لليهود في فلسطين، إلا أن بريطانيا، بصفتها القوة الوصية على فلسطين، حرصت على ألا تكون الدولة اليهودية على حساب حقوق الفلسطينيين في إقامة دولتهم.

استعدت العصابات الصهيونية لاحقاً لفترة ما بعد الانتداب البريطاني، فمثلاً في عام 1947، كانت عصابات الهاغانا تمتلك نحو أربعين ألف عنصر في الجيش وقوات الأمن التابعة للانتداب.

قيام إسرائيل وتطور الصهيونية

أدى قيام "دولة إسرائيل" إلى تحقيق الهدف الذي طرحه هرتزل، إلا أن الحركة الصهيونية بدأت تتجه نحو العلمانية، وتطورت بعض الاتجاهات داخلها إلى مطالب عنصرية متطرفة، تشمل إقامة دولة يهودية خالصة على أرض فلسطين وطرد العرب منها.

وحتى داخل المجتمع اليهودي، ظهرت سياسات تمييزية، إذ تعرضت مجموعات مثل يهود الفلاشا والأحباش ويهود المشرق والمغرب للتهميش، ما جعل الصهيونية وإسرائيل في كثير من الأماكن تُصنّف كحركة ودولة عنصرية، ليس فقط لمواقفها تجاه العرب، بل أيضاً للتمييز بين اليهود أنفسهم.

plusأخبار ذات صلة
خوف في إسرائيل من نجاحات الحكومة السورية
خوف في إسرائيل من نجاحات الحكومة السورية
فريق الحدث+ | 2026-01-20
بعد اتهام دمشق له بإدارة عمليات قسد.. من باهوز أردال؟
بعد اتهام دمشق له بإدارة عمليات "قسد".. من باهوز أردال؟
فريق الحدث+ | 2026-01-20
صحيفة إسرائيلية تكشف عن ارتفاع الحوادث المرتبطة بما يُسمى معاداة السامية
صحيفة إسرائيلية تكشف عن ارتفاع الحوادث المرتبطة بما يُسمى "معاداة السامية"
فريق الحدث+ | 2026-01-20
بعد عدم منحه نوبل.. ترامب لم يعد يفكر فقط في السلام
بعد عدم منحه نوبل.. ترامب لم يعد يفكر فقط في السلام
فريق الحدث+ | 2026-01-20
logo
عن الموقع
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة التحرير
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • انضم إلى فريقنا
جميع الحقوق محفوظة © 2025 الحدث بلس