بعد اتهام دمشق له بإدارة عمليات "قسد".. من باهوز أردال؟

ملخص :
باهوز أردال: قائد كردي ومسار طويل في الحزب
- ولد باهوز أردال عام 1969 في مدينة ديريك (المالكية) بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا.
- انضم إلى صفوف حزب العمال الكردستاني أواخر ثمانينيات القرن الماضي، تاركًا دراسة الطب في جامعة دمشق، ليبدأ مسيرة طويلة داخل الهياكل العسكرية والسياسية للحزب.
- برز اسمه بشكل لافت مع تصاعد المواجهات المسلحة مع الجيش التركي مطلع الألفية.
- في حزيران 2004 تولّى رئاسة "قوات الدفاع الشعبي"، الجناح العسكري للحزب، وهو المنصب الذي شغله حتى تموز 2009، حيث أدار المعارك في مناطق الزاب وقنديل بالتزامن مع العمليات التركية داخل الأراضي العراقية.
أردال وصراع مستمر مع القوات التركية
يُعزى للأردال مكانة بارزة داخل الحزب بعد فشل الجيش التركي في تحقيق اختراقات حاسمة خلال عملية "الشمس" عام 2008، وقد ارتبط اسمه بالمواجهة المباشرة وإدارة الاشتباكات الطويلة الأمد، مما أكسبه سمعة كقائد عسكري استراتيجي داخل صفوف الحزب.
ويُصر أردال على وصف حزب العمال الكردستاني كحزب "كردستاني" يسعى، وفق تعبيره، إلى "حل سلمي وعادل للقضية الكردية"، رافضًا أي توصيف تركي للحزب.
أردال ودوره في سوريا
تربط أردال علاقات وثيقة مع قيادات كردية بارزة، أبرزهم قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مظلوم عبدي، هذه العلاقات غذّت تكهنات حول دوره في رسم الاستراتيجيات العسكرية لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) ووحداته المسلحة، خاصة بعد انسحاب النظام السوري السابق من مناطق شرق سوريا وتسليم إدارتها للكيانات الكردية.
ورغم نفيه المتكرر لأي دور مباشر له في سوريا بعد اندلاع الثورة، يُشار إلى أنه زار البلاد عام 2014 لأسباب عائلية، وهو نفس العام الذي شهد تأسيس "وحدات حماية الشعب"، التي أصبحت لاحقًا نواة قوات "قسد".
الحضور الأخير والمهام القيادية
- عاد اسم أردال إلى الواجهة خلال المؤتمر الثاني عشر لحزب العمال الكردستاني في نيسان 2025، بعد غياب عن التسجيلات المصورة، حيث أشارت مصادر مقربة منه إلى وجوده في سوريا وقت انعقاد المؤتمر الذي أعلن فيه الحزب حل نفسه.
- يعتقد أنه يشغل منذ النصف الثاني من 2014 منصب مسؤول حزب العمال الكردستاني في سوريا، مشرفًا على تنفيذ السياسات والاستراتيجيات التي يضعها قادة الحزب في جبال قنديل، وموجّهًا الأنشطة العسكرية للوحدات القتالية التابعة للحزب.
أردال.. العقل المدبر للوحدات القتالية
يُنظر إلى أردال كأحد العقول التي ساهمت في تصميم بنية الوحدات القتالية التابعة للحزب، وإدارة انتشارها في ساحات متعددة. وتتهمه مصادر تركية بالمسؤولية عن تشكيل مجموعات مسلحة نفذت هجمات داخل تركيا، منها جماعة "صقور حرية كردستان".
يظل باهوز أردال شخصية غامضة ومثيرة للجدل، تجمع بين البعد العسكري الصارم والدور الاستراتيجي في قيادة الحزب ووحداته في سوريا وتركيا، ما يجعله من أبرز اللاعبين المؤثرين في المشهد الكردي الإقليمي.





