قائد القيادة الوسطى الأمريكية: الهجوم على إيران سيكون عملية سريعة وقصيرة

ملخص :
أكد قائد القيادة الوسطى الأمريكية، الجنرال براد كوبر، خلال اجتماعه مع رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، أن منطق بلاده العسكري يقوم على "عملية قصيرة وسريعة ونظيفة" في إيران، مشيراً إلى أن الجاهزية الكاملة في الساحة الإيرانية تتطلب وقتاً، إلا أن الولايات المتحدة مستعدة دائماً لأي إجراء محدود.
ونقلت القناة الـ 14 الإسرائيلية تصريحات عن كوبر حول ضرورة تغيير النظام الإيراني، موضحاً أن أي هجوم أمريكي محتمل سيستهدف المسؤولين الذين ألحقوا أذى بالمتظاهرين، في إشارة إلى الاحتجاجات الشعبية المستمرة في إيران منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي.
من جهته، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إن موعد أي هجوم أمريكي لم يُحدد بعد، مؤكداً أن القرار النهائي "يتوقف على ترامب"، وأضاف مصدر مطلع أن كوبر وزامير ناقشا التنسيق الدفاعي بين البلدين في حال شن هجوم أمريكي قد يؤدي إلى إطلاق صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل.
مخاوف إسرائيلية من تصاعد التوتر
وأفاد قائد قيادة المنطقة الشمالية في إسرائيل بأن تل أبيب لا تعرف "إلى أين تتجه الأمور" فيما يتعلق بإيران، مشيراً إلى رصد حشد القوات الأمريكية في الخليج، واستعداد إسرائيل لاحتمال شن الولايات المتحدة هجوماً ضد طهران.
تأتي هذه المخاوف في ظل ضغوط أمريكية وإسرائيلية متزايدة على طهران بسبب الاحتجاجات الداخلية التي تعكس تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، ما يزيد من احتمال مواجهة مفتوحة في المنطقة.
حشد عسكري أمريكي متزايد في الشرق الأوسط
كما أفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" رافقتها ثلاث مدمرات وصلت إلى المحيط الهندي قادمة من بحر جنوب الصين، وهي في طريقها إلى بحر العرب للانضمام إلى المدمرات المتمركزة في الخليج.
كما أعلنت القوات الجوية في القيادة الوسطى الأمريكية عن إجراء مناورات جوية تستمر لعدة أيام، تهدف إلى تعزيز قدرات توزيع الأصول والأفراد، وتقوية الشراكات الإقليمية، والاستعداد لتنفيذ استجابة مرنة عبر منطقة القيادة الوسطى، موضحة أن هذه المناورات تتضمن نشر فرق في مواقع طوارئ متعددة، مع تنفيذ جميع الأنشطة بموافقة الدول المضيفة وبالتنسيق الوثيق مع السلطات المدنية والعسكرية، مع التركيز على السلامة والدقة واحترام سيادة الدول.
تعزيز الردع والقدرات الدفاعية
وقال قائد القوات الجوية في القيادة الوسطى، ديريك فرانس، إن هذه المناورات تعزز السلام من خلال القوة عبر انتشار مسؤول يهدف إلى ردع العدوان، وتقليل مخاطر سوء التقدير، وطمأنة الشركاء.
وتنتشر وحدات القيادة الوسطى الأمريكية وقواعدها في عدة دول ضمن منطقة تمتد من الشرق الأوسط إلى آسيا الوسطى وجنوب آسيا، بهدف تنفيذ المهام العسكرية، والتدريب، وإجراء مناورات مشتركة، بما يضمن قدرة القوات على الرد السريع والمستمر على أي تهديد محتمل.





